Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عروس تونسية

يختص كل مجتمع مغاربي بمجموعة من العادات والتقاليد الفريدة خلال إحياء حفلات الأعراس، التي تصل حد "الغرابة" في بعض الأحيان

ورغم أن جزءا كبيرا من هذه التقاليد لم تعد مثيرة لاهتمام الشباب اليوم، فإن عددا من العائلات المغاربية لا تزال حريصة على إحيائها كجزء من الموروث الثقافي.

في هذا التقرير تسلط "أصوات مغاربية" الضوء على عادات وتقاليد طريفة في بعض المدن والقرى المغاربية.

تونس.. قفز فوق السمك

ينتشر تقليد "القفز فوق السمك" خصوصا في المدن الساحلية المعروفة بوفرة الإنتاج البحري على غرار صفاقس "عاصمة الجنوب" أو "بنزرت"(شمال).

ففي المناطق التابعة لصفاقس لا يزال جزء من المقبلين على الزواج حريص على إحياء هذه العادة التي تتمثل في جلب سمكة كبيرة الحجم يتم تزيينها بأشرطة ملونة ووضعها أمام العروسين لتقوم العروس بالقفز فوقها سبع مرات اعتقادا في قدرتها على طرد "الحسد والعين".

كما ينتشر هذه التقليد في بعض المناطق الساحلية الأخرى كسوسة وبنزرت وغيرها، وقد تم تأليف أغاني حوله من ذلك "نقز على الحوت يا عروسة (اقفزي على السمك يا عروسة) التي أداها الفنان التونسي المعروف زياد غرسة.

موريتانيا.. الفسخة

تزخر الثقافة الموريتانية بالعديد من العادات التي تختلف من مجتمع إلى آخر ومن جهة لأخرى

ومن التقاليد الطريفة التي تعبر عن قيم المجتمع الموريتاني ما يعرف بـ"الفسخة" وهي وفق ما جاء في موقع وزارة الثقافة الموريتانية "مجموعة من الأشياء الثمينة المتنوعة التي تشمل الأواني و الأفرشة والأغطية والحلي التي تتخلى عنهم العروس بمجرد وصولها لبيت الزوجة للاستقرار لصالح أصهارها مودة وتقديرا".

وذكر الموقع أن هذا التقليد "كانت له دلالة قوية وتعبير أسمى عندما كان الحصول على الحاجة ضنينا ونادرا. فما كل شيء متوفر بالشكل الذي هو عليه اليوم، ولذا فكل هبة من هذا النوع لأقرباء الزوج بما في ذلك عمومته يعتبر تقديرا كبيرا واعتبارا متميزا بحسب الزوجة وأهلها، ويقوي أواصر الصحبة بين المتصاهرين".

ليبيا.. تدريجة العريس

يعرف العرس الطرابلسي أي أعراس أهل العاصمة طرابلس بالعديد من التقاليد والعادات الفريدة من بينها ما يعرف بـ"التدريجة" وهي مرافقة الرجال العريس ليلة الزفاف مشيا إلى بيته حيث تكون عروسه بانتظاره، مرددين الأذكار والمدائح الدينية على إيقاع قرع الطبول والدفوف.

الجزائر.. حزام سيدة أخرى على خصر العروس

لا تزال العائلات في عدد من مناطق وقرى الشرق الجزائري تحيي تقليد تحزيم العروس بحزام سيدة أخرى تتوفر على بعض الشروط من ذلك قدرتها على الإنجاب وتمتعها بحياة عائلية مستقرة.

وكنوع من التبرك، يسري اعتقاد بأن وضع حزام السيدة على خصر العروس الجديدة ينقل الحظ والسعادة إليها وسيمكنها من التمتع بحياة عائلية جيدة.

المغرب.. بيض على رأس العروس

تحتفظ عائلات مغربية بتقليد قديم يتمثل في كسر البيض على رأس العروس أملا في أن تكون إمراة كثيرة النسل، وفق الاعتقاد الشعبي.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تونسيات
| Source: Screen Grab

يستعد "البر يد التونسي" و"وزارة الأسرة والمرأة" لإصدار 23 طابعا بريديا جديدا تكريما لنساء تونسيات أثرن في تاريخ هذا البلد المغاربي، وذلك بالتزامن مع إحياء "عيد المرأة" الموافق ليوم 13 أغسطس.    

وقالت "وزارة الأسرة المرأة" إن النساء اللواتي سيتم إصدار طوابلع بريدية باسمهن "ذوات أثر في عمق الذّاكرة، تكريما لهنّ وتخليدا لنضالاتهنّ وجليل أعمالهنّ في التّأثير في مجرى التاريخ والأحداث وثقل مشاركتهنّ في رسم ملامح تونس".

وتم تخصيص  ثلث الطوابع البريدية الجديدة لتونسيات "مناضلات ساهمن في الملحمة الوطنيّة على غرار شريفة الفيّاش وزبيدة بدّة وأسماء بالخوجة وخديجة شعور وآسيا غلاّب وفاطمة بنت بوبكر  وجميلة  بن جاب الله وخديجة رابح".

وإلى جانب إصدار الطوابع البريدية الجديدة، نظمت الوزارة، الخميس، الدورة الثالثة للمعرض الوطني للطوابع البريدية "نساء تونسيات".

ومضة من إعداد وزارة الأسرة والمرأة والطّفولة وكبار السّنّ للمناضلة آسيا غلاّب : ولدت بماطر ولكنّها أصيلة نابل، وهي أوّل امرأة تونسيّة تنتخب بالمجلس الملّي (المجلس النّيابي في عهد البايات) سنة 1955. وقد كانت بادرت قبل ذلك بتأسيس فرع الاتّحاد النّسائي بنابل وتحمّلت مسؤوليّة كاتبة عامّة له سنة 1950. حملت آسيا غلاّب في مظاهرة 21 جانفي 1952 بنابل لافتة فيها مطالب الحزب، واعتقلت بعدّة مراكز... وهي من أبرز المناضلات الحركيّات في تاريخ تونس الحديث. المعرض الوطني للطوابع البريديّة "تونسيّات 3" من 01 الى 13 أوت 2024 المتحف الوطني بباردو

Posted by ‎وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن‎ on Sunday, August 4, 2024

وقالت وزيرة المرأة آمال بلحاج موسي إن  "هذا المعرض يتنزّل في إطار مواصلة الوزارة تثبيت مبدأ تثمين الفعل النسائي والاحتفاء بمسارات نساء تركن آثارهنّ في تاريخ تونس وحاضرها، وعلقت رمزيّة فعلهن بالذاكرة الوطنيّة".

وأشارت إلى أن "هذه المبادرة انطلقت منذ سنة 2022 لتكريم عدد هام من الأيقونات التّونسيات ورائدات الوطن على مرّ التاريخ ممن صنعن مجد المرأة التونسية".

وتحيي تونس يوم 13 أغسطس الجاري "عيد المرأة" وهو تاريخ إصدار مجلة الأحوال الشخصية (1956)، التي توصف بأنها "ُثورة تشريعية" لما تضمنته من مكاسب للمرأة في هذا البلد المغاربي.

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية