رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

السبت 20 أكتوبر 2018

التقويم
أكتوبر 2018
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3

في مراسلة موجهة لولاة الجمهورية، قررت الحكومة الجزائرية "حظر النقاب في أماكن العمل والمرافق العمومية أو أي لباس يحول دون التعرف على الأشخاص".

وجاء في تعليمة الوزير الأول أحمد أويحيى "يشرفني أن أطلب منكم التفضل بإسداء تعليمات إلى كل الموظفين والأعوان العموميين التابعين لقطاعكم الامتناع عن ارتداء كل لباس يعرقل ممارستهم لمهام المرفق العام، لا سيما النقاب الذي يمنع ارتداؤه منعا باتا في أماكن العمل".

الحكومة الجزائرية تمنع ارتداء النقاب
الحكومة الجزائرية تمنع ارتداء النقاب

وفور تداول وسائل الإعلام للخبر صباح اليوم الجمعة، أبدى جزائريون مواقف متباينة من تعليمة أحمد أويحيى، فمنهم من استحسن الخطوة ومنهم من ندد بها معتبرا إياها "تدخلا في حرية الأشخاص".

ومن بين التعليقات التي رحبت بالقرار، تدوينة المستشار السابق بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف عدة فلاحي والتي كتب فيها "نعم لحظر النقاب على أوسع نطاق فهو مسألة اجتماعية فقهية مختلف فيها وحولها".

وتابع فلاحي في معرض استدلاله بأن النقاب تقليد اجتماعي " النقاب ليس بفريضة أو بواجب شرعي".

في المقابل تساءلت التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية في تدوينة على صفحتها على فيسبوك "متى كان النقاب في بلدنا مشكلة من أي نوع كان؟ مهنية، اجتماعية، ثقافية حتى يطرح بهذا الشكل ذي الصبغة المتشددة في المنع؟".

وفي تعليقه على قرار الحكومة، غرد الناشط محمد حماني "أظن أن الأولى حاليا هو تطهير أماكن العمل من مظاهر الفساد، المحسوبية و البيروقراطية".

​مغردة أخرى اعتبرت الحجاب والنقاب ممارسة لحرية الأشخاص في المرافق العمومية، لكنها وافقت قرار المنع في أماكن العمل "حسنا، ربما في المؤسسات التعلمية أو الإدارية يجب نزع النقاب أما خارج هذه، لايحق لكم منع النقاب"

المصدر: أصوات مغاربية

مسلحون في ليبيا

أثارت تصريحات الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، تساؤلات في الساحة الليبية، بشأن إمكانية توجه أوروبا نحو فرض عقوبات على قادة المليشيات في ليبيا، ومدى إمكانية تنفيذ هذه العقوبات وفاعليتها في حل الأزمة الليبية.

وقالت موغيريني، في مؤتمر صحفي عقدته عقب اختتام أعمال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء الثلاثاء في لوكسمبورغ، إن «الأوروبيين لا ينفون حقيقة أن الأموال حصيلة بيع النفط الليبي تصب أحيانًا في المصارف الأوروبية»، مشيرة إلى أن الاتحاد يعمل من أجل مراقبة تحركات الأموال في مصارف دوله الأعضاء ويسعى لتعقب حركتها ومعرفة مصادرها، وذلك كما أوردت الشبكة الاخبارية لوكالة الأنباء الايطالية.

وذكرت المسؤولة الأوروبية أنها بحثت مع المبعوث الأممي غسان سلامة، مسألة "اتخاذ عقوبات في حق الضالعين في تهريب النفط الليبي".

سياسة أوروبية

وقال المحلل السياسي خالد الفلاح، إن تصريحات موغريني تأتي في سياق الأحداث الأخيرة المتسارعة في المشهد الليبي، بعد انتهاء الاشتباكات في طرابلس وإنهاء سيطرة حفتر على المسار السياسي الذي يقوده البرلمان في الشرق.

ويعتبر الفلاح في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، أن السياسة الأوروبية مستمدة من المواقف الأخيرة الحازمة للبعثة الأممية، منذ تقلد المسؤولة الأمريكية ستيفاني ويليامز لمنصبها مسؤولة للشؤون السياسية في البعثة.

ويؤكد الفلاح أن التلميح بعقوبات على معرقلي العملية السياسية يأتي في إطار "محاولة أوروبية لكف يد روسيا عن التدخل في ليبيا، باعتبار أن روسيا لو دخلت في ليبيا ستحاول اللعب بورقة الهجرة غير الشرعية وهذا رد أوروبي مباشر على الأطماع الروسية في ليبيا".

ويرى الفلاح أن من تقصده موغريني بقولها "قادة المليشيات المعرقلة للعملية السياسية" يقول الفلاح "هي تقصد الجنرال حفتر بدون شك لأنه يضغط على البرلمان عبر القبائل ويهدد النواب حتى لا يقر الاستفتاء على الدستور لأن القرار السياسي بيد البرلمان ومجلس الدولة".

ويتابع الفلاح "مجلس الدولة يجتمع بشكل دوري ومنتظم في طرابلس دون أي تهديد وحتى تدخل المليشيات في الفترة الأخيرة بطرابلس تتدخل في الشكل التنفيذي وليس في الشق التشريعي أما البرلمان فهو عاجز على اتخاذ أي قرار مصيري".

عقوبات مهمة

ويصرح الناشط السياسي سعد العكر بأن أوروبا تعاني من خطر تزايد الهجرة غير الشرعية بعد انهيار الترسانة العسكرية والأمنية عام 2011 وما تبعها من انهيار النظام السياسي.

ويضيف المتحدث "أوروبا تريد الآن المضي قدما لبناء مؤسسات الدولة الليبية وذلك لا يتحقق طالما هناك أمراء حرب ومليشيات تعرقل محاولات الإصلاح ومن بين هذه العصابات من يبتز السياسيين والمسؤولين وأخرى تعمل في مجال تهريب البشر والوقود".

ويرى سعد أن موغريني "تقصد قادة المليشيات الموجودة في الجنوب الليبي والتي ترتكز غالبيتها في الغرب حيث وجدت مناخا ملائما للنشاط بالمنطقة في مجال تهريب البشر والوقود".

ويؤكد العكر لـ"أصوات مغاربية"، أن هذه العقوبات يمكن أن تصل إلى مجلس الأمن الدولي حيث يضغط الاتحاد الأوروبي على أعضاء مجلس الأمن من أجل الوصول إلى صياغة موحدة تجاه هذه المليشيات.

عقوبات غير مجدية

بينما يرى المحلل السياسي محمد فؤاد، أن التهديد بعقوبات أوروبية على قادة المليشيات في ليبيا "غير مجد إطلاقا للأزمة الليبية".

ويضيف فؤاد لـ"أصوات مغاربية"، "الحديث عن عقوبات ضد معرقلي العملية السياسية سمعناه أكثر من مرة منذ سنوات والمعرقلون الرئيسيون معروفون لدى المجتمع الدولي".

ويؤكد فؤاد أن المسؤولة الأوروبية موغريني تلمح لاحتمالية معاقبة قادة مليشيات طرابلس بعد الأحداث الأخيرة في العاصمة لكن الاتحاد الأوروبي لن يفعل شيء لأن معرقلي العملية السياسية ليسوا قادة المليشيات فقط.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG