Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A man grabs a piece of watermelon displayed on a stall at a market during the Muslim fasting month of Ramadan on June 15, 2016 in the Gulf emirate of Dubai.
بطيخ- صورة أرشيفية

يعتبر البطيخ فاكهة الصيف الأكثر شعبية في مختلف أنحاء العالم نظرا لما يملك من فوائد تساعد بالحفاظ على الجسم رطبا خلال فصل ترتفع فيه درجات الحرارة لمعدلات قياسية.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن البطيخ يحتوي على ماء بأكثر من 91 بالمئة، وعندما يأكل الإنسان البطيخ بمعدل متوسط فكأنه شرب كوبا كاملا من الماء.

ويساعد الماء الموجود في البطيخ على الحفاظ على رطوبة الجسم، وهو ما يمكن أن يكون مفيدا جدا في الطقس الحار، عندما يفقد الجسم السوائل من خلال التعرق.

ويحافظ الترطيب على أداء جسم الإنسان كما ينبغي، بدءا من تعزيز تدفق الدم وحتى انتظام الأمعاء. 

وقالت عالمة الطب الرياضي بجامعة "واين ستيت"، تمارا هيو بتلر، "إن أجسامنا تتعرف على جزيئات الماء وتستخدمها بغض النظر عن مصدرها". 

وأضافت أن "الأطعمة الرطبة مثل الفواكه والخضراوات والحساء تعتبر مصادر للمياه". كما يمكن أكل البطيخ مباشرة أو حتى تحويله إلى عصير.

ونظرا لأن البطيخ يتكون في الغالب من الماء، فهو أيضا منخفض السعرات الحرارية، حيث يحتوي الكوب الواحد على 46 سعرة حرارية فقط.

وقالت أستاذة التغذية المساعدة في جامعة ألاباما، إيمي إليس، "يعتقد بعض الناس أن نسبة السكر فيه مرتفعة جدا لأن طعمه حلو جدا، لكنه في الحقيقة معتدل".

ويحتوي كوب واحد من مكعبات البطيخ على حوالي 9.5 غرام من السكر، وهو أقل من 13 غراما في كوب من التفاح المقطع أو ما يقرب من 15 غراما في كوب من التوت الأزرق.

وقالت اختصاصية التغذية ومديرة خدمات التغذية المتنقلة بمستشفى ماونت سيناي، سامانثا ديراس، إن السعرات الحرارية هي طاقة، لذا فإن البطيخ وحده لن يزود الجسم بما يكفي من الطاقة. 

ولكن عندما تأكل البطيخ كجزء من نظام غذائي متوازن، فإن محتوى الماء والنكهة الحلوة يمكن أن يساعدك على الشعور بالشبع، حسبما ذكرت ديراس.

وقالت أستاذة علوم الأغذية والتغذية بجامعة مينيسوتا، جوان سلافين، إن البطيخ لا يصلح للتعليب أو التجفيف أو التجميد، لذلك من الصعب الاستمتاع به خارج موسمه في الصيف. 

وتعتقد الخبيرة سلافين أن ظهور البطيخ في موسم الصيف هو أحد الأسباب التي تجعل هذه الفاكهة محبوبة للغاية.

مواضيع ذات صلة

تقدر نسبة التصحر في موريتانيا بـ 93 في المائة. المصدر: وزارة البيئة
تقدر نسبة التصحر في موريتانيا بـ 93 في المائة. مصدر الصورة: وزارة البيئة الموريتانية

أعلنت السلطات الموريتانية عن بدء فعاليات الاحتفاء بالأسبوع الوطني للشجرة الذي يصادف الأسبوع الأول من شهر أغسطس من كل عام، تحت شعار "لكل مواطن شجرة".

وأشرفت وزيرة البيئة والتنمية لاليا كامارا على إطلاق فعاليات الاحتفاء بالمناسبة، الأربعاء، بقرية بير البركة بولاية اترارزة جنوب غربي البلاد.

وتتضمن فعاليات أسبوع الشجرة هذا العام تشجير القرى المهددة بزحف الرمال وتوزيع آلاف الشجيرات على المواطنين ومنظمات المجتمع المدني.

وقالت لاليا كامارا في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية، إن الهدف من هذه الفعاليات "إثبات أنه من الممكن في بلد صحراوي مثل موريتانيا، تثبيت الكثبان الرملية وإعادة التشجير، من خلال ترقية أنماط زراعية لفائدة جميع السكان القاطنين بالمنطقة، وبالتالي خلق وسائل معيشة تمكن السكان من الاستقرار والبقاء في أراضيهم".

وتابعت "نحن بلد تقدر فيه نسبة التصحر بـ93%، ولكننا في المقابل بلد ساحلي يحتوي على سافانا من الأشجار تمتد على طول نهر السنغال".

إلى جانب ذلك، تعول السلطات على الأنشطة المرافقة للاحتفاء بهذه المناسبة لرفع وعي المواطنين بأهمية المساهمة في الجهود المبذولة لوقف زحف الرمال.

ووفق معطيات نشرها موقع وزارة البيئة الموريتانية، يتلف التصحر سنويا 200 ألف هكتار من الأراضي، بينما تدمر الحرائق ما بين 50 و200 ألف هكتار من الغطاء النباتي.

المصدر: أصوات مغاربية