Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا(مصدر الصورة: وزارة الشؤون الثقافية التونسية)
قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا (المصدر: موقع وزارة الشؤون الثقافية التونسية)

أعلنت وزارة الشؤون الثقافية بتونس، الثلاثاء، عن استعادة قطع أثرية وصفتها بـ"الهامة" من فرنسا بعد نحو سبعة عقود على إخراجها من هذا البلد المغاربي.

وتشمل القطع المستعادة  قطعتين من حجارة المنجنيق مصنوعة من الحجر الكلسي تعود إلى الفترة الرومانية، وثلاثة أسلحة نارية تعود إلى القرن التاسع عشر وحزام خراطيش من الجلد يعود إلى القرن العشرين، وتاج مركب من الحجارة الكلسية يرجح أنه يعود إلى القرن الثالث ميلادي.

وحسب بلاغ للوزارة فإن مواطنا فرنسيا عمل في المجال العسكري بتونس في الفترة بين عامي 1954 و1959 حمل معه تلك القطع إلى فرنسا. 

وتعرضت تونس للاستعمار الفرنسي في ماي عام 1881 واستمر إلى 20 مارس من عام 1956 تاريخ حصولها على الاستقلال التام.

وأوضحت وزارة  الشؤون الثقافية في بيانها، أن أحد أبناء المواطن الفرنسي قام بالتعاون مع سفارة تونس بباريس والقنصلية العامة بباريس بالإبلاغ عن هذه القطع وتأمين إجراءات إرجاعها إلى تونس.

وليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات التونسية عن استعادة قطع أثرية من الخارج، ففي فبراير 2022 تم عرض 374 قطعة أثرية تم حجزها أو استعادتها.

وحسب إحصائيات رسمية فقد نجح المعهد الوطني للتراث بتونس بين العامين 2012 و2019 في استعادة أو حجز  نحو 40 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف الحضارات التي عرفها هذا البلد المغاربي.

وتعلن السلطات التونسية من حين إلى آخر عن تفكيك شبكات متاجرة بالآثار وحجز قطع أثرية ذات قيمة عالية.

ففي يونيو من العام الماضي، فككت قوات الحرس الوطني شبكة دولية متخصصة في التنقيب والحفر على الآثار تم العثور لديها على مخطوطة من الجلد باللغة العبرية.

وفي أبريل الفائت، أعلنت الوحدات الأمنية بمحافظة توزر (جنوب غربي) عن استرجاع قطع أثرية سُرقت من الموقع الأثري قباش، عُثر  عليها داخل  إحدى الضيعات.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.