Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لا شروط على الإطلاق لانضمام النساء لمجموعة "شخلعة"
لا شروط على الإطلاق لانضمام النساء لمجموعة "شخلعة"

تستهدف مبادرة نسائية جديدة للرقص، تسمى "شخلعة"، تمكين المرأة، وتحدي الوصمة الاجتماعية من خلال إتاحة فرصة للمرأة لمتابعة شغفها بالرقص الشرقي، بحسب ما تقول مؤسستها مي عامر.

وتوضح عامر، وهي عالمة أنثروبولوجيا، أن "شخلعة" تتيح للنساء مساحة خلف أبواب مغلقة، بغض النظر عن أجسادهن أو ألوانهن أو أوزانهن أو أي شيء آخر.

وقالت لتلفزيون رويترز، مرددة كلمات تسمعها من المترددات على مجموعتها، "كل ست بتيجي في شخلعة بتقول ده الوقت بتاعي. أنا هنا عشان هاجي أرقص، عشان أعمل الحاجة اللي باحبها، عشان أرجع أتحرك تاني بالطريقة اللي باحبها وسط ستات (سيدات) يقولوا لي أنتِ حلوة، وفي لحظة قبول، بره بقه كان لازم تخسي ولازم تتخني ولازم شعرك يطول، وطلعلك تجاعيد تحت العين. ما عندناش (ليست عندنا) المساحة دي (هذه المساحة)، بنتقابل ونتبسط ونرقص".

ولشخلعة عملية تواصل مفتوحة على صفحتها على فيسبوك، وتلتقي المشاركات في ورشة عمل مدتها ثلاثة أشهر، يليها عرض نهائي خاص أمام صديقاتهن وأقاربهن لضمان شعور النساء بالراحة في الرقص بحرية أمام جمهورهن.

وتابعت مي عامر "إحنا جمهورنا ستات بس عشان نقدر نحافظ على المساحة، زي ما قلتلك إن شخلعة هي مساحة في النص ما بين الممارسة وما بين الحرفية. إحنا مش بنقول إن إحنا قادرين نستحمل التهديد اللي بيحصل لأي راقصة من الراقصات، وفي نفس الوقت عايزين نفتح مساحة الممارسة لستات تانية (..) زمان حتى الاحتفالات البسيطة اللي كانت بتتعمل في الأسرة دي إن البنات تتجمع كل خميس أو كل جمعة يقعدوا يرقصوا مع بعض في أوضة (غرفة) النوم ما بقتش (لم تعد) بتحصل، فاحنا عايزين المساحة دي نرجعها تاني، بنحاول نجمع ستات يرقصوا ويشوفوا إحنا كمان رقصنا ووصلنا لغاية فين ويبقوا مبسوطين معانا".

وتشدد مي عامر مجددا على عدم وجود أي شروط على الإطلاق لانضمام النساء لمجموعتها قائلة "إحنا معندناش أي شروط خالص، لا تخص الجسم ولا تخص اللون ولا تخص الحجم ولا تخص أي حاجة. حاليا زي ما قلتلك إحنا بدأنا 8، وإحنا دلوقتي 36 راقصة فينا من أول 18 سنة لغاية 48، وفينا أوزان من 55 كيلو (غرام) لـ 130 كيلو. فمفيش أي شروط للسن، مفيش أي شروط للوزن ولا لأي حاجة، كل ست تقدر تعمل الحركة اللي تناسبها بالطريقة اللي هي حاباها، لأن الرقص ده حاجة واسعة قوي قوي قوي، أكيد هتناسب كل الستات. مفيش جسم مش بيعرف يرقص، إحنا بنتعلم الرقص قبل ما نتعلم المشي".

والمشاركات في شخلعة أكثر من مجرد راقصات، إنهن يشكلن مجتمعا متماسكا ويجمعن مواردهن لاستئجار مساحات تدريب ومشاركة أزياء الرقص والإكسسوارات.

وقالت آسيا سليمان، من أعضاء فرقة شخلعة، "والله أنا أول ما سمعت عنها حبيت جدا الفكرة بتاعة كسر الأنماط، التنميط، الشيمنج (الوصمة) على الستات بشكل الجسم، المعايير المفترضة إن الجسم يبقى عامل فيها إزاي، الإتقان، ومش الإتقان لأ الرقص اللي كل الناس ممكن ترقصه، كل الناس ممكن تحس بنفسها وتلاقي ذاتها في الرقص".

وأضافت لتلفزيون رويترز "يعني وسط مريح جدا وداعم ويعني نقدر نقول بيزق (يدفع) الست المصرية لقدام (للأمام) شوية إنها ماتركزش قوي في اللي بيقولها لأ، عيب لأ، شكل الجسم لأ".

المصدر: رويترز

مواضيع ذات صلة

منوعات

بأكثر من مليوني صوت.. بلد مغاربي يفوز بجائزة "أحسن مطبخ في العالم"

17 يوليو 2024

أعلن الشيف البريطاني الشهير غورودن رامزي، الثلاثاء، عن تتويج المطبخ المغربي بجائزة "أفضل مطبخ في العالم" بعد فوزه بالجولة النهائية أمام المطبخ المكسيكي في المسابقة المنظمة من طرف المنصة العالمية "بوبتي" (pubity).

وأفاد الشيف رامزي عبر منشور شاركه على حسابه الرسمي في انستغرام، بأن المطبخ المغربي حصل على نسبة 60٪ من التصويت مقابل 40٪ لحساب المكسيك، مشيرا إلى أن المغرب حصل على أكثر من مليونين ونصف مليون صوت طوال منافسات البطولة.

وهنأ الشيف البريطاني المطبخ المغربي على هذا التتويج، لافتا إلى أن آخر زيارة له للمغرب كانت إلى منطقة جبال الأطلس حيث حصل على فرصة لطهي طبق "الرفيسة" بالدجاج، وقال "إنها واحدة من الأطباق اللذيذة المفضلة لديه في كل الأوقات".

ويعد الشيف غوردن من أشهر الطهاة في العالم حيث فاز بعدة جوائز من بينها "بافتا" و"إيمي"، وهو صاحب سلسلة من المطاعم في عدة أنحاء من العالم، واشتهر بتقديم برامج تلفزيونية مختصة في الطبخ  مثل برنامج "كوابيس مطبخ رامزي" كما شارك في برامج كثيرة منها "ماستر شيف".

ويشار إلى أن قائمة المسابقة الرقمية لمنصة "بوبتي" التي يتابعها أزيد من 38 مليون على انستغرام، عرفت مشاركة 72 دولة ومررت إلى الإقصائيات النهائية 32 دولة، وبعد خمس جولات تمكن المغرب من الفوز بالنهائي وهزم العديد من المطابخ العالمية من بلدان كإسبانيا وإيطاليا والمكسيك ولبنان واليابان والهند.


المصدر: أصوات مغاربية