Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.

مواضيع ذات صلة

تونسيات
| Source: Screen Grab

يستعد "البر يد التونسي" و"وزارة الأسرة والمرأة" لإصدار 23 طابعا بريديا جديدا تكريما لنساء تونسيات أثرن في تاريخ هذا البلد المغاربي، وذلك بالتزامن مع إحياء "عيد المرأة" الموافق ليوم 13 أغسطس.    

وقالت "وزارة الأسرة المرأة" إن النساء اللواتي سيتم إصدار طوابلع بريدية باسمهن "ذوات أثر في عمق الذّاكرة، تكريما لهنّ وتخليدا لنضالاتهنّ وجليل أعمالهنّ في التّأثير في مجرى التاريخ والأحداث وثقل مشاركتهنّ في رسم ملامح تونس".

وتم تخصيص  ثلث الطوابع البريدية الجديدة لتونسيات "مناضلات ساهمن في الملحمة الوطنيّة على غرار شريفة الفيّاش وزبيدة بدّة وأسماء بالخوجة وخديجة شعور وآسيا غلاّب وفاطمة بنت بوبكر  وجميلة  بن جاب الله وخديجة رابح".

وإلى جانب إصدار الطوابع البريدية الجديدة، نظمت الوزارة، الخميس، الدورة الثالثة للمعرض الوطني للطوابع البريدية "نساء تونسيات".

ومضة من إعداد وزارة الأسرة والمرأة والطّفولة وكبار السّنّ للمناضلة آسيا غلاّب : ولدت بماطر ولكنّها أصيلة نابل، وهي أوّل امرأة تونسيّة تنتخب بالمجلس الملّي (المجلس النّيابي في عهد البايات) سنة 1955. وقد كانت بادرت قبل ذلك بتأسيس فرع الاتّحاد النّسائي بنابل وتحمّلت مسؤوليّة كاتبة عامّة له سنة 1950. حملت آسيا غلاّب في مظاهرة 21 جانفي 1952 بنابل لافتة فيها مطالب الحزب، واعتقلت بعدّة مراكز... وهي من أبرز المناضلات الحركيّات في تاريخ تونس الحديث. المعرض الوطني للطوابع البريديّة "تونسيّات 3" من 01 الى 13 أوت 2024 المتحف الوطني بباردو

Posted by ‎وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن‎ on Sunday, August 4, 2024

وقالت وزيرة المرأة آمال بلحاج موسي إن  "هذا المعرض يتنزّل في إطار مواصلة الوزارة تثبيت مبدأ تثمين الفعل النسائي والاحتفاء بمسارات نساء تركن آثارهنّ في تاريخ تونس وحاضرها، وعلقت رمزيّة فعلهن بالذاكرة الوطنيّة".

وأشارت إلى أن "هذه المبادرة انطلقت منذ سنة 2022 لتكريم عدد هام من الأيقونات التّونسيات ورائدات الوطن على مرّ التاريخ ممن صنعن مجد المرأة التونسية".

وتحيي تونس يوم 13 أغسطس الجاري "عيد المرأة" وهو تاريخ إصدار مجلة الأحوال الشخصية (1956)، التي توصف بأنها "ُثورة تشريعية" لما تضمنته من مكاسب للمرأة في هذا البلد المغاربي.

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية