Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

كيف ستعيد ناسا رائدي فضاء عالقين في الفضاء؟

28 أغسطس 2024

أعلنت وكالة "ناسا" عن تأجيل غير متوقع لعودة رائدي فضاء من محطة الفضاء الدولية، مما يمدد مهمتهم من 8 أيام إلى ثمانية أشهر، بعد مشاكل تقنية في المركبة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى الأرض.

وواجهت مركبة  "بوينغ ستارلاينر"، صعوبات خلال رحلتها في يونيو الماضي، إثر اكتشاف ثلاث تسريبات للهيليوم وفشل في خمسة محركات تحكم أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية، مما دفع ناسا لاتخاذ قرار بإعادة المركبة إلى الأرض بدون طاقم، مفضلة جمع مزيد من البيانات دون المخاطرة بسلامة الرواد، حسبما أفادت "فاينانشيال تايمز".

ووصف ستيف ستيتش، مدير برنامج الطاقم التجاري في ناسا، القرار بأنه نتيجة "الحاجة إلى مستوى أعلى من اليقين لإجراء عودة مأهولة".

وجاء هذا القرار بعد مناقشات وصفت بأنها "متوترة" بين ناسا وبوينغ، حيث اختلفت وجهات النظر بشأن مستوى الثقة في البيانات المتوفرة.

وقررت ناسا الاعتماد على مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، المنافس الرئيسي لبوينغ في مجال الفضاء، لإعادة رائدي الفضاء وهو أحد أهم قراراتها منذ سنوات، وفقا لرويترز.

وأكدت جوين شوتويل، رئيسة ومديرة عمليات "سبيس إكس"، استعداد الشركة لدعم ناسا "بأي طريقة ممكنة".
ويمثل هذا التطور نكسة كبيرة لشركة بوينغ، التي تواجه بالفعل تدقيقا تنظيميا مكثفا بشأن جودة وسلامة طائراتها التجارية، خاصة بعد حادث انفجار لوحة باب في الجو على إحدى طائرات 737 ماكس في يناير 2024.

كما يأتي هذا في وقت تعاني فيه وحدة الدفاع والفضاء في الشركة من خسائر مالية كبيرة، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2023.

ورغم هذه النكسة، من غير المرجح أن تتخلى ناسا عن شراكتها مع بوينغ، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن الوكالة، صممت برنامجها التجاري للطاقم، قبل عقد، بهدف ضمان وجود شركتين أميركيتين متنافستين لنقل رواد الفضاء، وذلك لتعزيز الابتكار وخفض التكاليف.

وأصبح رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز، أول طاقم يركب ستارلاينر في الخامس من يونيو عندما انطلقا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تجريبية كان من المتوقع أن تستمر ثمانية أيام.

لكن نظام الدفع في المركبة واجه سلسلة من المشكلات بدءا من أول يوم من انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية، مما أدى إلى تأخير عودتهما منذ أشهر.

ومن المقرر الآن عودة رائدي الفضاء إلى الأرض، في فبراير المقبل، على متن مركبة الفضاء "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس، والتي ستنطلق الشهر المقبل.

وذكرت إدارة "ناسا"، أن كلا الرائدين يتمتعان بخبرة سابقة في الفضاء، حيث عملت ويليامز كقائدة لبعثة سابقة في المحطة، بينما قاد ويلمور رحلة مكوك الفضاء "أتلانتيس" إلى المحطة في عام 2009.

وحتى موعد عودتهما المرتقب، سينخرط الرائدان في العمل مع الطاقم الدائم لمحطة الفضاء الدولية  التي تتلقى بانتظام إمدادات عبر مركبات فضائية مأهولة وغير مأهولة، حيث وصلت أحدث هذه المركبات إلى المحطة الشهر الجاري.

وتحدد ناسا خمسة مخاطر رئيسية تواجه رواد الفضاء: الإشعاع الفضائي، العزلة والحبس، البعد عن الأرض وتحديات الإمداد، التغيرات في الجاذبية وتأثيرها على الجسم، والحفاظ على النظم البيئية الآمنة في المركبات الفضائية.

ورغم طول مدة مهمة ويليامز وويلمور، إلا أنها لن تكون الأطول في تاريخ الرحلات الفضائية. في العام الماضي، أكمل الأميركي، فرانك روبيو، والروسيان سيرجي بروكوبييف، وديمتري بيتيلين، مهمة استمرت 371 يوما.

ويحتفظ الروسي فاليري بولياكوف، بالرقم القياسي للوقت المتواصل في الفضاء، بـ 438 يومًا قضاها على متن محطة الفضاء الروسية مير في 1994-1995.

ويأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمهمات استكشاف القمر والمريخ، سواء من قبل وكالات الفضاء الحكومية أو الشركات الخاصة.

وتبرز هذه الحادثة التحديات الهائلة التي تواجه مثل هذه المهمات البعيدة، حيث تتضاعف المخاطر والصعوبات التقنية واللوجستية، وفقا لفاينشال تايمز.

 

المصدر: موقع الحرة 

مواضيع ذات صلة

أفعى كوبرا
أفعى كوبرا

أبدى سكان بعض المناطق الواقعة في الشرق الجزائري مخاوفهم على خلفية العثور على أفعى "كوبرا" وسط المحاصيل الزراعية.

وتحدثت وسائل إعلام محلية مؤخرا عن انتشار هذا النوع من الأفاعي في  بصحراء النمامشة، جنوب شرق ولاية خنشلة، الأمر الذي دفع بعض المنظمات والهيئات إلى إصدار بلاغات حذرت فيها المواطنين من "توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة أخطار أفعى الكوبرا".

ودعت المنظمة الوطنية للدفاع عن المستهلك "حمايتك" إلى "عدم التوغل في المناطق الصحراوية والصخرية خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة حيث تنشط الزواحف ذات الدم البارد".

عديد الصفحات بالشرق الجزائري وبالتحديد منطقة ششار صحراء النمامشة الجنوب الشرقي لولاية خنشلة عن انتشار ثعبان من نوع كوبرا...

Posted by ‎المنظمة الجزائرية للدفاع عن المستهلك - حمايتك-‎ on Sunday, July 28, 2024

وطالبت في بيان أصدرته، الأحد، بـ"تدخل الجهات المخولة خاصة مكاتب النظافة والوقاية على مستوى البلديات لتقفي هذه الظاهرة وتطهير المحيط من القوارض لأنها تعتبر وجبتها المفضلة في ظل الجفاف الذي يصيب المناطق الصحراوية".

ومعروف عن أفعى "الكوبرا" أنها قليلة الظهور في مناطق شمال أفريقيا على عكس انتشارها الكبير في بعض المناطق الآسوية، لكن سبق للعديد من المواطنين بالجزائر التأكيد على العثور عليها في عدة مرات.

ويتميز هذا النوع من الثعابين بلدغاته القاتلة.

أفعى كوبرا🐍 الدوسن، بسكرة ،الجزائر

Posted by ‎باب الدار‎ on Saturday, July 27, 2024

بالمقابل تعاني العديد من المناطق في الجزائر من مشكل آخر يتعلق بانتشار العقارب القاتلة، خاصة في ولايات الجنوب.

وتوفي قرابة ألفي جزائري في الفترة الممتدة بين 2000 و2020 بسبب التسممات العقربية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.

 

المصدر: أصوات مغاربية