Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

هند السبتي - المصدر: موقع شركة Waldencast
هند السبتي - المصدر: موقع شركة Waldencast | Source: موقع شركة Waldencast

كشفت مجلة "فوربس الشرق الأوسط" في تصنيف حديث، عن قائمة لـ 10 سيدات أسسن علامات تجارية للجمال في الشرق الأوسط، وتضمنت أسماء ثلاث نساء مغاربيات هن هند السبتي ومنى العباسي من المغرب، وميريام كيرامان التي تحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية.

وذكرت مجلة فوربس في عددها للشهر الجاري، أن "هذه المجموعة المميزة من رائدات الأعمال تعد من أبرز المؤسسات لشركات منتجات التجميل في المنطقة وفقا لحجم علاماتهن التجارية ونجاحها في عام 2024".

وحلت المغربية هند السبتي في المرتبة الثانية ضمن القائمة، وهي مؤسسة علامة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة (whind) عام 2021 التي يقع مقرها الرئيسي في المملكة المتحدة، وتتجاوز القيمة السوقية للشركة 542.5 مليون دولار في 11 يونيو 2024، وسجلت صافي إيرادات بلغ 68.3 مليون دولار في الربع الأول من عام 2024. 

وتليها المغربية منى العباسي التي أطلقت علامتها التجارية (Izil Beauty) عام 2012، وأوضحت "فوربس" أن العباسي استلهمت هذه العلامة من التراث المغربي في مجال التجميل الذي ورثته عن والدتها، مشيرة إلى أن اسم "إيزيل" من اللغة الأمازيغية بمعنى "النقاء" وأن هذه العلامة التي يتم إنتاجها بالإمارات تقدم منتجات طبيعية للعناية بالبشرة مستوحاة من الوصفات المغربية القديمة.

وفي المرتبة السابعة بالقائمة، حلت ميريام كيرامان التي تحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية (ولدت في الجزائر وفق حسابها على إنستغرام)، وهي مؤسسة العلامة التجارية (Myriam.k paris)، وبحسب "فوربس" فإن كيرامان بدأت في تصنيع منتجات الشعر الخاصة بها عام 2009 إلى أن توسعت وأصبح لديها اليوم أكثر من 300 منتج.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية