Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.

مواضيع ذات صلة

تقدر نسبة التصحر في موريتانيا بـ 93 في المائة. المصدر: وزارة البيئة
تقدر نسبة التصحر في موريتانيا بـ 93 في المائة. مصدر الصورة: وزارة البيئة الموريتانية

أعلنت السلطات الموريتانية عن بدء فعاليات الاحتفاء بالأسبوع الوطني للشجرة الذي يصادف الأسبوع الأول من شهر أغسطس من كل عام، تحت شعار "لكل مواطن شجرة".

وأشرفت وزيرة البيئة والتنمية لاليا كامارا على إطلاق فعاليات الاحتفاء بالمناسبة، الأربعاء، بقرية بير البركة بولاية اترارزة جنوب غربي البلاد.

وتتضمن فعاليات أسبوع الشجرة هذا العام تشجير القرى المهددة بزحف الرمال وتوزيع آلاف الشجيرات على المواطنين ومنظمات المجتمع المدني.

وقالت لاليا كامارا في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية، إن الهدف من هذه الفعاليات "إثبات أنه من الممكن في بلد صحراوي مثل موريتانيا، تثبيت الكثبان الرملية وإعادة التشجير، من خلال ترقية أنماط زراعية لفائدة جميع السكان القاطنين بالمنطقة، وبالتالي خلق وسائل معيشة تمكن السكان من الاستقرار والبقاء في أراضيهم".

وتابعت "نحن بلد تقدر فيه نسبة التصحر بـ93%، ولكننا في المقابل بلد ساحلي يحتوي على سافانا من الأشجار تمتد على طول نهر السنغال".

إلى جانب ذلك، تعول السلطات على الأنشطة المرافقة للاحتفاء بهذه المناسبة لرفع وعي المواطنين بأهمية المساهمة في الجهود المبذولة لوقف زحف الرمال.

ووفق معطيات نشرها موقع وزارة البيئة الموريتانية، يتلف التصحر سنويا 200 ألف هكتار من الأراضي، بينما تدمر الحرائق ما بين 50 و200 ألف هكتار من الغطاء النباتي.

المصدر: أصوات مغاربية