Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مطار معيتيقية الدولي -ليبيا-
مطار ليبي- أرشيفية

أفادت تقارير إعلامية بأن طائرة مدنية تابعة لشركة مصر للطيران، هبطت بشكل اضطراري في أحد المطارات الليبية، الخميس، وذلك خلال رحلة كانت متجهة من القاهرة إلى الكاميرون.

ووفقا لموقع "صدى البلد" المصري، فإن راكبة من الجنسية الكاميرونية شعرت بآلام الولادة بعد إقلاع الرحلة رقم "887 / 737-800" التابعة لمصر للطيران، من مطار القاهرة الدولي، حيث فاجأها المخاض.

وأشار إلى أن قائد الطائرة اضطر إلى التواصل مع أقرب المطارات، وهو مطار الكفرة الدولي، لطلب الهبوط الاضطراري.

وبدوره، أكد موقع "بوابة الوسط" الليبي، أن الهبوط الاضطراي الذي جرى في مطار الكفرة، جنوب شرقي البلاد، كان ناجما عن وجود حالة ولادة مستعجلة لمسافرة كاميرونية.

وقال جهاز الإسعاف في مدينة الكفرة، إن رئيس غرفة الطوارئ بالمطار أبلغ عن قرب هبوط طائرة مصرية بها حالة ولادة، حيث توجهت سيارة عناية فائقة وسيارتا إسعاف برفقة قابلات، وسيارة عيادة متنقلة.

وأكد الجهاز أن الجهات الأمنية والطبية الليبية أعلنت حالة الاستنفار فى مطار الكفرة، و"الدفع بطاقم من مستشفى النساء والولادة، وجهاز الإسعاف والطوارئ، من مستشفى الكفرة" لاستقبال حالة الولادة المستعجلة.

وأضاف أن القافلة الطبية "وصلت قبل هبوط الطائرة وتعاملت على الفور مع الحالة، ونقلت الأم والطفل إلى مركز النساء والولادة".

مواضيع ذات صلة

المامونية.مصدر الصورة: الصفحة الرسمية للفندق على فيسبوك
المامونية.مصدر الصورة: الصفحة الرسمية للفندق على فيسبوك

أفاد موقع "بلومبيرغ-الشرق"، الأربعاء، بأن الحكومة المغربية فوتت حصتها من فندق "المامونية" الشهير في مراكش، مقابل 1.7 مليار درهم (173 مليون دولار) لصالح "المكتب الشريف للفوسفاط" (OCP) المملوك للدولة.

ويعود تاريخ تأسيس فندق "المامونية" إلى بداية القرن العشرين وتحديدا عام 1923، عندما أشرف المهندسان الفرنسيان هنري بروست وأنطوان ماركيزو على تصميمه بشكل يجمع بين رموز الأجداد للعمارة المغربية التقليدية وأسلوب فن التصميم الحديث.

وأضحى الفندق أبرز المعالم السياحية في مراكش، كما أن يصنف ضمن أفضل الفنادق في العالم، إذ استضاف العديد من الشخصيات العالمية البارزة مثل ونستون تشرشل وفرانكلين روزفلت وشارل ديغول وتشارلي شابلن، بالإضافة إلى تصوير العديد من الأفلام العالمية فيه.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن حتى نهاية عام 2023، كان رأس مال "المامونية" موزعا بين شركات ومؤسسات حكومية عدة، منها "المكتب الشريف للفوسفاط" الذي كان يحوز نحو 40 في المئة من الأسهم ليصبح الأن المالك المسيطر، يليه المكتب الوطني للسكك الحديدية الذي يتمتع بأقل من 10 في المئة من الأسهم.

وخلد "المامونية"، العام الماضي، الذكرى المئوية لافتتاحه.

ويواصل الفندق جذب زوار من أنحاء العالم بينهم مشاهير في مجالات مختلفة رغم التجديدات والتعديلات التي شهدها على مر السنين، حيث تمكن "المامونية" من الحفاظ على "سحره" مما يجعله حسب البعض يعد "أحد رموز الضيافة المغربية".

وكان الفندق في البداية يضم خمسين غرفة وأصبحت 150 في عام 1946 خلال أول تجديد له، وتلت ذلك تعديلات أخرى (1950 و1953 و1986 و2006) وعندما أعيد افتتاحه عام 2009 أصبح يتكون من أزيد من 200 غرفة.

ورغم أن بناية الفندق شُيدت في العشرينيات من القرن الماضي، إلا أن أصل هذا المكان يرجع إلى القرن الثامن عشر عندما قدم السلطان العلوي محمد بن عبد الله حديقة فخمة تمتد على مساحة 13 هكتارا لابنه الأمير المامون كهدية زفاف، وفي وقت لاحق قام المامون الذي ارتبط اسمه بالمكان بتحويل الحديقة إلى مكان لتنظيم الحفلات الخارجية.

توج "المامونية" بجوائز عديدة وحظي بمراكز متقدمة في تصنيفات دولية، من بينها جائزة "أفضل فندق تراثي للضيافة" في عام 2022 التي تمنحها مجلة "كونواسور سايركل" الألمانية ، وهي من بين أبرز الجوائز في تصنيف الفنادق الفاخرة الدولية.

وقبل هذا التتويج بسنة، تصدر "المامونية" قائمة أفضل 50 فندقا في العالم لسنة 2021، وفق تصنيف لمجلة "كوندي ناست ترافلر" الأميركية المتخصصة في الأسفار والرحلات، التي وصفته بأنه "من الوجهات القليلة التي يمكن إيجاد شبيه لها".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ موقع "بلومبيرغ الشرق"