Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Real Madrid celebrate winning the Champions League
لاعبو ريال مدريد توجوا مؤخرا باللقب الخامس عشر بدوري أبطال أوروبا

للمرة الثانية في تاريخه، كلّف رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، الفنان والمنتج المغربي العالمي، نادر خياط الشهير بـ"ريد وان"، بإعداد أغنية جديدة للفريق الملكي، بمناسبة حصول "الميرنغي" على لقبه الـ15 في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وهذه الخطوة تأتي على غرار ما حدث حين فاز المارد الإسباني بالكأس ذات الأذنين للمرة العاشرة في تاريخه.

وشكرا الفنان الحاصل على الجنسية السويدية، عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنستغرام، بيريز الذي جدد ثقته فيه ومنحه فرصة إنتاج الأغنية الرسمية الخاصة بالفريق الملكي، التي ستحمل اسم "El Madridismo"، ويمكن ترجمتها بالعربية إلى "الانتماء إلى مدريد" وناديها الأبيض.

وكان خياط قد أنتج لريال مدريد أغنية خاصة بعد فوزه بلقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا، كان عنوانها "Canción de la Décima"، وتعني نشيد اللقب العاشر، حسب موقع "يا بلادي" المغربي.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by RedOne (@redone)

وحرص ريد وان على نشر صورة جمعته برئيس النادي الإسباني عبر صفحاته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، معبرا عن شكره البالغ له، لجعله جزءا من تاريخ ريال مدريد الذي يعتبره "فريق حياته".

يشار إلى أن ريد وان كان قد أنتج أغنية كأس العالم التي أقيمت في قطر، وذلك بعد أن كان قد أنتج أغنية أخرى للمونديال الذي أقيم في روسيا عام 2018.

وتعاقد الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤخرا، مع الفنان المغربي ليصبح مديرا تنفيذيا للترفيه في "فيفا".

ويحظى ريد وان بشهرة عالمية، إذ سبق له التعامل مع أساطير الغناء في العالم أمثال ملك البوب الراحل مايكل جاكسون وشاكيرا وليدي غاغا وجنيفر لوبيز وليونيل ريتشي وجاستن بيبر، ونيكي ميناج.

مواضيع ذات صلة

تقدر نسبة التصحر في موريتانيا بـ 93 في المائة. المصدر: وزارة البيئة
تقدر نسبة التصحر في موريتانيا بـ 93 في المائة. مصدر الصورة: وزارة البيئة الموريتانية

أعلنت السلطات الموريتانية عن بدء فعاليات الاحتفاء بالأسبوع الوطني للشجرة الذي يصادف الأسبوع الأول من شهر أغسطس من كل عام، تحت شعار "لكل مواطن شجرة".

وأشرفت وزيرة البيئة والتنمية لاليا كامارا على إطلاق فعاليات الاحتفاء بالمناسبة، الأربعاء، بقرية بير البركة بولاية اترارزة جنوب غربي البلاد.

وتتضمن فعاليات أسبوع الشجرة هذا العام تشجير القرى المهددة بزحف الرمال وتوزيع آلاف الشجيرات على المواطنين ومنظمات المجتمع المدني.

وقالت لاليا كامارا في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية، إن الهدف من هذه الفعاليات "إثبات أنه من الممكن في بلد صحراوي مثل موريتانيا، تثبيت الكثبان الرملية وإعادة التشجير، من خلال ترقية أنماط زراعية لفائدة جميع السكان القاطنين بالمنطقة، وبالتالي خلق وسائل معيشة تمكن السكان من الاستقرار والبقاء في أراضيهم".

وتابعت "نحن بلد تقدر فيه نسبة التصحر بـ93%، ولكننا في المقابل بلد ساحلي يحتوي على سافانا من الأشجار تمتد على طول نهر السنغال".

إلى جانب ذلك، تعول السلطات على الأنشطة المرافقة للاحتفاء بهذه المناسبة لرفع وعي المواطنين بأهمية المساهمة في الجهود المبذولة لوقف زحف الرمال.

ووفق معطيات نشرها موقع وزارة البيئة الموريتانية، يتلف التصحر سنويا 200 ألف هكتار من الأراضي، بينما تدمر الحرائق ما بين 50 و200 ألف هكتار من الغطاء النباتي.

المصدر: أصوات مغاربية