عُرض المنزل الأيقوني الذي اشتهر بعد تصوير فيلم "وحدي في المنزل" (Home Alone) بداخله عام 1990، للبيع بسعر يبلغ 5.25 مليون دولار.
وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إلى أن آخر عملية بيع للمنزل كانت في عام 2012 مقابل 1.585 مليون دولار، بواسطة الأسرة التي كانت تملكه في فترة تصوير الفيلم الكوميدي الشهير.
ورفضت الوكيلة المسؤولة عن عملية البيع، كاتي مور، التعليق على هوية المشترين المحتملين للمنزل.
ويمتد المنزل على مساحة تتجاوز 9 آلاف قدم مربع، ويتكون من 5 غرف و6 حمامات، ويبعد مسافة قصيرة عن بحيرة ميشيغان بولاية إلينوي.
"بوستر" فيلم "Home Alone" الشهير
يوجد بالمنزل أيضًا ملعب كرة سلة داخلي، وتوضح الشركة المسؤولة عن عملية البيع أنه "واحد من أكثر الأماكن التي شهدت تصوير أفلام، ومن بين الأكثر شهرة في الثقافة الشعبية الأميركية، وتحفة من الطراز التقليدي".
لكن المنزل حاليا ليس كما ظهر عليه في الفيلم الشهير الذي يعرض دوما في أعياد الكريسماس، حيث تم تجديده وتوسيعه بالكامل عام 2018، وكان قد بني في الأصل عام 1921.
ويعتبر المنزل جاذبا بشكل كبير للسياح، فبعد عقود من تصوير فيلم "Home Alone"، لا يزال يجذب المعجبين والزوار من جميع أنحاء العالم خلال موسم العطلات.
وحسب تقرير سابق لصحيفة "واشنطن بوست"، فإنه تم تركيب سياج وكاميرات مراقبة خارج المنزل لمزيد من الخصوصية.
غداة فوز الجزائرية، كايليا نمور، بمسابقة العارضتين مختلفتي الارتفاع في الألعاب الأولمبية في باريس التي منحت الجزائر أول ميدالية ذهبية في تاريخها في الجمباز، تداولت صفحات على مواقع التواصل مقطع فيديو زعمت أنه يظهر تفاعل الممثل، توم كروز، مع عزف النشيد الوطني الجزائري خلال تتويج المتسابقة الجزائرية.
إلا أن الفيديو مركب وهو يظهر في الحقيقة حضور توم كروز لمشاركة لاعبة الجمباز الأميركية، سيمون بايلز، في التصفيات الأولمبية.
ويظهر الفيديو لقطة للممثل توم كروز وبعدها مشاهد لمنصة تتويج يعتليها علم الجزائر وسط عزف النشيد الوطني الجزائري.
علق الناشرون بالقول "الممثل توم كروز ينبهر بالنشيد الوطني الجزائري الذي تردد صداه في قلب باريس"
وعلق الناشرون بالقول "الممثل توم كروز ينبهر بالنشيد الوطني الجزائري الذي تردد صداه في قلب باريس".
وحصد الفيديو آلاف التفاعلات على موقع فيسبوك بعدما أدخلت كايليا نمور الفرحة على الجزائر، الأحد، بمنحها أول ميدالية ذهبية في تاريخها في الجمباز، وذلك بعد فوزها بمسابقة العارضتين مختلفتي الارتفاع.
ودخلت ابنة الـ17 عاماً المولودة في فرنسا ووصيفة بطلة العالم، التاريخ كأول بطلة أفريقية أولمبية في الجمباز بعد تفوقها في النهائي على بطلة العالم الصينية، تشيوان تشيو، والأميركية، سونيسا لي.
ووُلِدَت نمور في فرنسا لأب جزائري وأم فرنسية وترعرعت فيها ودافعت عن ألوانها حتى 2022، قبل أن يدفعها تعنّت طبيب اتحاد الجمباز إلى العودة لحضن بلدها الأم.
وبدأت قصة الانشقاق حين دخل ناديها آفوان بومون في صراع مع اتحاد اللعبة في فرنسا بعد خضوع نمور لجراحة في الركبتين عام 2021.
وبعد عملية طويلة للوصول إلى مرحلة التعافي، منحها طبيب النادي الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسات لكن الاتحاد الفرنسي عارض ذلك لتبدأ المشكلة التي أوصلتها في النهاية إلى تمثيل الجزائر.
حقيقة الفيديو
لكن الفيديو لا يظهر متابعة توم كروز لتتويج الجزائرية كايليا نمور.
فالبحث العكسي يبين أنه مكون من مقطعين، المقطع الأول الذي يظهر فيه توم كروز منشور على وسائل إعلام عدة بتاريخ 28 يوليو أي قبل أسبوع من فوز نمور بالميدالية الذهبية.
المقطع الثاني الذي يُسمع فيه النشيد الوطني الجزائري نشرته وكالة الأنباء الجزائرية على قناتها في يوتيوب
وكان الفيديو يظهر في الحقيقة تفاعل كروز مع لاعبة الجمباز الأميركية سيمون بايلز خلال التصفيات الخاصة بمسابقة الجمباز في أولمبياد باريس 2024.
وقد وزعت وكالة فرانس برس صورا لتوم كروز خلال حضوره لهذه التصفيات حيث يظهر بنفس الملابس في الفيديو المتداول إلى جانب الطفل الذي كان أمامه.
أما المقطع الثاني الذي يُسمع فيه النشيد الوطني الجزائري، فقد نشرته وكالة الأنباء الجزائرية على قناتها في يوتيوب في الرابع من الشهر الحالي وهو مصور خلال تتويج كايليا نمور بذهبية العارضتين غير المتوازيتين.