Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة

مواضيع ذات صلة

الطفل المغربي يوسف التازي (مصدر الصورة: حسابه على انستغرام)
الطفل المغربي يوسف التازي (مصدر الصورة: حسابه على انستغرام)

تمكن الطفل المغرب يوسف التازي (13 عاما)، السبت، من الوصول إلى أعلى نقطة بالقارة الأوروبية وهي قمة جبل إلبروس (روسيا) التي يبلغ ارتفاعها 5642 مترا، برفقة والده بعد رحلة صعود دامت 6 أيام.

وقال التازي في بيان صحفي، إن "هذا الإنجاز يملؤني بالعزيمة والطموح لمواصلة مشواري في تحدي القمم السبع وتسلق جبل إيفرست، أعلى قمة في العالم"، مسجلا أن جبل إلبروس هو "القمة الثانية في لقبه كأصغر طفل عربي وأفريقي يتحدى القمم السبع الأعلى عالميا". 

يوسف التازي أثناء وصوله لقمة جبل إلبروس بروسيا

 واعتبر البيان بأن يوسف تحدى في رحلته التي استمرت ستة أيام الكثير من العراقيل والصعوبات التي من بينها "البرد القارس وقلة الأوكسجين والمرض والرياح القوية والمنحدرات الجبلية الشديدة وصعوبة المشي فوق الثلج السميك"، مشيرا إلى أنه تعلق بهذه الرياضة منذ سن الرابعة.

 وأفاد المصدر ذاته بأن "يوسف تمكن من صعود أكثر من 40 قمة جبلية بالمغرب قبل أن يخلق الحدث دوليا عندما تسلق جبل أرارات (5165 مترا) أعلى قمة في تركيا في شهر أغسطس الماضي كأصغر متسلق مغربي وعربي يفوق حاجز الخمسة آلاف متر".

 

وأضاف المصدر أنه نجح أيضا في بلوغ سقف أفريقيا وهي قمة جبل كلمنجارو بعلو 5895 مترا، شهر يناير الماضي، في سن الثانية عشر.

يشار إلى أن تسلق الطفل المغربي لجبل إلبروس يدخل في إطار مشروعه لتسلق القمم السبع الأعلى في العام، حيث يطمح يوسف لإكماله بتسلق جبل إيفرست وهو أعلى قمة في العالم بعلو 8848 مترا.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية