Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

هند السبتي - المصدر: موقع شركة Waldencast
هند السبتي - المصدر: موقع شركة Waldencast | Source: موقع شركة Waldencast

كشفت مجلة "فوربس الشرق الأوسط" في تصنيف حديث، عن قائمة لـ 10 سيدات أسسن علامات تجارية للجمال في الشرق الأوسط، وتضمنت أسماء ثلاث نساء مغاربيات هن هند السبتي ومنى العباسي من المغرب، وميريام كيرامان التي تحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية.

وذكرت مجلة فوربس في عددها للشهر الجاري، أن "هذه المجموعة المميزة من رائدات الأعمال تعد من أبرز المؤسسات لشركات منتجات التجميل في المنطقة وفقا لحجم علاماتهن التجارية ونجاحها في عام 2024".

وحلت المغربية هند السبتي في المرتبة الثانية ضمن القائمة، وهي مؤسسة علامة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة (whind) عام 2021 التي يقع مقرها الرئيسي في المملكة المتحدة، وتتجاوز القيمة السوقية للشركة 542.5 مليون دولار في 11 يونيو 2024، وسجلت صافي إيرادات بلغ 68.3 مليون دولار في الربع الأول من عام 2024. 

وتليها المغربية منى العباسي التي أطلقت علامتها التجارية (Izil Beauty) عام 2012، وأوضحت "فوربس" أن العباسي استلهمت هذه العلامة من التراث المغربي في مجال التجميل الذي ورثته عن والدتها، مشيرة إلى أن اسم "إيزيل" من اللغة الأمازيغية بمعنى "النقاء" وأن هذه العلامة التي يتم إنتاجها بالإمارات تقدم منتجات طبيعية للعناية بالبشرة مستوحاة من الوصفات المغربية القديمة.

وفي المرتبة السابعة بالقائمة، حلت ميريام كيرامان التي تحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية (ولدت في الجزائر وفق حسابها على إنستغرام)، وهي مؤسسة العلامة التجارية (Myriam.k paris)، وبحسب "فوربس" فإن كيرامان بدأت في تصنيع منتجات الشعر الخاصة بها عام 2009 إلى أن توسعت وأصبح لديها اليوم أكثر من 300 منتج.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.