Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

بأكثر من مليوني صوت.. بلد مغاربي يفوز بجائزة "أحسن مطبخ في العالم"

17 يوليو 2024

أعلن الشيف البريطاني الشهير غورودن رامزي، الثلاثاء، عن تتويج المطبخ المغربي بجائزة "أفضل مطبخ في العالم" بعد فوزه بالجولة النهائية أمام المطبخ المكسيكي في المسابقة المنظمة من طرف المنصة العالمية "بوبتي" (pubity).

وأفاد الشيف رامزي عبر منشور شاركه على حسابه الرسمي في انستغرام، بأن المطبخ المغربي حصل على نسبة 60٪ من التصويت مقابل 40٪ لحساب المكسيك، مشيرا إلى أن المغرب حصل على أكثر من مليونين ونصف مليون صوت طوال منافسات البطولة.

وهنأ الشيف البريطاني المطبخ المغربي على هذا التتويج، لافتا إلى أن آخر زيارة له للمغرب كانت إلى منطقة جبال الأطلس حيث حصل على فرصة لطهي طبق "الرفيسة" بالدجاج، وقال "إنها واحدة من الأطباق اللذيذة المفضلة لديه في كل الأوقات".

ويعد الشيف غوردن من أشهر الطهاة في العالم حيث فاز بعدة جوائز من بينها "بافتا" و"إيمي"، وهو صاحب سلسلة من المطاعم في عدة أنحاء من العالم، واشتهر بتقديم برامج تلفزيونية مختصة في الطبخ  مثل برنامج "كوابيس مطبخ رامزي" كما شارك في برامج كثيرة منها "ماستر شيف".

ويشار إلى أن قائمة المسابقة الرقمية لمنصة "بوبتي" التي يتابعها أزيد من 38 مليون على انستغرام، عرفت مشاركة 72 دولة ومررت إلى الإقصائيات النهائية 32 دولة، وبعد خمس جولات تمكن المغرب من الفوز بالنهائي وهزم العديد من المطابخ العالمية من بلدان كإسبانيا وإيطاليا والمكسيك ولبنان واليابان والهند.


المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)
الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)

وجدت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا أن أكثر من 75 بالمئة من الوجبات والأطعمة التي تبيعها سلاسل المقاهي ومطاعم الأكل السريع الشهيرة غير صحية وتتسبب في الكثير من الأمراض والمخاطر الصحية، وذلك وفقا لصحيفة "الغارديان" اللندنية.

وأوضح الباحثون المشرفون على الدراسة أن ما بين 46 بالمئة و78 بالمئة من الأطباق الـ190 التي تم فحصها غير صحية، وذلك اعتمادا على 3 طرق معتمدة من السلطات المختصة للحكم على الجودة الغذائية للطعام.

وقال الباحثون إن أطعمة رائجة مثل البيتزا والبرغر وأطباق الدجاج والبطاطس المقلية والخبز الفرنسي تحتوي على كميات كبيرة وخطيرة من الدهون والملح والسكر أو السعرات الحرارية التي يمكن أن تضر بالصحة.

وأشاروا إلى أنهم توصلوا لاستنتاجاتهم "المثيرة للقلق بشكل كبير" بعد تحليل المحتوى الغذائي لأكثر 10 سلع مبيعا تم شراؤها في 19 من أكبر منافذ "الوجبات الجاهزة" في المملكة المتحدة.

وبحسب الصحيفة، فقد دفعت النتائج إلى ظهور دعوات متجددة للوزراء أصحاب الاختصاص لإجبار صناعة الأغذية على جعل منتجاتها أكثر صحية، إذ أكد الباحثون أن النظام الغذائي السيء هو السبب الرئيسي للسرطان وأمراض القلب وغيرها من الأمراض القاتلة.

وكانت أبحاث أخرى وجدت أن الوجبات والمشروبات التي يتم شراؤها من تلك المنافذ التجارية، تشكل ما يتراوح بين 11 إلى 25 بالمئة من السعرات الحرارية التي يستهلكها البريطانيون، لافتة أن أكثر من 50 بالمئة من تلك السعرات تأتي من سلاسل المطاعم والمقاهي الكبرى.  

وقالت الدكتورة مونيك تان، المحاضرة في التغذية والصحة العامة بجامعة "كوين ماري" في لندن، التي قادت الدراسة الأخيرة "إن هيمنة الأطعمة والمشروبات غير الصحية خارج المنزل أمر مثير للقلق بشكل كبير".

وأضافت أنه "في حين توجد خيارات أكثر صحة، فإن بيئة الغذاء هذه تجعل من الصعب على الناس اتخاذ خيارات أكثر صحة".

وأضافت "أن ما نأكله عندما نكون خارج المنزل يعتمد بشكل كامل على المتاح وما هو في المتناول. والمشكلة هي أن الكثير من الطعام ليس صحيا".

ووجد الباحثون أيضا أن 3 شركات فقط من بين 19 شركة تمت دراستها، تكشف علنا عن معلومات حول التركيبة الغذائية لمنتجاتها.

قالت كوثر هاشم، وهي رئيسة قسم الأبحاث والتأثير بمنظمة "Action on Sugar"، وهي مؤسسة خيرية بريطانيا أسسها خبراء الصحة العامة لتسليط الضوء على الآثار الضارة لاتباع نظام غذائي مرتفع السكر، إنه "من العبث أن يعرف المستهلكون ما تحتويه الأطعمة التي يشترونها من محلات السوبر ماركت، ولكن "عندما نتناول الطعام في الخارج، نُترَك في الظلام".

وتابعت في حديثها للصحيفة البريطانية: "إذا استمرت الشركات في إخفاء معلوماتها الغذائية، فلن يكون هناك أمل كبير للمستهلكين في اختيار الخيارات الصحية".

 

  • المصدر: موقع "الحرة"