Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من عمليات الإنتاج في مصنع ألبان داخل العاصمة الموريتانية نواكشوط (أرشيف)
جانب من عمليات الإنتاج في مصنع ألبان داخل العاصمة الموريتانية نواكشوط (أرشيف)

اختتمت، الأحد، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، فعاليات معرض "صنع في موريتانيا 2024"، الذي عرف مشاركة أزيد من 250 عارضا موريتانيا من مختلف القطاعات الصناعية والإنتاجية. 

ووصفت تقارير محلية المعرض، الذي نظمه الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، بأنه الأول من نوعه في البلاد، ويأتي تنظيمه في سياق سعي حكومي للنهوض وتطوير الصناعة المحلية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي. 

وفي مداخلة نقلتها وسائل إعلام محلية، قال وزير الصيد والاقتصاد البحري، المختار الحسينو لام، إن الهدف من معرض "صنع في موريتانيا" هو "تطوير الصناعة وخاصة الصناعات التحويلية في المجالات التي تتمتع فيها البلاد بامتيازات تنافسية كالثروة الحيوانية والصيد والزراعة والطاقات المتجددة". 

من جانبه، أوضح رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إن المعرض "ترجمة عملية لمستوى الترابط الحاصل بين الاهتمام الكبير الذي توليه السلطات العمومية، وبين مستوى التطور الحاصل في القطاع الخاص". 

وأشار ولد الشيخ أحمد إلى الدينامية التي يعرفها القطاع الصناعي المحلي منذ إطلاق استراتيجية وطنية لدعم الصناعة المحلية عام 2022، مؤكدا أن بلاده حققت "مكاسب مهمة في مختلف هذه المجالات، بدءا من الزيادة الكبيرة في أعداد المصانع، وصولا لتحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض المواد الأساسية". 

وإلى جانب الاستراتيجية نفسها، أسست موريتانيا مجلسا أعلى للتصنيع ولجنة فنية مكلفة بإعداد الخطط ومتابعة ما تحقق في المجال الصناعي. 

وكان تقرير للبنك الدولي تحدث عام 2020 عن "معاناة" موريتانيا من "اعتماد مفرط على الموارد الطبيعية"، مشيرا حينها إلى أن منتجات الصيد والتعدين وصلت إلى 98 في المائة من إجمالي صادرات البلاد عام 2017. 

وذكر المصدر أن النمو السكاني السريع في المدن أدى إلى حرمان البلاد من "عوائد النمو" ومن "التحول نحو وظائف أكثر إنتاجية في قطاعات الصناعات الزراعية والصناعات التحويلية والخدمات". 

واقترح التقرير حينها انخراط موريتانيا في تشجيع اقتصاد أكثر توجها للسوق وتشجيع عوامل الإنتاج وتحسين إدارة الموارد الطبيعية. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)
الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)

وجدت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا أن أكثر من 75 بالمئة من الوجبات والأطعمة التي تبيعها سلاسل المقاهي ومطاعم الأكل السريع الشهيرة غير صحية وتتسبب في الكثير من الأمراض والمخاطر الصحية، وذلك وفقا لصحيفة "الغارديان" اللندنية.

وأوضح الباحثون المشرفون على الدراسة أن ما بين 46 بالمئة و78 بالمئة من الأطباق الـ190 التي تم فحصها غير صحية، وذلك اعتمادا على 3 طرق معتمدة من السلطات المختصة للحكم على الجودة الغذائية للطعام.

وقال الباحثون إن أطعمة رائجة مثل البيتزا والبرغر وأطباق الدجاج والبطاطس المقلية والخبز الفرنسي تحتوي على كميات كبيرة وخطيرة من الدهون والملح والسكر أو السعرات الحرارية التي يمكن أن تضر بالصحة.

وأشاروا إلى أنهم توصلوا لاستنتاجاتهم "المثيرة للقلق بشكل كبير" بعد تحليل المحتوى الغذائي لأكثر 10 سلع مبيعا تم شراؤها في 19 من أكبر منافذ "الوجبات الجاهزة" في المملكة المتحدة.

وبحسب الصحيفة، فقد دفعت النتائج إلى ظهور دعوات متجددة للوزراء أصحاب الاختصاص لإجبار صناعة الأغذية على جعل منتجاتها أكثر صحية، إذ أكد الباحثون أن النظام الغذائي السيء هو السبب الرئيسي للسرطان وأمراض القلب وغيرها من الأمراض القاتلة.

وكانت أبحاث أخرى وجدت أن الوجبات والمشروبات التي يتم شراؤها من تلك المنافذ التجارية، تشكل ما يتراوح بين 11 إلى 25 بالمئة من السعرات الحرارية التي يستهلكها البريطانيون، لافتة أن أكثر من 50 بالمئة من تلك السعرات تأتي من سلاسل المطاعم والمقاهي الكبرى.  

وقالت الدكتورة مونيك تان، المحاضرة في التغذية والصحة العامة بجامعة "كوين ماري" في لندن، التي قادت الدراسة الأخيرة "إن هيمنة الأطعمة والمشروبات غير الصحية خارج المنزل أمر مثير للقلق بشكل كبير".

وأضافت أنه "في حين توجد خيارات أكثر صحة، فإن بيئة الغذاء هذه تجعل من الصعب على الناس اتخاذ خيارات أكثر صحة".

وأضافت "أن ما نأكله عندما نكون خارج المنزل يعتمد بشكل كامل على المتاح وما هو في المتناول. والمشكلة هي أن الكثير من الطعام ليس صحيا".

ووجد الباحثون أيضا أن 3 شركات فقط من بين 19 شركة تمت دراستها، تكشف علنا عن معلومات حول التركيبة الغذائية لمنتجاتها.

قالت كوثر هاشم، وهي رئيسة قسم الأبحاث والتأثير بمنظمة "Action on Sugar"، وهي مؤسسة خيرية بريطانيا أسسها خبراء الصحة العامة لتسليط الضوء على الآثار الضارة لاتباع نظام غذائي مرتفع السكر، إنه "من العبث أن يعرف المستهلكون ما تحتويه الأطعمة التي يشترونها من محلات السوبر ماركت، ولكن "عندما نتناول الطعام في الخارج، نُترَك في الظلام".

وتابعت في حديثها للصحيفة البريطانية: "إذا استمرت الشركات في إخفاء معلوماتها الغذائية، فلن يكون هناك أمل كبير للمستهلكين في اختيار الخيارات الصحية".

 

  • المصدر: موقع "الحرة"