Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A group of European tourists drinks tea in the Oudaya Kasbah in Rabat on September 29, 2014. AFP PHOTO / FADEL SENNA
سياح في مقهى بمدينة الرباط المغربية (أرشيف)

كشفت مجلة "فوربس الشرق الأوسط" في تصنيف حديث، عن قائمة لـ"أقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2024"، والتي تضمنت أسماء ثلاثة مغاربة ضمن القادة الأكثر تأثيرا في هذا القطاع.

وأوضحت "فوربس" في تصنيفها الذي نشرته، الثلاثاء، أنها اعتمدت على عوامل متنوعة في تصنيف هؤلاء القادة، من بينها حجم أعمال الشركة (عدد الفنادق والغرف والإيرادات) وقيم الاستثمارات والأصول إلى جانب الخبرة المهنية والمناصب التي يتولاها القائد.

وبحسب المصدر فقد حل المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، في المركز 21 من مجموع 100 قائد شملهم التصنيف، وهو يتولى هذا المنصب منذ عام 2021 بينما تتولى شركته مسؤولية وضع استراتيجيات السياحة وتطوير المشاريع والاستثمارات السياحية. 

وتليه في المركز 32، حبيبة لقلالش، التي تولت منصب المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات منذ عام 2021، وهذا الأخير هو المسؤول عن خدمات الملاحة في البلاد منذ عام 1990.

وقد استقبلت المطارات المغربية 27.1 مليون مسافر عام 2023 بزيادة قدرها 32٪ مقارنة مع عام 2022.

 وحل في المركز 40، الرئيس والمدير العام للخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، الذي انضم إليها في فبراير 2016، وقد وقعت الشركة في يوليو الماضي، عقد برنامج مدته 14 عاما مع الحكومة المغربية لزيادة أسطولها إلى 200 طائرة وزيادة السعة لنقل 31.6 مليون مسافر سنويا.

 

 

 

 

 

Voir cette publication sur Instagram

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Une publication partagée par Fatim-Zahra AMMOR (@fatimzahra_ammor)

وأشار التصنيف إلى أن الرؤساء التنفيذيين المصنفين في القائمة يمثلون 9 دول من المنطقة، مسجلا أن قطاع الفنادق والمنتجعات يهيمن على القائمة بواقع 50 مشاركة، يليه شركات الطيران بواقع 17، ثم تطوير السياحة بواقع 11 مشاركة.

وبحسب أرقام وزارة السياحة المغربية، فإن عدد السياح الوافدين سجل "رقما قياسيا" خلال سنة 2023، حيث بلغ 14.5 مليون سائح بارتفاع قدره 34٪ مقارنة مع سنة 2022 و12٪ مقارنة مع سنة 2019.

وحققت مداخيل قطاع السياحة بالعملة الصعبة ارتفاعا بنسبة 11.7٪ خلال السنة الماضية، منتقلة من 93.6 مليار درهم (حوالي 9.3 مليون دولار) سنة 2022 إلى 104.6 مليار درهم (10.4 مليون دولار تقريبا).

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.