Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Issad Rebrab, Algerian entrepreneur and CEO of CEVITAL industrial group, poses on January 30, 2014, in his office in Algiers,…
رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب ضمن أثرياء شمال أفريقيا

أظهر تصنيف حديث لمجلة "فوربس الشرق الأوسط" وجود ثلاثة مغاربيين ضمن قائمة أثرياء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2024 من مجموع 29 شخصا شملهم التصنيف العربي، وهم يسعد ربراب من الجزائر وكل من عزيز أخنوش وعثمان بنجلون من المغرب.

وبحسب معطيات التصنيف، حل الجزائري يسعد ربراب والعائلة في المركز 17 من القائمة بصافي ثروة 2.5 مليار دولار، وذلك بعد أن أسس يسعد مجموعة "سيفيتال" وتولى إدارتها لسنوات وعين ابنه مالك خلفا له في يوليو 2022، وتعد هذه المجموعة أكبر شركة خاصة بالجزائر وتملك أحد أكبر مصانع السكر في العالم.

وحل في المركز 22، عزيز أخنوش الذي يرأس الحكومة المغربية منذ تعيينه عام 2021، بصافي ثروة 1.7 مليار دولار وهو صاحب الحصة الأكبر في "مجموعة أكوا" التي أسسها والده مع شريكه أحمد واكريم عام 1932، وتعمل هذه المجموعة في قطاعات متعددة كالبترول والغاز والكيماويات.

وفي المرتبة الثالثة مغاربيا، صنف عثمان بنجلون والعائلة في المركز 25 بصافي ثروة 1.4 مليار دولار، وهو الرئيس والمدير العام للبنك المغربية للتجارة الخارجية الذي يعمل في أكثر من 20 دولة أفريقية، وقد قدم عام 2014 خطة بقيمة 500 مليون دولار لبناء برج محمد السادس المكون من 55 طابقا بالرباط.

وتصدر تصنيف أثرياء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤسس ومالك تطبيق المراسلة "تيليغرام" الإماراتي، بافيل دوروف، بصافي ثروة تقدر بنحو 15.5 مليار دولار عام 2024، يليه المصري ناصف ساويرس بصافي ثروة بلغ 8.8 مليار دولار.

وذكر تصنيف "فوربس" أن هذا العام كان "استثنائيا لأثرياء العالم" مشيرا إلى أنه قائمته للمليارديرات شملت 2781 مليارديرا حول العالم ويتجاوز هذا الرقم القياسي عدد العام الماضي بواقع 141 مليارديرا، كما يحطم الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2021 بزيادة 26 مليارديرا.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.