Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

"شوغون" و"هاكس" يتصدران جوائز إيمي لأفضل مسلسل

16 سبتمبر 2024

احتفت هوليوود في حفل توزيع جوائز إيمي، مساء الأحد، بمجموعة متنوعة من المرشحين والفائزين بأبرز تكريم في مجال الدراما التلفزيونية في الولايات المتحدة وبنجاح مواهب وأعمال لاتينية ويابانية.

وفاز مسلسل "هاكس" بجائزة أفضل مسلسل كوميدي، متفوقا على مسلسل "ذي بير" الذي حصد العديد من جوائز الليلة أيضا.

وحصل مسلسل "شوغون" على جائزة أفضل مسلسل درامي، حيث حصد 18 جائزة إيمي في موسمه الأول، في تطور تاريخي.

وحظي المسلسل باهتمام كبير لأن أغلبية الممثلين في العمل من اليابانيين واللغة اليابانية هي الأساسية فيه.

وفاز هيرويوكي سانادا بجائزة أفضل ممثل في مسلسل درامي عن دوره في المسلسل، وفازت آنا ساواي بجائزة أفضل ممثلة، ليصبحا أول ممثلين يابانيين يفوزان بجائزة إيمي.

وتراجع "ذي بير" إلى المركز الثاني بشكل كبير في الحفل أربع مرات بما في ذلك جوائز أفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة في مسلسل كوميدي، بينما فاز المسلسل البريطاني الناشئ "بيبي ريندير" بأربع جوائز، بما فيها أفضل مسلسل محدود.

وفاز نجم مسلسل "ذي بير"، جيريمي ألين وايت، بجائزة أفضل ممثل بمسلسل كوميدي للعام الثاني على التوالي، وكرر إيبون موس-باتراش الفوز بجائزة أفضل ممثل مساعد.

وكانت المفاجأة عندما فازت ليزا كولون-زاياس بجائزة أفضل ممثلة مساعدة.

وقالت كولون-زاياس والدموع تملأ عينيها بينما كانت تتسلم الجائزة على خشبة مسرح بيكوك في لوس أنجليس، ”كيف كنت لأتصور أن هذا ممكنا في وجود ميريل ستريب وكارول بورنيت”.

وبهذا أصبحت أول لاتينية تفوز في هذه الفئة.

فاز مسلسل "بيبي ريندير"، الذي يعرض على نتفليكس، بجائزة أفضل ممثل وأفضل سيناريو لمبدع المسلسل وبطله ريتشارد غاد، وأفضل ممثلة مساعدة لجيسيكا غانينغ.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الروائية الجزائرية إنعام بيوض
الروائية الجزائرية إنعام بيوض | Source: Youtube

يكفي أن تكتب عبارة "رواية هوارية" على محركات البحث بمواقع التواصل الاجتماعي حتى تصادفك مئات من التعليقات لمدونين ومعلقين جزائريين تباينت مواقفهم حول آخر إنتاج أدبي للكاتبة والمترجمة إنعام بيوض، والذي توج مؤخرا بجائزة "آسيا جبار"، التي تنظمها وترعاها وزارة الثقافة الجزائرية، فما قصة هذا الجدل؟ 

"غلاف رواية "هوارية

انطلقت "المعركة الأدبية" حول هذه الرواية مباشرة بعد إعلان فوز صاحبتها بالرتبة الأولى في النسخة السابعة من جائزة "آسيا جبار"، حيث انتقد العديد من النشطاء أعضاء لجنة التقييم بالنظر إلى ما اعتبروها "كلمات بذيئة" و"ألفاظا منحطة" وظفتها الروائية إنعام بيوض في أحداث وفصول قصة امرأة من مدينة وهران كانت تعمل عرّافة.

وإنعام بيوض هي أكاديمية ومترجمة وروائية وشاعرة جزائرية، اشتغلت بتدريس الترجمة بشقيها التحريري والشفوي، لأزيد من عشرين سنة في الجامعات الجزائرية، ولها عدة إصدارات من بينها "الترجمة الأدبية: مشاكل وحلول" (2003)، وروايتها: "السمك لا يبالي" (2003)، وديوانها "رسائل لم ترسل" (2003)، وتم تعيينها عضوة في المجلس الاستشاري لتقرير المعرفة التابع لبرنامج الأمم المتحدة، وتشغل حاليا منصب مدير عام للمعهد العالي العربي للترجمة بالجزائر، التابع لجامعة الدول العربية.

وقالت الكاتبة، في تصريحات صحافية مؤخرا، أنها أرادت من خلال رواية "هوارية" أن "تنقل صورة وواقع الناس البسطاء الذين لا يملكون هوية وتعطيهم وجودا"، مؤكدة أنها "اختارت مدينة وهران، غرب البلاد، حتى تنقل صورة مبهجة عنها في السنوات التي سبقت العشرية السوداء".

وركز العديد من النشطاء والأدباء على اللغة والمفردات التي استعملتها الروائية إنعام بيوض أثناء تناولها لبعض المواضيع المتعلقة بـ"الجنس"، وهو الأمر الذي أثار جدلا كبيرا بين منتقد لما تضمنته الرواية، وآخرين اعتبروا العمل "نوعا من الحرية الفكريةالمتاحة للمفكرين والأدباء".

وكتب الكاتب الجزائري، ندير طيار، معلقا على النقاش الدائر "هوارية لأنها فازت بجائزة حركت الساحة الثقافية، وفجرت الأسئلة الحقيقية. وأعادت طرح دور القيم في العمل الفني. ليست المشكلة في "إنكشاريين جدد" "أعداء للفن"، ولا في أنصار "للأدب المنافق"، كما ليست هي في أنصار "الرواية الفاجرة" ولا في دعاة "أدب الدعارة". إن جوهر المشكلة في النقاش المحتدم حول رواية هوارية هو عن موقع القيم الأخلاقية في الفن، وفي الكتابة الروائية بشكل خاص".

وأضاف متسائلا "هل يجوز للروائي أن ينقل بيت الدعارة إلى الرواية، بكل تفاصيله، وشخوصه، وقاموسه اللغوي الجاهز؟ أم عليه أن ينقل ذلك، محافظا على الشخوص والتفاصيل، عبر بذل جهد لأجل تشكيل لغة خاصة أدبية راقية؟ هل نحن مطالبون، مثقفين وباحثين جامعيين، بتبني رؤية المدارس الغربية للفن، جملة وتفصيلا؟ أم علينا الاستفادة منها من خلال تكييفها مع قيمنا الأخلاقية وثقافتنا الذاتية؟".

سؤال بسيط لماذا أثارت رواية 【هوارية】زوبعة ظالمة لم تتوقف حتى اللحظة، بينما استقبل فوز الرواية باللغة الأمازيغية [1954...

Posted by Waciny Laredj on Monday, July 15, 2024

وفي السياق نفسه كتب الروائي واسيني الأعرج "سؤال بسيط: لماذا أثارت رواية "هوارية" زوبعة ظالمة لم تتوقف حتى اللحظة، بينما استقبل فوز الرواية باللغة الأمازيغية "1954... ميلاد أمل" للهاشمي كراش، والرواية المكتوبة بالفرنسة "القمر المفتت" لعبد العزيز عثماني، بهدوء ولم نقرأ شيئا مسيئا للكاتبين؟ لماذا؟ لمااذا؟".

أما عن التتويج فهنا فعلا يمكن القول أن رواية هوارية "بسيطة" مقارنة بروايتها الاولى "السمك لا يبالي" التي جاءت بنفس...

Posted by Nassima Ghouli on Monday, July 15, 2024

ودوّنت الإعلامية نسيمة غويل "أما عن  التتويج فهنا فعلا يمكن القول إن رواية هوارية "بسيطة" مقارنة بروايتها الأولى "السمك لا يبالي"، لكن ما سّر هذا الهجوم والمحاكمة الأخلاقية على كاتبة دون غيرها من الكتاب؟ ومن يقرأ ويشارك مقتطفات من الرواية ويحكم عليها، فلا حديث معه".

ويعتبر اسم "هوارية" بالنسبة للمرأة أو "هواري" بالنسبة للرجل من أشهر الألقاب المنتشرة في مدينة وهران، نسبة إلى "الولي سيدي الهواري المغراوي"، حيث يتواجد ضريحة في حي شعبي، أسفل وسط المدينة.

وفي المقابل، اعتبر العديد من النشطاء أن ما وصفوه بـ"الأسلوب الخادش" الذي استعملته الروائية إنعام بيوض "أمرا يسيء إلى سمعة وصورة مدينة وهران".

وقالت الأديبة والإعلامية، فاطمة الزهراء برياح، "كانت إنعام  تدرك جيدا أن أهل مدينة وهران أصحاب الكرم  والنخوة  لن يرضوا بما كتبته في روايتها و كل أصابع الاتهام موجهة لمدينة تاريخية تقدس كثيرا  اسم هواري  وهوارية.. رمز عائلات  وهران الأشراف ، وسيتفاعل الوهرانيون وسيقيمون الدنيا ويقعدونها  بسبب هذه الرواية".

وتابعت "إنعام حرة في ابداعها و في إباحيتها في روايتها وما تحمله القصة من خيال أو واقع حسب ما نشر من  صفحات هذه الرواية ، فلقد كتب قبلها روائيون قصصا تحمل الإباحية والانفتاح... فهذا لا يهمنا، لكن السيدة إنعام ليست حرة باستخدم اسم رمزي و له قدسيته في وهران.... وهران العالم الجليل سيد الهواري".

وأعلنت دار "ميم" للنشر، اليوم الثلاثاء، عن توقيف نشاطها بشكل نهائي على خلفية حملة الانتقادات الواسعة التي طالت هذا الإنتاج الأدبي.

وقالت في بيان عبر صفحتها بموقع فيسبوك "مضت سنوات من المعافرة، على حلوها ومرّها، حاولت فيها دار ميم للنشر، أن تقدم للجزائر، للمثقف، للقارئ، للكاتب، للمشهد ولصناعة الكتاب عملا ذا قيمة فنية جمالية ومعرفية، أصابت وأخطأت ككل مجتهد، ولكنها قدمت صورة طيبة للبلاد في كل المحافل، كما يعلم الجميع، لم تطمع في أكثر من ذلك، الحرص على المعنى وجدوى أن تكون في مكان وتعطي وقتك ومالك وانتباهك له.. ولكن لا جدوى ولا معنى من محاربة العبث". 

للجزائريين للمثقفين خاصة للقراء الحقيقيين والمزيفين للكتّاب وللكتبة لدور النشر الحقيقين وأشباه دور النشر مضت سنوات من...

Posted by ‎Mim Edition - دار مـــيم لــلــنــشــر‎ on Monday, July 15, 2024

وأضافت "نعلن في هذا اليوم 16/07/24 انسحابنا من النشر، تاركين الجمل بما حمل كما فعلنا دوما. نعلن أن ميم أغلقت أبوابها منذ اللحظة في وجه الريح، وفي وجه النار، ..لم نكن إلا دعاة سلم ومحبة و لم نسع لغير نشر ذلك". 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية