Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شلالات في تونس- أرشيف
شلالات في تونس- أرشيف | Source: shutterstock

تستهوي البحيرات والمناطق الجبلية الكثير من المغاربيين خلال فصل الصيف لما تزخر به من مناظر خلابة تنسيهم اكتظاظ وضوضاء المدن الساحلية.  

في هذا التقرير تعرف على أبرز هذه الوجهات وأهم ما يميز كل واحدة منها. 

بحيرة أم الحناش 

تعد هذه البحيرة من أشهر المواقع الطبيعية في الجزائر، حيث تستقطب العديد من هواة السياحة الجبلية من داخل البلاد وخارجها. 

تقع البحيرة في بلدة تسدان حدادة بين أشجار غابة جبل تامزقيدة الكثيفة بولاية ميلة، شمال شرقي الجزائر، وترتفع عن سطح البحر بـ1250 مترا. 

تستقطب بحيرة أم الحناش (أم الأفاعي) العديد من السياح الباحثين عن مناظر طبيعية خلابة وعن الهدوء خاصة في فصل الصيف. 

وتتوفر البحيرة على منطقة شاسعة من الغطاء الغابوي المتنوع ما يوفر فضاء أمثل لعشاق التخييم، حتى أن بعض زوارها يصفونها بـ"جنة فوق الأرض". 

وكان تقرير لوكالة الأنباء الجزائرية أفاد بأن السلطات البيئية في ولاية ميلة تعمل مؤخرا على إعداد مقترح لتسجيل وتصنيف البحيرة كمنطقة رطبة وذلك لما تزخر به من تنوع إيكولوجي. 

وادي الجنة  

بات هذا الوادي أحد أبرز المواقع السياحية جنوب المغرب في الآونة الأخيرة، لتوفره على مناظر طبيعية خلابة وعلى مسالك جبلية تستهوي هواة رياضة المشي والسباحة بين الجبال.  

لا يبعد هذا الوادي عن مدينة أكادير (وسط) إلا بـ35 كيلومترا ويقع في منطقة جبلية تشتهر بتنوع في الغطاء النباتي وبكثرة مجاريها المائية. 

كان هذا الوادي إلى وقت قريب منعزلا يعاني التهميش ولا يقصده غير أبناء المنطقة، ثم تحول بعد انتشار صوره في شبكات التواصل الاجتماعي إلى واحد من أبرز المواقع السياحية التي يقصدها زوار مدينة أكادير.  

شلالات تمغزة 

هي من بين المناطق الشهيرة في تونس باستقطاب أفواج من السياح المحليين والأجانب على مدار السنة، وخاصة خلال فصل الصيف لما تزخر به من مناظر خلابة تنسي مرتاديها اكتظاظ وزحمة الشواطئ. 

تقع تمغزة في الجنوب الغربي التونسي، وتحديدا في ولاية توزر المتاخمة للحدود التونسية الجزائرية. 

تشتهر المنطقة بشلالاتها المتدفقة وبأشجار النخيل، وتستهوي كغيرها من المناطق المغاربية الأخرى العديد من هواة السياحة الجبلية في فصل الصيف. 

وإلى جانب ذلك، تعد واحات تمغزة من بين المناطق التونسية الشهيرة بالسياحة العلاجية، حيث يعتقد أن مياه شلالاتها مفيدة للمصابين بأمراض الجلدية. 

واحة ترجيت 

تصنف ترجيت ضمن أشهر الواحات في موريتانيا ومن بين المناطق السياحية التي تستقطب المئات من السياح المحليين والأجانب خلال فصل الصيف. 

سياح يكتشفون واحة ترجيت بصحراء موريتانيا

ويتعلق الأمر بواحة صغيرة تابعة لولاية أدرار بموريتانيا، تضم عددا من ينابيع المياه الدافئة، التي يستخدمها البعض في علاج الأمراض، وأيضا ينابيع باردة يمكن السباحة فيها. 

توجد حول الواحة مساحات خضراء من أعشاب وأشجار، ما يجعل المكان أشبه بلوحة فنية جميلة. 

الأثرون 

هي بلدة ساحلية صغيرة تقع شمال شرق ليبيا، اسمها يعود إلى عهد الإغريق، تعتبر حصنا لمجموعة من الآثار المتبقية من فترة الإغريق، والتي ترجع للقرن الخامس قبل الميلاد. 

وتعني كلمة الأثرون اللون الأحمر، لأن المنطقة اشتهرت بلون صخورها الأحمر، الذي ينعكس على مياه البحر فتصبح البلدة حمراء. 

تعد هذه البلدة من بين المناطق التي تستقطب سنويا المئات من السياح الليبيين الباحثين عن متعة الصيف بعيدا عن المناطق السياحية التقليدية، لكونها تجمع بين التاريخ ومتعة الشواطئ. 

وغير بعيد عن المنطقة، تقع قرية "راس الهلال"، التي تتميز بشاطئها الذي يقع على مقربة من الغابة في منظر ساحر تلتقي فيه خضرة الأشجار بزرقة مياه البحر. 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

تفاعل كروز مع لاعبة الجمباز الأميركية سيمون بايلز خلال التصفيات الخاصة بمسابقة الجمباز في أولمبياد باريس 2024
تفاعل كروز مع لاعبة الجمباز الأميركية سيمون بايلز خلال التصفيات الخاصة بمسابقة الجمباز في أولمبياد باريس 2024

غداة فوز الجزائرية، كايليا نمور، بمسابقة العارضتين مختلفتي الارتفاع في الألعاب الأولمبية في باريس التي منحت الجزائر أول ميدالية ذهبية في تاريخها في الجمباز، تداولت صفحات على مواقع التواصل مقطع فيديو زعمت أنه يظهر تفاعل الممثل، توم كروز، مع عزف النشيد الوطني الجزائري خلال تتويج المتسابقة الجزائرية.

إلا أن الفيديو مركب وهو يظهر في الحقيقة حضور توم كروز لمشاركة لاعبة الجمباز الأميركية، سيمون بايلز، في التصفيات الأولمبية.

ويظهر الفيديو لقطة للممثل توم كروز وبعدها مشاهد لمنصة تتويج يعتليها علم الجزائر وسط عزف النشيد الوطني الجزائري.

علق الناشرون بالقول "الممثل توم كروز ينبهر بالنشيد الوطني الجزائري الذي تردد صداه في قلب باريس"

وعلق الناشرون بالقول "الممثل توم كروز ينبهر بالنشيد الوطني الجزائري الذي تردد صداه في قلب باريس".

وحصد الفيديو آلاف التفاعلات على موقع فيسبوك بعدما أدخلت كايليا نمور الفرحة على الجزائر، الأحد، بمنحها أول ميدالية ذهبية في تاريخها في الجمباز، وذلك بعد فوزها بمسابقة العارضتين مختلفتي الارتفاع.

ودخلت ابنة الـ17 عاماً المولودة في فرنسا ووصيفة بطلة العالم، التاريخ كأول بطلة أفريقية أولمبية في الجمباز بعد تفوقها في النهائي على بطلة العالم الصينية، تشيوان تشيو، والأميركية، سونيسا لي.

ووُلِدَت نمور في فرنسا لأب جزائري وأم فرنسية وترعرعت فيها ودافعت عن ألوانها حتى 2022، قبل أن يدفعها تعنّت طبيب اتحاد الجمباز إلى العودة لحضن بلدها الأم.

وبدأت قصة الانشقاق حين دخل ناديها آفوان بومون في صراع مع اتحاد اللعبة في فرنسا بعد خضوع نمور لجراحة في الركبتين عام 2021.

وبعد عملية طويلة للوصول إلى مرحلة التعافي، منحها طبيب النادي الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسات لكن الاتحاد الفرنسي عارض ذلك لتبدأ المشكلة التي أوصلتها في النهاية إلى تمثيل الجزائر.

حقيقة الفيديو

لكن الفيديو لا يظهر متابعة توم كروز لتتويج الجزائرية كايليا نمور.

 

فالبحث العكسي يبين أنه مكون من مقطعين، المقطع الأول الذي يظهر فيه توم كروز منشور على وسائل إعلام عدة بتاريخ 28 يوليو أي قبل أسبوع من فوز نمور بالميدالية الذهبية.

المقطع الثاني الذي يُسمع فيه النشيد الوطني الجزائري نشرته وكالة الأنباء الجزائرية على قناتها في يوتيوب

وكان الفيديو يظهر في الحقيقة تفاعل كروز مع لاعبة الجمباز الأميركية سيمون بايلز خلال التصفيات الخاصة بمسابقة الجمباز في أولمبياد باريس 2024.

وقد وزعت وكالة فرانس برس صورا لتوم كروز خلال حضوره لهذه التصفيات حيث يظهر بنفس الملابس في الفيديو المتداول إلى جانب الطفل الذي كان أمامه.

أما المقطع الثاني الذي يُسمع فيه النشيد الوطني الجزائري، فقد نشرته وكالة الأنباء الجزائرية على قناتها في يوتيوب في الرابع من الشهر الحالي وهو مصور خلال تتويج كايليا نمور بذهبية العارضتين غير المتوازيتين.

  • المصدر: أ ف ب