Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

نسبة كبيرة من نظامهم الغذائي كانت تتكون من أنواع نباتات البحر الأبيض المتوسط
نسبة كبيرة من نظامهم الغذائي كانت تتكون من أنواع نباتات البحر الأبيض المتوسط

كشفت دراسة حديثة أن المجموعات البشرية التي عاشت قبل 15000 عام في شمال أفريقيا اعتمدت النباتات أكثر من اللحوم في نظامها الغذائي.

والدراسة التي نشرت في مجلة "نايتشر" خلصت إلى أن الصيادين وجامعي الثمار القدامى في منطقة المغرب استهلكوا كمية كبيرة من النباتات إلى جانب اللحوم.

وتظهر نتائج الدراسة التي أعدها باحثون من معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية ، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث وجود عنصر نباتي كبير في النظام الغذائي لهؤلاء الصيادين.

وكان العلماء يعتقدون أن السكان القدامى لمنطقة شمال أفريقيا لم يبدأوا الاعتماد على النباتات إلا بعد أن بدأت الزراعة في الانتشار، لكن الأدلة التي قدمتها الدراسة  تكشف أن جمع النباتات بدأ قبل ذلك بكثير.

واعتمد الباحثون أدلة من كهف تافوغالت في شمال شرق المغرب، واستخدموا "تحليل الزنك والسترونتيوم على مينا الأسنان، وتحليل نظائر الكربون والنيتروجين والكبريت على العاج وكولاجين العظام، وتحليل الأحماض الأمينية الفردية على بقايا بشرية وحيوانية.

وتشير الأدلة إلى أن نسبة كبيرة من نظامهم الغذائي كانت تتكون من أنواع نباتات البحر الأبيض المتوسط، مثل الجوز والصنوبر والبقول البرية، والتي تم العثور عليها أيضا بين بقايا النباتات الأثرية في الموقع.

وكشفت الدراسة أيضا أن الأطعمة النباتية أدخلت في الوجبات الغذائية للرضع، وربما تكون بمثابة منتجات الفطام.

ويشير هذا الاكتشاف إلى أن مجتمعات ما قبل الزراعة ربما تكون قد تبنت ممارسات الفطام السابقة مقارنة بما كان يعتقد سابقا لمجتمعات الصيادين وجامعي الثمار.

المصدر: الحرة / ترجمات

مواضيع ذات صلة

جانب من جمهور موازين. مصدر الصورة: الصفحة الرسمية للمهرجان على فيسبوك
جانب من جمهور مهرجان موازين الذي يقام سنويا في العاصمة الرباط

بعد النجاح الكبير الذي حققه حفل أم كلثوم بتقنية الهولوغرام في مهرجان موازين بالعاصمة الرباط في يونيو الماضي، أعلنت شركة مغربية متخصصة في تنظيم الحفلات استعدادها لإقامة 3 حفلات بنفس التقنية لكوكب الشرق شهر ديسمبر المقبل.

وفي بيان عبر الصفحة الرسمية للشركة على إنستغرام، تم الإعلان عن موعد حفلات سيدة الطرب العربي (1898 - 1975) التي زارت المغرب أول مرة عام 1968.

 

 

طُرحت تذاكر الحفلات التي من المنتظر أن تنظم في مدن مراكش والدار البيضاء والرباط، في بين الفترة بين 13 و21 ديسمبر المقبل.

ويتراوح سعر التذاكر ما بين 400 و500 درهم (40 و50 دولارا) ويتوقع أن تنفد جميعها خلال أيام غلى غرار حفلها بمهرجان موازين الذي لقي إقبالا جماهيريا كبيرًا، مما دفع إدارة المهرجان إلى تنظيم حفل إضافي بعد نفاد تذاكر الحفل الأول.

وستكون الحفلات المرتقبة ثالثة مرة يتم خلالها استخدام تقنية الهولوغرام لإحياء حفلات "كوب الشرق"، إذ سبق لمهرجان "شتاء طنطورة" بالعلا السعودية أن نظم أولى حفلات الفنانة الراحلة بهذه التقنية عام 2019.

وتعتمد تقنية الهولوغرام على صور ومقاطع فيديو لإعادة تشكيل مجسمات ثلاثية الأبعاد لأشخاص وأجسام متحركة وذلك عبر تقنية الليزر. 

ويعود تاريخ اكتشاف هذه التقنية إلى عام 1947، لكنها عرفت تطورا متواصلا على مدار العقود الماضية، خاصة بعد استخدماها في المجال السينمائي.

المصدر: أصوات مغاربية