Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

FILE - This undated image provided by OceanGate Expeditions in June 2021 shows the company's Titan submersible. (OceanGate…
غواصة تيتان السياحية

كشفت جلسة استماع علنية، عن الكلمات الأخيرة التي ذكرها طاقم الغواصة "تيتان"، قبل انفجارها الغامض في أعماق المحيط، خلال رحلة سياحية لاستكشاف حطام السفينة الشهيرة "تايتانيك"، في يونيو من العام الماضي، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكانت تلك الحادثة التي وقعت على عمق يناهز 12.500 قدم تحت سطح المحيط الأطلسي، قد أسفرت عن مقتل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، بما في ذلك مؤسس شركة "أوشن غيت"، ستوكتون راش، التي أنشأت تلك الغواصة.

وفي 18 يونيو 2023، تم فقدان الاتصال بالغواصة "تيتان"، بعد ساعتين من بدء رحلتها لاستكشاف حطام تايتانيك الشهير.

 وبعد 4 أيام من البحث المكثف، عثر خفر السواحل الأميركي على حطام الغواصة قرب موقع تايتانيك، مؤكدا وقوع انفجار ناتج عن فقدان مفاجئ للضغط، أودى بحياة جميع ركابها، الذين كان من بينهم رجل الأعمال البريطاني، هاميش هاردينغ، ورجل الأعمال الباكستاني البريطاني، شهزادة داود وابنه سليمان، والمستكشف الفرنسي المخضرم، بول-هنري نارجوليه.

 

 وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

وخلال إحدى جلسات الاستماع التي عقدها خفر السواحل الأميركي، في نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، جرى الاستماع لبعض الكلمات الأخيرة التي وجهها طاقم الغواصة إلى فريق الدعم على متن السفينة "بولار برينس"، حيث قالوا: "كل شيء على ما يرام"، وذلك قبل تبادل رسائل نصية بشأن عمق الغواصة ووزنها.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لمدة أسبوعين، وتهدف إلى تحديد سبب الحادث، إذ قال مسؤولون في خفر السواحل الأميركي إنهم يريدون "الكشف عن الحقائق المحيطة بالحادث وتطوير توصيات، لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل".

وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الجيل الجديد سيشهد ضعف عدد حرائق الغابات وأكثر من 1.7 مرة عدد الأعاصير المدارية. أرشيف
الجيل الجديد سيشهد ضعف عدد حرائق الغابات وأكثر من 1.7 مرة عدد الأعاصير المدارية. أرشيف

تسبب التلوث الناتج عن الثورة الصناعية والانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، بجعل العالم مكانا "أكثر خطورة" لنشأة الأطفال، وفقا لدراسة جديدة حول تأثيرات تغير المناخ عبر الأجيال، نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

ووجدت الدراسة أنه إذا استمر ارتفاع درجة حرارة الكوكب في مساره الحالي، فإن الأطفال بمتوسط عمر 6 سنوات، سيعيشون ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد الكوارث المناخية، التي عاشها أجدادهم.

وسيشهد الجيل الجديد ضعف عدد حرائق الغابات، وأكثر من 1.7 مرة عدد الأعاصير المدارية، و3.4 مرة عدد فيضانات الأنهار، و 2.5 مرة عدد تراجع المحاصيل و2.3 مرة عدد حالات الجفاف، مقارنة بأي شخص ولد عام 1960.

وهذه الدراسة هي نتيجة جهد هائل لتحديد ما يسميه المؤلف الرئيسي لها، ويم تيري، "عدم المساواة بين الأجيال" بسبب تغير المناخ.

وبالاعتماد على "نماذج مناخية وديموغرافية" متعددة، قارن تيري و36 باحثا مشاركا بالدراسة، المخاطر التي واجهتها الأجيال السابقة بعدد الأحداث المتطرفة التي سيشهدها أطفال اليوم في حياتهم.

ووفقا للدراسة، فإنه إذا لم يتفق زعماء العالم على سياسات "أكثر طموحا" عندما يجتمعون في القمة المقبلة للأمم المتحدة للمناخ في غلاسكو باسكتلندا، فسيشهد الجيل الجديد ما معدله خمس مرات أكثر من الكوارث، مقارنة فيما لو عاشوا قبل 150 عاما.

وتصف الدراسة التغيرات بـ"الدراماتيكية" بشكل خاص في الدول النامية. ومن المتوقع أن يعيش الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، في موجات حرارة تزيد بمقدار 50 إلى 54 مرة عن موجات الحر التي عاشها من ولدوا في عصر ما قبل الصناعة.

وتشكل أكثر من نصف الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي بعد عام 1990، مما يعني أن معظم الكوارث التي سيواجهها أطفال اليوم يمكن ربطها بالانبعاثات الناتجة خلال حياة والديهم.

وقال تيري: "يتعرض الشباب لأزمة المناخ، لكنهم ليسوا في وضع يسمح لهم باتخاذ القرارات، في حين أن الأشخاص الذين يمكنهم إجراء التغيير لن يواجهوا العواقب" المترتبة عن التغير المناخي.