رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأحد 9 ديسمبر 2018

التقويم
ديسمبر 2018
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
25 26 27 28 29 30 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31 1 2 3 4 5
مهاجرون أفارقة يقيمون وسط حي شعبي في العاصمة المغربية الرباط

من المنتظر المصادقة على الميثاق العالمي للهجرة من طرف رؤساء الدول والحكومات، بداية الأسبوع المقبل، في مؤتمر ينعقد بمدينة مراكش.

الميثاق الذي يهدف إلى خلق تعاون دولي من أجل حماية حقوق المهاجرين وقعت عليه بلدان أفريقية من ضمنها المغرب ومالي.

في هذا الحوار يوضح الوزير المالي المكلف بشؤون المواطنين الماليين بالخارج، يايا سانغاري، رأيه في الميثاق الأممي حول الهجرة، ويشرح موقف بلاده من سياسة الهجرة التي يتبناها المغرب.

وزير الماليين في الخارج، يايا سانغاري
وزير الماليين في الخارج، يايا سانغاري

ويتحدث الوزير المالي أيضا عن مدى تأثير سياسة المغرب في مجال الهجرة على طلب انضمامه إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "سيدياو".

نص المقابلة:

غدا سيتم التوقيع على الميثاق الأممي للهجرة آمنة، هل ستحمي هذه الوثيقة حقوق المهاجرين؟

الميثاق الدولي للهجرة هو وثيقة لها رؤية إيجابية وشاملة لقضية الهجرة، وهي فرصة أيضا لأنسنة طريق تدبير هذا الملف، إضافة إلى فتح آفاق للتعاون بين دول المنشأ ودول الاستقبال.

الميثاق يدعو أيضا الدول الموقعة على احترام التزاماتها وحرية تنقل الأفراد لصالح تنمية دول الاستقرار.

من بين الانتقادات الموجهة إلى الميثاق أنه في صالح دول الشمال فقط، هل تتفق مع هذا الرأي؟

هذا غير صحيح، لأننا اليوم نشرك المهاجر في اتخاذ القرار بدول الشمال ونعتبره محركا أساسيا لتنمية هذه الدول، كما أصبحنا نربط بين الاندماج والتنمية.

الميثاق جاء لضمان أكبر قدر ممكن من الحقوق للمهاجر. نحن كدول الجنوب سنعمل بذكاء على جعل هذا الميثاق في صالحنا لأنه ينص بشكل صريح على التعاون بين دول الجنوب ودول الشمال.

ما لا نقبله هو أن تجعل الدول الأوروبية مساهمتها في تنمية بعض الدول الأفريقية وتمويل بعض المشاريع مقابلا لترحيل المهاجرين الأفارقة.

هل هذا يعني أن الميثاق سيمنع استنزاف الموارد البشرية والمادية للدول الفقيرة واللجوء إلى الهجرة المختارة؟

أعتقد أننا في اتجاه الوصول إلى هجرة آمنة، منظمة ونظامية. هذا يعني تسهيل الحصول على وثائق السفر والهجرة، وأن لا تصبح الهجرة قسرية على المواطن بل يجب أن يكون ذلك قرارا حرا، إراديا واختياريا من أجل المعرفة أو من أجل حياة أفضل وليس إجباريا.

ما لا نقبله هو أن تجعل الدول الأوروبية مساهمتها في تنمية دول أفريقية مقابلا لترحيل المهاجرين

يجب أن نخرج من فكرة مفادها أن المهاجرين من دول الشمال يأتون إلى أفريقيا من أجل تنميتنا ونحن نهاجر إلى بلدانهم من أجل تفقيرهم.. هذا غير الصحيح.. نحن نساهم بنفس القدر أو أكثر في تنمية بلدان الشمال.

وأعتقد أن الجيل الحالي واع وقادر على منع ما حدث في السابق لدول أفريقيا ولن يسمح باستنزاف موارد بلده الأم.

ما الأسباب وراء رفض عدد من الدول لهذا الميثاق؟

السبب هو أن هذه الدول لديها سوء فهم للميثاق، وسنحاول أن نقنعهم بأنه لم يأت من أجل تقليل عدد المهاجرين حول العالم أو ارتفاعه بل من أجل أنسنة ظاهرة الهجرة والتقارير والخطابات المرافقة لها.

وفي الأخير هذا كله من أجل هدف واحد هو أن يفوز العالم وليس خدمة مصالح دولة على حساب أخرى.

في الأشهر الأخيرة عرف المغرب أحداثا متسارعة في قضية الهجرة أبرزها ترحيل مهاجرين من جنوب الصحراء بينهم ماليين، في نظرك هل الإجراءات المتخذة لمواجهة الأزمة تحترم التزامات الرباط مع دول أفريقيا؟

أعتقد أن الجواب هو لا، صحيح أن المغرب يعيش عددا من الأحداث التي تزيد من صعوبة تدبير ملف الهجرة بالمنطقة ويقوم بجهود تحسب له، لكن يجب أن تكون هناك مفاوضات مع دول هؤلاء المهاجرين وإشراكها في اختيار وتطبيق استراتيجية تناسب الجميع وفي صالح الجميع.

وأبرز أساسيتها تتجلى في النظر إلى الهجرة بشكل إيجابي كمحرك للتنمية إضافة إلى خلق فرص شغل لهؤلاء الوافدين وإدماجهم في بلد الاستقبال، كما يجب خلق فضاء لحرية التحرك والتنقل للمهاجرين والخدمات والبضائع مع باقي دول أفريقيا.

التدبير الحالي يجب أن يكون أكثر تسامحا ليجد المغرب مكانه في الاتحاد الأفريقي

​ليس هناك أي مبرر ليضع المغرب حواجز وتعقيدات لتنقل الأفارقة في المغرب، أعتقد أن التدبير الحالي يجب أن يكون أكثر تسامحا ليجد المغرب مكانه في الاتحاد الأفريقي ونضمن حقوق جميع مهاجري القارة السمراء.

هل لسياسة الهجرة واللجوء التي يتبناها المغرب تأثير على طلب انضمامه إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "سيدياو"؟

بالتأكيد لها تأثير، لأن المجموعة في الأصل تقوم على أساس حرية تنقل الأفراد والبضائع والخدمات، وبالتالي هناك حذف للتأشيرة وفتح الحدود وتسهيل التنقل.

أي مواطن ضمن المجموعة لا يمكن منعه من دخول دولة أخرى منضمة إلى "سيدياو"، وبالتالي إذا أراد المغرب أن يتم قبول انضمامه إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا يجب أن يحترم هذا الأساس ويقبله ويطبقه.

المصدر: أصوات مغاربية

قسم لتدريس اللغة الأمازيغية بأحد مدارس العاصمة الرباط - أرشيف

طالبت منظمة "التجمع العالمي الأمازيغي" بإدراج ميزانية خاصة بالأمازيغية في مشروع ميزانية المغرب للعام 2019، جاء ذلك في رسالة وجهتها المنظمة مؤخرا إلى مجلس المستشارين شددت فيها أيضا على أنه "تم إجهاض مشروع عملية إدراج الأمازيغية في منظومة التربية الوطنية وأقسام محو الأمية".

الفكرة ذاتها يتشاطرها العديد من النشطاء الأمازيغ الذين يسجلون "تراجعات" في هذا الشأن، وذلك بعد مرور أزيد من 15 سنة على بدء العمل بالمخطط المتعلق بإدماج الأمازيغية في المدرسة المغربية.

تراجعات عديدة

رئيسة منظمة "التجمع العالمي الأمازيغي"، أمينة بن الشيخ، تؤكد تسجيل "مجموعة من التراجعات" بشأن تدريس الأمازيغية وذلك انطلاقا من العديد من المؤشرات.

ومن مظاهر "التراجع" و"التمييز" اللذين تتعرض لهما الأمازيغية في المدرسة المغربية، وفق بن الشيخ، إيقاف تدريسها في عدد من المؤسسات حيث كانت تُدرس، وتقليص عدد ساعات تدريسها في باقي المؤسسات وذلك من 3 ساعات إلى ساعتين و25 دقيقة في التوزيع الزمني المعمول به، وتقليص عدد الأساتذة الذين كانوا يدرسونها "بحجة عدم توفر أساتذة للغتين العربية والفرنسية".

وتتابع بن الشيخ تصريحها لـ"أصوات مغاربية" مشيرة إلى أن هناك "نوعا من اللامبالاة في التعامل مع هذا الملف"، وهو ما تُرجعه إلى عدة أسباب على رأسها "غياب الإرادة السياسية" في تمكين الأمازيغية من المكانة التي تستحقها، والتي عززها دستور 2011 بالتنصيص على رسمية اللغة الأمازيغية في مساواة تامة مع اللغة العربية.

انطلاقة "متنورة".. ولكن

من جانبها، تسترج الأستاذة المكونة في اللغة الأمازيغية والفاعلة الجمعوية، نزهة بن عتابو، "النضال" الذي خاضته الحركة الأمازيغية منذ سنوات طويلة من أجل إدراج الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين ليتحقق المكسب سنة 2003.

"الانطلاقة كانت متنورة كثيرا في 2003، وكنا نريد أن نبلغ رؤية مليون مستفيد ومستفيدة من التلاميذ" توضح بن عتابو، التي تقول إن الأمور استمرت على نحو جيد خصوصا بعد ترسيم الأمازيغية في دستور 2011، قبل أن "يطغى فجأة نوع من الغموض في سوق الشغل، خاصة في السنة الماضية حيث تم استثناء الأمازيغية من مباريات التعليم"، مبرزة أنه رغم إدراجها في مباريات التوظيف بالتعاقد إلا أن ذلك تم "بنسبة ضئيلة".

وتتساءل بن عتابو عن السبب وراء هذا "التراجع" أو بالأحرى "التقزيم" للأمازيغية، خاصة وأن "الناس يرغبون في دراستها وتدريسها".

خصاص في الأساتذة

من جانبه، أشار كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، خالد الصمدي، إلى وجود نقص في عدد أساتذة الأمازيغية، وبأن هناك حاجة إلى 8000 أستاذ وأستاذة.

وتابع الصمدي مبرزا ضمن رده خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عددا من المعطيات بهذا الشأن وذلك منذ الشروع في إدراج الأمازيغية في منظومة التعليم سنة 2003.

وذكر المتحدث أنه قد تم تكوين نحو 15 ألف أستاذ وأستاذة وإنتاج الكتب المدرسية الخاصة بالمستويات التسع والعديد من الحوامل البيداغوجية والمعاجم، لافتا إلى أن عدد التلاميذ المستفيدين من دروس الأمازيغية بلغ 600 ألف تلميذ.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG