Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المنزل الشهير معروض للبيع حاليا
المنزل الشهير معروض للبيع حاليا

عُرض المنزل الأيقوني الذي اشتهر بعد تصوير فيلم "وحدي في المنزل" (Home Alone) بداخله عام 1990، للبيع بسعر يبلغ 5.25 مليون دولار.

وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إلى أن آخر عملية بيع للمنزل كانت في عام 2012 مقابل 1.585 مليون دولار، بواسطة الأسرة التي كانت تملكه في فترة تصوير الفيلم الكوميدي الشهير.

ورفضت الوكيلة المسؤولة عن عملية البيع، كاتي مور، التعليق على هوية المشترين المحتملين للمنزل.

ويمتد المنزل على مساحة تتجاوز 9 آلاف قدم مربع، ويتكون من 5 غرف و6 حمامات، ويبعد مسافة قصيرة عن بحيرة ميشيغان بولاية إلينوي.

"بوستر" فيلم "Home Alone" الشهير

يوجد بالمنزل أيضًا ملعب كرة سلة داخلي، وتوضح الشركة المسؤولة عن عملية البيع أنه "واحد من أكثر الأماكن التي شهدت تصوير أفلام، ومن بين الأكثر شهرة في الثقافة الشعبية الأميركية، وتحفة من الطراز التقليدي".

لكن المنزل حاليا ليس كما ظهر عليه في الفيلم الشهير الذي يعرض دوما في أعياد الكريسماس، حيث تم تجديده وتوسيعه بالكامل عام 2018، وكان قد بني في الأصل عام 1921.

ويعتبر المنزل جاذبا بشكل كبير للسياح، فبعد عقود من تصوير فيلم "Home Alone"، لا يزال يجذب المعجبين والزوار من جميع أنحاء العالم خلال موسم العطلات.

وحسب تقرير سابق لصحيفة "واشنطن بوست"، فإنه تم تركيب سياج وكاميرات مراقبة خارج المنزل لمزيد من الخصوصية.

مواضيع ذات صلة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.