Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المامونية.مصدر الصورة: الصفحة الرسمية للفندق على فيسبوك
المامونية.مصدر الصورة: الصفحة الرسمية للفندق على فيسبوك

أفاد موقع "بلومبيرغ-الشرق"، الأربعاء، بأن الحكومة المغربية فوتت حصتها من فندق "المامونية" الشهير في مراكش، مقابل 1.7 مليار درهم (173 مليون دولار) لصالح "المكتب الشريف للفوسفاط" (OCP) المملوك للدولة.

ويعود تاريخ تأسيس فندق "المامونية" إلى بداية القرن العشرين وتحديدا عام 1923، عندما أشرف المهندسان الفرنسيان هنري بروست وأنطوان ماركيزو على تصميمه بشكل يجمع بين رموز الأجداد للعمارة المغربية التقليدية وأسلوب فن التصميم الحديث.

وأضحى الفندق أبرز المعالم السياحية في مراكش، كما أن يصنف ضمن أفضل الفنادق في العالم، إذ استضاف العديد من الشخصيات العالمية البارزة مثل ونستون تشرشل وفرانكلين روزفلت وشارل ديغول وتشارلي شابلن، بالإضافة إلى تصوير العديد من الأفلام العالمية فيه.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن حتى نهاية عام 2023، كان رأس مال "المامونية" موزعا بين شركات ومؤسسات حكومية عدة، منها "المكتب الشريف للفوسفاط" الذي كان يحوز نحو 40 في المئة من الأسهم ليصبح الأن المالك المسيطر، يليه المكتب الوطني للسكك الحديدية الذي يتمتع بأقل من 10 في المئة من الأسهم.

وخلد "المامونية"، العام الماضي، الذكرى المئوية لافتتاحه.

ويواصل الفندق جذب زوار من أنحاء العالم بينهم مشاهير في مجالات مختلفة رغم التجديدات والتعديلات التي شهدها على مر السنين، حيث تمكن "المامونية" من الحفاظ على "سحره" مما يجعله حسب البعض يعد "أحد رموز الضيافة المغربية".

وكان الفندق في البداية يضم خمسين غرفة وأصبحت 150 في عام 1946 خلال أول تجديد له، وتلت ذلك تعديلات أخرى (1950 و1953 و1986 و2006) وعندما أعيد افتتاحه عام 2009 أصبح يتكون من أزيد من 200 غرفة.

ورغم أن بناية الفندق شُيدت في العشرينيات من القرن الماضي، إلا أن أصل هذا المكان يرجع إلى القرن الثامن عشر عندما قدم السلطان العلوي محمد بن عبد الله حديقة فخمة تمتد على مساحة 13 هكتارا لابنه الأمير المامون كهدية زفاف، وفي وقت لاحق قام المامون الذي ارتبط اسمه بالمكان بتحويل الحديقة إلى مكان لتنظيم الحفلات الخارجية.

توج "المامونية" بجوائز عديدة وحظي بمراكز متقدمة في تصنيفات دولية، من بينها جائزة "أفضل فندق تراثي للضيافة" في عام 2022 التي تمنحها مجلة "كونواسور سايركل" الألمانية ، وهي من بين أبرز الجوائز في تصنيف الفنادق الفاخرة الدولية.

وقبل هذا التتويج بسنة، تصدر "المامونية" قائمة أفضل 50 فندقا في العالم لسنة 2021، وفق تصنيف لمجلة "كوندي ناست ترافلر" الأميركية المتخصصة في الأسفار والرحلات، التي وصفته بأنه "من الوجهات القليلة التي يمكن إيجاد شبيه لها".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ موقع "بلومبيرغ الشرق"

مواضيع ذات صلة

نساء تونسيات- أرشيفية/ تعبيرية
نساء تونسيات- أرشيفية/ تعبيرية

أطلق مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "الكريديف" (مؤسسة حكومية) بتونس، الخميس، المنصة الرقمية لموسوعة النساء التونسيات "مائة امرأة وامرأة " والتي تضم 128 سيرة ذاتية لرائدات تونسيات.

وتهدف هذه المنصة بحسب بلاغ لوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، إلى "التعريف بالمسارات المتفردة للنساء التونسيات وتخليد أدوراهن الريادية خاصة لدى الناشئة وتقليص عدد المنسيات".

وتعد الموسوعة بحسب الوزارة "أول محمل علمي يؤرخ للاستثناء النسائي من الشمال إلى الجنوب ومن الماضي البعيد على غرار عليسة والكاهنة وأروى القيروانية وفاطمة الفهرية والجازية الهلالية إلى الحاضر الراهن مثل مية الجريبي وأحلام بالحاج ولينا بن مهنى ونجيبة الحمروني… وغيرهن من الأيقونات الفاعلات عبر التاريخ".

وتضم الموسوعة 128 سيرة ذاتية مترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية لرائدات تونسيات في مجالات التاريخ والآداب والفنون والعلوم التجريبية والعلوم الاجتماعية والعلوم الاقتصادية والنضال النسائي والالتزام، موزعة على مختلف الحِقب التاريخية، وفق نص البلاغ الذي لفت إلى أن النسخة الرقمية للموسوعة، تتميز "بتحيينها بـ6 سِير ذاتية إضافية لرائدات تونسيات وهن: جليلة حفصية ومنيرة شابوتو الرمادي وجيلدا سعادة خياري ودرة بوزيد وسلوى العياشي وشريفة السعداوي".

يشار إلى أن مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "الكريديف" كان قد أصدر أول نسخة ورقية من "موسوعة النساء التونسيات مائة امرأة وامرأة" في أغسطس 2021، في حين دعت وزيرة الأسرة والمرأة آمال بلحاج موسى في أغسطس الماضي إلى إطلاق منصة إلكترونية خاصة بهذه الموسوعة.

  • المصدر: أصوات مغاربية