أكروف
المصمم كريم أكروف رفقة عارضات أزياء خلال تقديم اللباس التقليدي الجزائري باليونيسكو

قدّم المصمم الجزائري كريم أكروف عرض أزياء للألبسة التقليدية الجزائرية، الأربعاء، في مقر "اليونيسكو" بباريس، بعد اختياره من طرف هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة بمناسبة الأسبوع الأفريقي.

وقبل العرض، دوّن أكروف على حسابه في فيسبوك "لقد تشرفت باختياري لتمثيل الجزائر في اليونيسكو، خلال الأسبوع الأفريقي. حيث سأقدّم ألبستنا التقليدية وتراثنا".

وقدّمت عارضات أصنافا  من الألبسة النسائية الجزائرية أمام جمع كبير من الحضور؛ وفي مقدمة العروض القفطان الجزائري بأنواعه (القفطان االقسنطيني، والقفطان العنابي، قفطان القاضي، وقفطان الباي، وقفطان الجلوة، قفطان الداي، قفطان المنصورية وقفطان القرنفلة وغيرها)، والكراكو العاصمي، والبلوزة الوهرانية والجبة القبائلية والملحفة الشاوية، وألبسة تراثية أخرى من شتى مناطق البلاد.

ولقي العرض تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل بالجزائر، حيث نشرت السفارة الجزائرية في باريس، أين أقيم العرض، تغريدة على حسابها في منصة أكس، أشادت بما قدّمه كريم أكروف، الفائز ثلاث مرات على التوالي منذ سنة 2021، بجائزة أفضل مصمم عربي.

وجاء في تغريدة السفارة الجزائرية "أجواء رائعة ومفعمة في عرض الأزياء بمناسبة الأسبوع الأفريقي في اليونيسكو. عرض أزياء لثراء وتنوّع وأناقة لباسنا التقليدي".

وغرّدت كريمة زيادة على منصة أكس "انطلقت احتفالات اليونسكو بأسبوع إفريقيا الثقافي تحت شعار، التعليم: من أجل الابتكار والتنمية والثقافة".

وأضافت "الجزائر كانت حاضرة بعرض للأزياء التقليدية من تصميم المصمم العالمي كريم أكروف. اللباس التقليدي الجزائري.. موروث حضاري عبر التاريخ". 

وغرد الناشط زكريا على المنصة ذاتها "المصمم الجزائري كريم أكروف وِجهته إلى اليونيسكو. اختارت اليونسكو المصمم كريم أكروف لتمثيل الجزائر خلال عرض الأسبوع الأفريقي، حيث سيسلط الضوء على ملابسنا وعاداتنا التقليدية. حصل كريم أكروف على جائزة أفضل مصمم عربي 3 مرات على التوالي منذ عام 2021".

وغردت أسماء من جهتها "عرض أكثر من رائع للأزياء التقليدية الجزائرية (بلوزة وهرانية، الكاراكو، الملحفة الشاوية والقفطان الجزائري) في اليونسكو، تحية للمصمم الجزائري كريم أكروف".

وكتبت الناشطة تيسليت "في عرض أزياء يحبس الأنفاس، الجزائر تبهر الناظرين بتنوع موروثها الثقافي من أنامل المصمم الجزائري كريم عكروف، الذي يمثل الجزائر في اليونسكو خلال عرض الأسبوع الافريقي. حبّيت أن المصمم حافظ على اللمسة الأصيلة في لباسنا ولم يغيّر منه كثيرا. حبّيت بزاف".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

يعد طبق بوزلوف الأشهر بالجزائر
يعد طبق بوزلوف الأشهر بالجزائر

لا تختلف كثيرا مظاهر احتفال المغاربيين بعيد الأضحى، إذ تتقاسم شعوب المنطقة العادات نفسها مع اختلاف بسيط في طرق تحضير بعض الأطباق الرئيسية. 

ويعد طبق رأس الخروف من بين الأطباق التي يحصر المغاربييون على تحضيرها أيام عيد الأضحى، حيث تحرق الرأس لإزالة الصوف ويكشط لاحقا ما عُلق بها من جلد محترق ثم تنظف تمهيدا لتحضير الطبق. 

ويختلف موعد تحضير هذا الطبق من بلد مغاربي إلى آخر، حيث يفضل البعض أن يكون من بين أطباق يوم العيد، وتفضل أسر أخرى تأخير إعداده إلى موعد لاحق. 

الجزائر 

يطلق على طبق لحم الرأس في الجزائر اسم "بوزلوف"، ويعد هذا الطبق الأكثر شهرة ضمن أطباق عيد الأضحى في البلاد. 

ويعود أصل هذا التسمية إلى اللغة الأمازيغية، حيث يُطلق فعل "زلف" على إزالة ما علق من صوف برأس أو أرجل الخروف بالنار، ويقابلها في العامية "شوط". 

تبدأ عملية تحضير "بوزلوف" في الجزائر عبر غليه في إناء مع بعض التوابل لتنظيفه، ثم يقطع إلى نصفين ويطهى في الفرن أو على البخار. 

المغرب 

لا تختلف طريقة تحضير طبق لحم الرأس في المغرب عن الجزائر، ويبقى الاختلاف في موعد تحضيره بين يفضل ليلة العيد وبين من يؤخر إعداده لأول جمعة بعد العيد. 

وبدل اللحوم الحمراء أو الدجاج، يحضر طبق الكسكس في أول جمعة بعد العيد بلحم الرأس، ويترك لأسرة الاختيار بين إرفاقه بالخضر أو تقديمه فوق حبات الكسكس مع المرق. 

تونس 

لا يصنف طبق رأس الخروف ضمن الأطباق الرئيسية في عيد الأضحى في تونس، كالعصبان والقلاية والمشوي، لكنه يظل من بين الأطباق التي تحضرها الأسر التونسية بعد العيد. 

وتعد الأسر التونسية "رأس العلوش" في الفرن مع نسمة إكليل الجبل ويرفق بالخضر والسلطة المشوية التي ترافق معظم الأطباق الرئيسية في تونس. 

وتفضل أسر أخرى إعداد هذا الطبق على البخار وترفق بالحمص مع بهرات مختلفة ومعلقة كبيرة من الهريسة. 

ليبيا 

يعد طبق "مصلي لحم الرأس" من بين الأطباق التي تؤثث موائد الليبيين في الأيام الأولى لعيد الأضحى، وتتميز طريقه تحضيره عن باقي الدول المغاربية بإرفاقه بكميات من الرز.  

وإلى جانب الطريقة الأولى التي يطبخ فيها الرأس في مرق خاص مع التوابل، تعد أسر أخرى هذا الطبق في الفرن بعد إضافة أنواع مختلف من البهارات ويطبخ على 180 درجة ثم يعد طبق الرز الأحمر الذي سيرافق الطبق. 

موريتانيا 

وفي موريتانيا يعد لحم الرأس من بين الأطباق التي تميز عيد الأضحى حيث يرفق الكسكس والطاجين يوم العيد وفي الأيام التي تليه. 

المصدر: أصوات مغاربية