Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

بينها غزلان وذئاب.. حيوانات مهددة بالانقراض في ليبيا ودعوات لحمايتها  

21 مايو 2024

بين أنواع منقرضة خلدتها الرسوم على جبال أكاكوس وأخرى على شفا الانقراض ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، تتمتع ليبيا بتنوع بيئي وبيولوجي واسع يخشى مختصون من اندثار ما تبقى منه.

وتدلل شواهد تاريخية متعددة على مدى التنوع البيئي الذي كانت تتمتع به جغرافيا ليبيا في عصور مختلفة ومن بين تلك الشواهد الرسوم الموجودة على جدران جبال "أكاكوس" وكهوف الصحراء الليبية.

حيوانات برية على حافة الانقراض

تتصدر الغزلان المحلية قائمة الحيوانات البرية الليبية المهددة بالانقراض، وعلى رأسها الغزال المحلي المعروف بـ "الغزال الأدم" أو غزال "دوركاس" الصحراوي صغير الحجم.

ويصنف غزال الأدم على أنه من الأنواع المهددة بالانقراض وفقا لـ"القائمة الحمراء للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة لعام 2003"، كما تضعه الاتفاقية الدولية لحظر الإتجار بالأنواع المهددة ضمن المرتبة الثالثة بين الأنواع المهددة.

غزال الودان
يعيش في جبال الصحراء.. شبح الانقراض يهدد الودّان الليبي 
يوصف حيوان "الودان الليبي"بالغزال غالباً لكنه أقرب إلى الماعز البري ويتخذ من الجبال الصخرية والوديان الوعرة في أقصى جنوب ليبيا موطناً له، لكن ما تبقى من قطعانه المتناثرة في الصحراء يقف على حافة الانقراض بسبب عوامل أخطرها الصيد الجائر.

ومن أنواع الغزلان الأخرى المهددة بالانقراض في ليبيا غزال "الودّان" وهو من فصيلة الوعول أو "الظباء الماعزية"  ويعيش في المناطق الوعرة خاصة في جبال الهروج وكلنجة والحساونة بجنوب غرب البلاد.

وبخلاف الغزلان تعيش في صحراء ليبيا أنواع أخرى مهددة ومنها حيوانات مفترسة كالضباع والذئاب والثعالب، خاصة الثعلب الصحراوي المعروف بـ "الفنك" الذي يعد أصغر أنواع الثعالب في العالم ويتميز بلونه الأصفر المموه مع طبيعة ولون رمال الصحراء.

ويقف حيوان آخر على حافة الانقراض وهو الذئب من فصيلة "ابن آوى" الذي يعيش في مناطق ساحل ليبيا الغربي وتتعرض مناطقه الطبيعية للتمدد العمراني كما يؤدي الصيد الجائر إلى تناقص أعداده بشكل كبير.

ومن أنواع الذئاب الأخرى في ليبيا الذئب الصحراوي الذي تمتد بيئته الطبيعية من مناطق الواحات إلى جنوب الجبل الأخضر في الشرق وجنوب جبل نفوسة في الغرب الليبي.

إنقاذ ما تبقى من الحياة الفطرية

ويسعى نشطاء بيئيون ليبيون وجمعيات محلية إلى نشر الوعي بأهمية الحفاظ على الحياة البرية وذلك عبر إقامة حملات التوعية وإعادة إطلاق حيوانات نادرة أو مهددة بالانقراض في بيئتها الطبيعية.

ومؤخراً أطلق نشطاء شباب من مدينة "سوكنة" ببلدية الجفرة (وسط ليبيا) حملة منظمة لرعاية الحيوانات البرية بدأوها بإطلاق عدد من الغزلان المحلية في بادرة جديدة تهدف إلى حماية التوازن البيئي للحياة الفطرية في البلاد.

ويحذر مختصون من خطورة انقراض أنواع عديدة من الحيوانات البرية بسبب تطور وسائل الصيد واستخدام طرق تخل بالتوازن البيئي والتركيز على بعضها بدعوى الاستفادة منها في الطب الشعبي، وبيع القابل منها للتربية وتسويقها بمبالغ مغرية دون الالتزام بالضوابط التي تحرم صيدها.

وتساهم حالة عدم الاستقرار والفوضى الأمنية وانتشار السلاح في كافة مناطق ليبيا في تعريض الحياة البرية في البلاد إلى كثير من المخاطر خاصة مع استمرار ضعف الأجهزة الرقابية والبيئية في البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الطفل المغربي يوسف التازي (مصدر الصورة: حسابه على انستغرام)
الطفل المغربي يوسف التازي (مصدر الصورة: حسابه على انستغرام)

تمكن الطفل المغرب يوسف التازي (13 عاما)، السبت، من الوصول إلى أعلى نقطة بالقارة الأوروبية وهي قمة جبل إلبروس (روسيا) التي يبلغ ارتفاعها 5642 مترا، برفقة والده بعد رحلة صعود دامت 6 أيام.

وقال التازي في بيان صحفي، إن "هذا الإنجاز يملؤني بالعزيمة والطموح لمواصلة مشواري في تحدي القمم السبع وتسلق جبل إيفرست، أعلى قمة في العالم"، مسجلا أن جبل إلبروس هو "القمة الثانية في لقبه كأصغر طفل عربي وأفريقي يتحدى القمم السبع الأعلى عالميا". 

يوسف التازي أثناء وصوله لقمة جبل إلبروس بروسيا

 واعتبر البيان بأن يوسف تحدى في رحلته التي استمرت ستة أيام الكثير من العراقيل والصعوبات التي من بينها "البرد القارس وقلة الأوكسجين والمرض والرياح القوية والمنحدرات الجبلية الشديدة وصعوبة المشي فوق الثلج السميك"، مشيرا إلى أنه تعلق بهذه الرياضة منذ سن الرابعة.

 وأفاد المصدر ذاته بأن "يوسف تمكن من صعود أكثر من 40 قمة جبلية بالمغرب قبل أن يخلق الحدث دوليا عندما تسلق جبل أرارات (5165 مترا) أعلى قمة في تركيا في شهر أغسطس الماضي كأصغر متسلق مغربي وعربي يفوق حاجز الخمسة آلاف متر".

 

وأضاف المصدر أنه نجح أيضا في بلوغ سقف أفريقيا وهي قمة جبل كلمنجارو بعلو 5895 مترا، شهر يناير الماضي، في سن الثانية عشر.

يشار إلى أن تسلق الطفل المغربي لجبل إلبروس يدخل في إطار مشروعه لتسلق القمم السبع الأعلى في العام، حيث يطمح يوسف لإكماله بتسلق جبل إيفرست وهو أعلى قمة في العالم بعلو 8848 مترا.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية