رابط إمكانية الوصول

logo-print

الخبر الرئيسي

الإثنين 22 يناير 2018

التقويم
2018
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
يناير 2018
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
31 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
الرئيس روزفلت (يسار الصورة) رفقة الوزير الأول البريطاني وينستون تشرشل في اجتماع على هامش مؤتمر أنفا (1943)

قبل 75 سنة من الآن، كان كبار قادة العالم مجتمعين في المغرب، وبالضبط بالدار البيضاء في مناسبة عرفت بـ"مؤتمر أنفا"، شكلت، وفقا للعديد من الفاعلين والباحثين، نقطة تحول في مسار الحرب العالمية الثانية التي جرت بين سنتي 1939 و1945.

وكان في مقدمة المشاركين في هذه القمة المنعقدة بالمغرب سنة 1943، الرئيس الأمريكي الأسبق، فرانكلين روزفلت، الذي تكشف حفيدته، لورا روزفلت، في مقابلة خاصة مع "أصوات مغاربية" تفاصيل علاقته بالمغرب.

فكيف كان مقام الرئيس الأميركي الأسبق بالمغرب؟ وهل استمرت علاقته مع المملكة إلى ما بعد انتفاء ظروف انعقاد قمة أنفا وانتهاء الحرب العالمية الثانية؟ وكيف ترى حفيدة الرئيس الأميركي السابق المغرب الحالي؟

لورا روزفلت، حفيدة الرئيس الأميركي السابق
لورا روزفلت، حفيدة الرئيس الأميركي السابق

نص المقابلة:

هل تزورين المغرب باستمرار، أم أنها المرة الأولى التي تأتين فيها إلى هنا؟

في الواقع، هذه زيارتي الثانية للمغرب، فقد جئت إلى هنا في مرة سابقة لحضور مناسبة تخليد الذكرى الخمسين لمؤتمر الدار البيضاء، والآن أحضر تخليد الذكرى 75 على مرور المؤتمر.

الناس هنا طيبون جدا، ولم أقابل مثلهم من قبل، سواء المغاربة أو الأجانب الذين التقيتهم.

في الحقيقة، المغرب تطور بشكل كبير، خصوصا بالمدن وبسبب الإعمار في كل مكان، ما يعني أن هناك تغييرا.

كيف كانت زيارة الرئيسي روزفلت إلى كل من مدينتي مراكش والدار البيضاء خلال انعقاد مؤتمر أنفا؟

هذا سؤال عريض، كيف كانت؟.. لقد ساعدته على حسم مسار الحرب، وهذا مهم تاريخيا. ولكن أعتقد أنه أمضى أوقاتا جميلة هنا.

زرتُ المنزل الذي كان يقطن فيه بالدار البيضاء، وهو بيت جميل وجد مريح، وقد تم تجهيز غرفة نومه في أسفل البيت، لأنه كان مقعدا، لكنه كان يستطيع الحركة.

طُلِب من من محمد الخامس تقديم المغاربة اليهود إلى حكومة فيشي، لكنه أجاب بأنه لا يوجد يهود هنا، فقط مواطنون مغاربة

في الواقع، لقد تلقى عناية كبيرة، وقد أحب أيضا مدينة مراكش كما أحبها ونستون تشيرتشل (رئيس وزراء بريطانيا إبان الحرب العالمية الثانية الذي شارك في القمة أيضا).

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وظروف انعقاد مؤتمر أنفا، هل استمرت علاقة روزفلت مع المغرب؟

نعم، أنا متأكدة أنه حينما كان رئيسا للولايات المتحدة، كانت تجمع البلدين علاقات جيدة.

من خلال متابعتك عن كثب لمجريات الحرب العالمية الثانية، كيف بدا لك دور المغرب عبر الملك محمد الخامس، في حماية اليهود في فترة بداية الحرب العالمية الثانية التي عرفت سيطرة النازية على أوروبا؟

أنا لست مؤرخة.. أقولها دائما، ولكن قيل لي إن الملك محمد الخامس لم يكن سعيدا بالطريقة التي كانت تتعامل بها حكومة "فيشي" (حكومة فرنسية إبان الحرب، وكانت موالية لألمانيا النازية)، مع اليهود في المغرب، هذا ما سمعته على لسان البعض.

كما علمت أيضا أنه أصدر بيانا رائعا، حينما طُلِب منه تقديم المغاربة اليهود إلى الحكومة (تقصد حكومة فيشي)، لكنه أجاب بأنه لا يوجد يهود هنا، فقط المواطنون المغاربة.

المصدر: أصوات مغاربية

ياسين العياري

أثار إعلان الفائز في الانتخابات الجزئية التونسية في ألمانيا، ياسين العياري، عن توجيه تهم له أمام القضاء العسكري جدلا واسعا في تونس.

وصرح العياري أن الغرض من تلك التهم هو "منعه من الالتحاق بمنصبه الجديد"، وهو ما نفاه القضاء العسكري الذي أكد أن تاريخ إثارة القضايا ضده يعود إلى قبل الانتخابات.

يتشبث العياري في هذه المقابلة مع "أصوات مغاربية"، بمواقفه، ويعتبر أن متابعته "محاكمة سياسية"، ورسالة تهدف لـ"الحيلولة دون وصول الشباب إلى البرلمان التونسي".

نص المقابلة

بداية، هل تعتقد أن التدوينة التي نشرتَ تستحق المتابعة القضائية؟ وهل هذه المتابعة قد تجعلك تتراجع عنها؟

أتمسك بكل ما ورد في التدوينة، ومتابعة برلماني لأنه وصف جنرالا بـ"الحساس"، هو أمر مضحك وسخيف ولا يليق حتى في كوريا الشمالية.

ثم، السيد الجنرال المحترم، قال في محاكمة علنية، سنة 2014 إنه لما قرأ ما كتبت انهارت معنوياته، فالشخص الذي تنهار معنوياته من تدوينة هو شخص مرهف الأحاسيس. التدوينة إذن هي وصف موضوعي ودقيق، لا أكثر، وإن كان وصف جنرال بـ"الحساس" جريمة، فالأولى متابعة الجنرال الذي قال في المحاكمة إن تدوينة حطمت معنوياته.

هل لك أن توضح أكثر قصة هذه المتابعة؟

حتى يفهم القارئ القصة، فقد كنت مزعجا جدا للنظام منذ أيام بن علي. سنة 2014، حوكمت عسكريا، ودخلت السجن في فضيحة أدانتها كل المنظمات الحقوقية في العالم، وأقحم فيها الجيش إقحاما بطريقة مؤسفة.

هذا السيد الجنرال المحترم، وقف أمام محكمة، وقال إنه لما قرأ ما كتبت (لماذا يقرأه أصلا! هل فرغ من أمور الجيش وبقي له وقت ليتابعني على فيسبوك) انهارت معنوياته، وقد تم إدانتي بالمس بمعنويات الجيش وسجنت، في محاكمة سريالية أقرب منها إلى المسرحية وأدانها العالم وأضرت بصورة تونس الثورة كثيرا.

لما رُقي هذا الجنرال، ذكرت أنه "حساس"، وهو أكد ذلك أمام محكمة، فهل التذكير بما قاله الجنرال نفسه جريمة؟

أصل الموضوع أني لما فزت في الانتخابات أرادوا محاكمتي بأي علة. نبشوا فيما كتبت، ووجدوا تدوينة تعود للسنة الماضية فيها كلمة جنرال، وقدموني للمحاكمة، هذه التدوينة هي فقط علة لا أكثر. الهدف سجني مهما كانت الطريقة.

برأيك، لماذا تمت متابعتك في المحكمة العسكرية، وليس في القضاء المدني؟

بكل بساطة لأنه من المستحيل إدانتي أمام قضاء مدني، فلكي يكون ما كتبته جريمة يجب أن تكون محكمة استثنائية لا استقلالية للقضاة فيها. هنا القضاة يتبعون السلطة التنفيذية، التي تريد سجني مهما كان الثمن.

تحدثت في عدد من المناسبات أنك لم تتوصل باستدعاء ولم تكن على علم بالجلسة الأولى، كيف ترى ذلك؟

الاختلالات تتطلب مجلدا لسردها، فالمخطط كان واضحا: محاكمتي غيابيا، استصدار حكم بالسجن مع النفاذ العاجل وهكذا يقع إيقافي في المطار ومنعي من أداء القسم. أما إخباري كما ينص القانون فكان سيفسد المخطط، فتجاوزوا القانون ولم يمتعوني بأبسط الحقوق، لأن المحاكمة سياسية.

كيف ترى تفاعل الرأي العام التونسي والدولي مع قضيتك، خصوصا بالنسبة لمنظمات حقوق الإنسان؟

اعتقد أن الكثيرين لم يصدقون القصة أصلا، فما فعلوه يتطلب وقاحة لا يقبلها أي عقل سياسي، عندما ينتصر شاب مستقل على أحزابا، نحاكمه عسكريا.

فمنظمة العفو الدولية مشكورة تفاعلت إيجابيا. وأعطيتُ التفاصيل والملف لـ"هيومن رايتس ووتش" وأنتظر رأيها في الموضوع.

هل تعتقد أن متابعتك في حد ذاتها، تهدف لإبعاد الشباب عن البرلمان؟

بالضبط، أن تنجح بإمكانيات منعدمة في هزم كل الأحزاب السياسية، هي رسالة أمل أن ما نعيشه من رداءة اليوم ليس قدرا ويمكن تغييره، ورسالة الأمل هذه خطيرة، فهي تعني نهاية طبقة سياسية وطريقة عمل سياسي بالية، وتهدد وجود الكيانات السياسية الحالية، الموجودة اليوم فقط لغياب البديل، فوجب قتل هذه التجربة في المهد مهما كان الثمن، والمحاكمات العسكرية هي جزء مما فعلوا.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG