Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A human tooth discovered at Taforalt Cave in Morocco
بقايا أسنان اكتشفت بمغارة تافوغالت، شرق المغرب

مكن تحليل بقايا عظام بشرية عثر عليها بمغارة "تافوغالت"، شرق المغرب، من تسليط الضوء على نظام غذاء البشر قبل الزراعة، بحيث أظهرت أن جزءا مهما منه يقوم على النباتات. 

وإلى وقت قريب، كان يعتقد أن النظام الغذائي لمجتمعات ما قبل حقبة الزراعة يقوم على البروتينات الحيوانية وحدها، لكن الدراسة التي أجريت على البصمات الكيمياوية الموجودة في عظام وأسنان اكتشفت بتافوغالت ويعود تاريخها إلى نحو 15 ألف سنة، أظهرت عكس ذلك، مما يحدى فكرة اعتماد الإنسان القديم على اللحوم وحدها. 

الدراسة التي أجرها فريق علمي من المغرب وألمانيا وفرنسا ونشرت نتائجها بدورية "نيتشر"، أظهرت أن تلك المجتمعات المنتمية لما يسمى بحضارة "الأيبيروموروسية"، اعتمدت في نظامها الغذائي على الجوز الحلو والصنوبر والبقوليات والفستق والشوفان، إلى جانب لحوم صنف من الأغنام يسمى بالأغنام البربرية. 

وتعليقا على نتائجها، قالت الباحثة المغربية زينب مبتهج، مؤلفة الدراسة والباحثة في معهد ماكس بلانك لعلم الإنسان التطوري بألمانيا، "إن المعتقد السائد هو أن النظام الغذائي للصيادين كان يتكون في المقام الأول من البروتينات الحيوانية. ومع ذلك، فإن الأدلة التي عثر عليها داخل قرية تافوغالت تظهر أن النباتات شكلت جزءا كبيرا من قائمة طعام الصيادين". 

تهنئة هنيئا للسيدة زينب مبتهج خريجة المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث وطالبة بسلك الدكتوراه بجامعة ليدن بدولة هولندا...

Posted by INSAP, Rabat on Monday, April 29, 2024

بدورها، قالت زميلتها كليرفيا جاوين، عالمة الكيمياء الجيولوجية الأثرية والمؤلفة المشاركة في الدراسة إن الاكتشاف "أمر مهم لأنه يشير إلى أنه من المحتمل أن عددا من شعوب العالم قد بدأ بالفعل في إدراج كمية كبيرة من النباتات في نظامه الغذائي في الفترة التي سبقت تطوير الزراعة". 

وسبق لعلماء مغاربة وأجانب أن اكتشفوا بكهف تافوغالت، قرب بركان، شرق المغرب، آثار جينات تعود لـ15 ألف سنة، لتكون أقدم جينات في القارة الأفريقية، كما عثر بها في مراحل لاحقة على أقدم حلي في العالم وعلى آثار أول عملية جراحية ناجحة لجمجمة في التاريخ.  

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)
الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)

وجدت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا أن أكثر من 75 بالمئة من الوجبات والأطعمة التي تبيعها سلاسل المقاهي ومطاعم الأكل السريع الشهيرة غير صحية وتتسبب في الكثير من الأمراض والمخاطر الصحية، وذلك وفقا لصحيفة "الغارديان" اللندنية.

وأوضح الباحثون المشرفون على الدراسة أن ما بين 46 بالمئة و78 بالمئة من الأطباق الـ190 التي تم فحصها غير صحية، وذلك اعتمادا على 3 طرق معتمدة من السلطات المختصة للحكم على الجودة الغذائية للطعام.

وقال الباحثون إن أطعمة رائجة مثل البيتزا والبرغر وأطباق الدجاج والبطاطس المقلية والخبز الفرنسي تحتوي على كميات كبيرة وخطيرة من الدهون والملح والسكر أو السعرات الحرارية التي يمكن أن تضر بالصحة.

وأشاروا إلى أنهم توصلوا لاستنتاجاتهم "المثيرة للقلق بشكل كبير" بعد تحليل المحتوى الغذائي لأكثر 10 سلع مبيعا تم شراؤها في 19 من أكبر منافذ "الوجبات الجاهزة" في المملكة المتحدة.

وبحسب الصحيفة، فقد دفعت النتائج إلى ظهور دعوات متجددة للوزراء أصحاب الاختصاص لإجبار صناعة الأغذية على جعل منتجاتها أكثر صحية، إذ أكد الباحثون أن النظام الغذائي السيء هو السبب الرئيسي للسرطان وأمراض القلب وغيرها من الأمراض القاتلة.

وكانت أبحاث أخرى وجدت أن الوجبات والمشروبات التي يتم شراؤها من تلك المنافذ التجارية، تشكل ما يتراوح بين 11 إلى 25 بالمئة من السعرات الحرارية التي يستهلكها البريطانيون، لافتة أن أكثر من 50 بالمئة من تلك السعرات تأتي من سلاسل المطاعم والمقاهي الكبرى.  

وقالت الدكتورة مونيك تان، المحاضرة في التغذية والصحة العامة بجامعة "كوين ماري" في لندن، التي قادت الدراسة الأخيرة "إن هيمنة الأطعمة والمشروبات غير الصحية خارج المنزل أمر مثير للقلق بشكل كبير".

وأضافت أنه "في حين توجد خيارات أكثر صحة، فإن بيئة الغذاء هذه تجعل من الصعب على الناس اتخاذ خيارات أكثر صحة".

وأضافت "أن ما نأكله عندما نكون خارج المنزل يعتمد بشكل كامل على المتاح وما هو في المتناول. والمشكلة هي أن الكثير من الطعام ليس صحيا".

ووجد الباحثون أيضا أن 3 شركات فقط من بين 19 شركة تمت دراستها، تكشف علنا عن معلومات حول التركيبة الغذائية لمنتجاتها.

قالت كوثر هاشم، وهي رئيسة قسم الأبحاث والتأثير بمنظمة "Action on Sugar"، وهي مؤسسة خيرية بريطانيا أسسها خبراء الصحة العامة لتسليط الضوء على الآثار الضارة لاتباع نظام غذائي مرتفع السكر، إنه "من العبث أن يعرف المستهلكون ما تحتويه الأطعمة التي يشترونها من محلات السوبر ماركت، ولكن "عندما نتناول الطعام في الخارج، نُترَك في الظلام".

وتابعت في حديثها للصحيفة البريطانية: "إذا استمرت الشركات في إخفاء معلوماتها الغذائية، فلن يكون هناك أمل كبير للمستهلكين في اختيار الخيارات الصحية".

 

  • المصدر: موقع "الحرة"