Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

المامونية.مصدر الصورة: الصفحة الرسمية للفندق على فيسبوك
المامونية.مصدر الصورة: الصفحة الرسمية للفندق على فيسبوك

أفاد موقع "بلومبيرغ-الشرق"، الأربعاء، بأن الحكومة المغربية فوتت حصتها من فندق "المامونية" الشهير في مراكش، مقابل 1.7 مليار درهم (173 مليون دولار) لصالح "المكتب الشريف للفوسفاط" (OCP) المملوك للدولة.

ويعود تاريخ تأسيس فندق "المامونية" إلى بداية القرن العشرين وتحديدا عام 1923، عندما أشرف المهندسان الفرنسيان هنري بروست وأنطوان ماركيزو على تصميمه بشكل يجمع بين رموز الأجداد للعمارة المغربية التقليدية وأسلوب فن التصميم الحديث.

وأضحى الفندق أبرز المعالم السياحية في مراكش، كما أن يصنف ضمن أفضل الفنادق في العالم، إذ استضاف العديد من الشخصيات العالمية البارزة مثل ونستون تشرشل وفرانكلين روزفلت وشارل ديغول وتشارلي شابلن، بالإضافة إلى تصوير العديد من الأفلام العالمية فيه.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن حتى نهاية عام 2023، كان رأس مال "المامونية" موزعا بين شركات ومؤسسات حكومية عدة، منها "المكتب الشريف للفوسفاط" الذي كان يحوز نحو 40 في المئة من الأسهم ليصبح الأن المالك المسيطر، يليه المكتب الوطني للسكك الحديدية الذي يتمتع بأقل من 10 في المئة من الأسهم.

وخلد "المامونية"، العام الماضي، الذكرى المئوية لافتتاحه.

ويواصل الفندق جذب زوار من أنحاء العالم بينهم مشاهير في مجالات مختلفة رغم التجديدات والتعديلات التي شهدها على مر السنين، حيث تمكن "المامونية" من الحفاظ على "سحره" مما يجعله حسب البعض يعد "أحد رموز الضيافة المغربية".

وكان الفندق في البداية يضم خمسين غرفة وأصبحت 150 في عام 1946 خلال أول تجديد له، وتلت ذلك تعديلات أخرى (1950 و1953 و1986 و2006) وعندما أعيد افتتاحه عام 2009 أصبح يتكون من أزيد من 200 غرفة.

ورغم أن بناية الفندق شُيدت في العشرينيات من القرن الماضي، إلا أن أصل هذا المكان يرجع إلى القرن الثامن عشر عندما قدم السلطان العلوي محمد بن عبد الله حديقة فخمة تمتد على مساحة 13 هكتارا لابنه الأمير المامون كهدية زفاف، وفي وقت لاحق قام المامون الذي ارتبط اسمه بالمكان بتحويل الحديقة إلى مكان لتنظيم الحفلات الخارجية.

توج "المامونية" بجوائز عديدة وحظي بمراكز متقدمة في تصنيفات دولية، من بينها جائزة "أفضل فندق تراثي للضيافة" في عام 2022 التي تمنحها مجلة "كونواسور سايركل" الألمانية ، وهي من بين أبرز الجوائز في تصنيف الفنادق الفاخرة الدولية.

وقبل هذا التتويج بسنة، تصدر "المامونية" قائمة أفضل 50 فندقا في العالم لسنة 2021، وفق تصنيف لمجلة "كوندي ناست ترافلر" الأميركية المتخصصة في الأسفار والرحلات، التي وصفته بأنه "من الوجهات القليلة التي يمكن إيجاد شبيه لها".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ موقع "بلومبيرغ الشرق"