تستهوي البحيرات والمناطق الجبلية الكثير من المغاربيين خلال فصل الصيف لما تزخر به من مناظر خلابة تنسيهم اكتظاظ وضوضاء المدن الساحلية.
في هذا التقرير تعرف على أبرز هذه الوجهات وأهم ما يميز كل واحدة منها.
بحيرة أم الحناش
تعد هذه البحيرة من أشهر المواقع الطبيعية في الجزائر، حيث تستقطب العديد من هواة السياحة الجبلية من داخل البلاد وخارجها.
تقع البحيرة في بلدة تسدان حدادة بين أشجار غابة جبل تامزقيدة الكثيفة بولاية ميلة، شمال شرقي الجزائر، وترتفع عن سطح البحر بـ1250 مترا.
تستقطب بحيرة أم الحناش (أم الأفاعي) العديد من السياح الباحثين عن مناظر طبيعية خلابة وعن الهدوء خاصة في فصل الصيف.
وتتوفر البحيرة على منطقة شاسعة من الغطاء الغابوي المتنوع ما يوفر فضاء أمثل لعشاق التخييم، حتى أن بعض زوارها يصفونها بـ"جنة فوق الأرض".
وكان تقرير لوكالة الأنباء الجزائرية أفاد بأن السلطات البيئية في ولاية ميلة تعمل مؤخرا على إعداد مقترح لتسجيل وتصنيف البحيرة كمنطقة رطبة وذلك لما تزخر به من تنوع إيكولوجي.
وادي الجنة
بات هذا الوادي أحد أبرز المواقع السياحية جنوب المغرب في الآونة الأخيرة، لتوفره على مناظر طبيعية خلابة وعلى مسالك جبلية تستهوي هواة رياضة المشي والسباحة بين الجبال.
لا يبعد هذا الوادي عن مدينة أكادير (وسط) إلا بـ35 كيلومترا ويقع في منطقة جبلية تشتهر بتنوع في الغطاء النباتي وبكثرة مجاريها المائية.
كان هذا الوادي إلى وقت قريب منعزلا يعاني التهميش ولا يقصده غير أبناء المنطقة، ثم تحول بعد انتشار صوره في شبكات التواصل الاجتماعي إلى واحد من أبرز المواقع السياحية التي يقصدها زوار مدينة أكادير.
شلالات تمغزة
هي من بين المناطق الشهيرة في تونس باستقطاب أفواج من السياح المحليين والأجانب على مدار السنة، وخاصة خلال فصل الصيف لما تزخر به من مناظر خلابة تنسي مرتاديها اكتظاظ وزحمة الشواطئ.
تقع تمغزة في الجنوب الغربي التونسي، وتحديدا في ولاية توزر المتاخمة للحدود التونسية الجزائرية.
تشتهر المنطقة بشلالاتها المتدفقة وبأشجار النخيل، وتستهوي كغيرها من المناطق المغاربية الأخرى العديد من هواة السياحة الجبلية في فصل الصيف.
وإلى جانب ذلك، تعد واحات تمغزة من بين المناطق التونسية الشهيرة بالسياحة العلاجية، حيث يعتقد أن مياه شلالاتها مفيدة للمصابين بأمراض الجلدية.
واحة ترجيت
تصنف ترجيت ضمن أشهر الواحات في موريتانيا ومن بين المناطق السياحية التي تستقطب المئات من السياح المحليين والأجانب خلال فصل الصيف.
ويتعلق الأمر بواحة صغيرة تابعة لولاية أدرار بموريتانيا، تضم عددا من ينابيع المياه الدافئة، التي يستخدمها البعض في علاج الأمراض، وأيضا ينابيع باردة يمكن السباحة فيها.
توجد حول الواحة مساحات خضراء من أعشاب وأشجار، ما يجعل المكان أشبه بلوحة فنية جميلة.
الأثرون
هي بلدة ساحلية صغيرة تقع شمال شرق ليبيا، اسمها يعود إلى عهد الإغريق، تعتبر حصنا لمجموعة من الآثار المتبقية من فترة الإغريق، والتي ترجع للقرن الخامس قبل الميلاد.
وتعني كلمة الأثرون اللون الأحمر، لأن المنطقة اشتهرت بلون صخورها الأحمر، الذي ينعكس على مياه البحر فتصبح البلدة حمراء.
بحر "الجدولة" في الأثرون في ليبيا 🇱🇾
— جولة في ليبيا Tour In Libya (@tourinlibya) October 23, 2022
The sea of “aljadola” in Al-Athron in Libya 🇱🇾#ليبيا #libya #السياحة_في_ليبيا #سياحة #سفر #tourinlibya #tourisminlibya #toursim pic.twitter.com/aJwl7jbzbE
تعد هذه البلدة من بين المناطق التي تستقطب سنويا المئات من السياح الليبيين الباحثين عن متعة الصيف بعيدا عن المناطق السياحية التقليدية، لكونها تجمع بين التاريخ ومتعة الشواطئ.
وغير بعيد عن المنطقة، تقع قرية "راس الهلال"، التي تتميز بشاطئها الذي يقع على مقربة من الغابة في منظر ساحر تلتقي فيه خضرة الأشجار بزرقة مياه البحر.
- المصدر: أصوات مغاربية
