رابط إمكانية الوصول

logo-print

الرئيسي

السبت 21 أبريل 2018

التقويم
2018
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
أبريل 2018
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5
العرس الأمازيغي

احتفى التلمسانيون (غرب الجزائر) باللباس القبائلي المعروف بألوانه المميزة، وذلك عشية ذكرى "الربيع الأمازيغي"، الذي يصادف 20 أبريل من كل سنة.

واستعرضت جمعية "تجاديت" القبائلية، طقوسا وأزياء وعادات الزواج الأمازيغي في منطقة تيزي وزو، بفضاء قصر المشور لعاصمة الزيانيين.

ألوان أمازيغية مرصعة بالفضة

وقدم أعضاء جمعية "تجاديت" للزوار تقاليد العرس الأمازيغي في منطقة القبائل.

تقول مصمّمة الأزياء القبائلية، دجيدجي آيرام، إن القبائليين يحرصون على أن ترتدي العروس الأزياء التقليدية المرصّعة بحلي الفضة.

العروس أمام عروسته القبائلية
العروس أمام عروسته القبائلية

"يُغطى وجه العروس بوشاح ملون بالأسود والأصفر، بينما يُلف رأسها بالمنديل القبائلي المعروف، ويُحاط المنديل بنبات الحبق، فيما يظل وجه العروس مُغطى طيلة تواجدها بين النسوة" تقول آيرام.

يجلس العريس إلى جانب عروسه مرتديا البرنوس الأبيض تحت مظلة. تردد النساء أهازيج قبائلية، بينما يقوم أحد الرجال بوضع الحناء للعريس، وسط الزغاريد والشموع المضاءة.

عروسة قبائلية
عروسة قبائلية

موروث مشترك

تشير دجيدجي آيرام إلى أن المعرض، الذي يُقام لمدة 3 أيام بمدينة تلمسان، ينظم "بطلب من وزير الثقافة الشاعر عز الدين ميهوبي"، إذ تسعى الوزارة إلى "التعريف بالموروث الأمازيغي المشترك للجزائريين عبر كافة ولايات الجزائر".

وعن الزي القبائلي تقول المتحدثة "عرضنا اليوم زي العروس القبائلية، والذي يتكون من العباءة والرداء والحزام والوشاح الذي يوضح على الوجه والمنديل الذي يغطي الرأس، بينما ترصع الفضة من العنق إلى الرجلين".

وأوضحت آيرام بأن أهم الأطباق التي تُقدم للضيوف خلال حفلة الزفاف، "الكسكس القبائلي آفورو المزين بحبات البيض، وقطع اللحم التي يتم وضعها في قفة وتوزيعها على الضيوف خلال تناولهم للكسكس".

كسكس قبائلي
كسكس قبائلي

لباس قاوم الزمن

ويحرص أعضاء جمعية "تجاديت" على "تقريب ساكنة الغرب الجزائري من العادات والتقاليد القبائلية، من خلال عروض ولوحات فنية بمشاركة فتيات وفتيان من القبائل".

ويؤكدون على أن اللباس الأمازيغي "قاوم كافة المتغيرات، وحافظ على خصوصيته".

ويرى الفنان الاستعراضي، مجيد آسما، أن الإقبال على العروض المختلفة التي قدمت "أكدت رغبة الناس في التعرف على العادات القبائلية، واللباس القبائلي، سواء النسوي أو الرجالي، الأمر الذي شجعنا على مواصلة عروضنا عبر تراب الجزائر".

المصدر: أصوات مغاربية

رفع العلم الأمازيغي خلال تظاهرة بالمغرب - أرشيف

قبل 10 سنوات من الآن، وتحديدا يوم 17 أبريل من العام 2008، قضت المحكمة الإدارية في الرباط بحل "الحزب الديمقراطي الأمازيغي"، مستندة في حكمها آنذاك على الدستور الذي يمنع تأسيس أحزاب سياسية ترتكز على أساس ديني أو لغوي أو عرقي أو جهوي.

مجموعة من الهيئات الحقوقية الأمازيغية في المغرب قررت من جديد تأسيس حزب سياسي منذ ما يقرب سنتين، واختارت له اسما أمازيغيا هو "تامونت" أي "الوحدة" باللغة العربية.

"الخريطة السياسة متحكم فيها"

الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي، أحمد الدغرني، يعتبر أن نفس السيناريو الذي طال حزبه سيتعرض له مشروع حزب "تامونت"، خاصة بعد تعرض هذا الأخير، بحسبه، لمجموعة من العراقيل منذ سنة 2016، من بينها "رفض السلطات تسليم شهادات التسجيل بالقوائم الانتخابية".

"ليس هناك تغيير في قوانين الأحزاب وليس هناك حرية، هناك محددات دينية وغير قانونية وبالتالي فالخريطة السياسية في المغرب متحكم فيها، محددة في المركز وتؤسس بتشجيع من السلطة" يقول الدغرني.

ويضيف الناشط الأمازيغي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن شروط تأسيس الأحزاب "لا تسمح بممارسة السياسة بطريقة ديمقراطية، وبالتالي يقع منع صريح أو غير مباشر"، معزيا ذلك إلى أسباب أيديولوجية و"علاقة الدولة المغربية مع بعض دول الخليج والشرق الأوسط".

"لا نخالف الدستور ونطمح لثورة فكرية"

رغم تسميته الأمازيغة، إلا أن "حزب تامونت للحريات مفتوح أمام جميع المغاربة دون استثناء"، يؤكد المنسق الوطني للجنة التحضيرية للحزب، مصطفى برهوشي.

ويضيف "لا يمكن للاسم أن يطرح مشكلا، هو مكتسب للمغاربة ودستور 2011 واضح وينص على أن الأمازيغية لغة رسمية للبلد، الأحزاب الأخرى هي من يجب عليها أن تكيف اسمها مع ما ينص عليه الدستور".

المتحدث ذاته يشير إلى أن التحضير لتأسيس الحزب تشوبه عراقيل أبرزها "منع بعض ممثلي وزارة الداخلية منح بعض الوثائق الإدارية لأنشطة تمهيدية للحزب دون أي مبرر، ورغم أن حزبنا لا يمثل أي جهة معينة، وغير مبني على أساس طائفي ويحترم ثوابت الدولة المغربية".

حزب تامونت الذي تعود فكرة تأسيسه إلى أزيد من 18 سنة، يقول برهوشي إنه يأتي كجواب على "الأزمة السياسية في المغرب" ومن بين أهدافه الأساسية إرجاع ثقة المواطن في النخب السياسية.

ويختم المتحدث "نحن لا نؤمن بالأيديولوجيات، لا يهم أن تكون يمينيا أو يساريا، الأهم هو أن يحمل الحزب مشاريع فعالة وتنموية".

"لا مبرر للمنع"

أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، عبد القادر لشقر، يقول "صحيح،الدستور يمنع الاستطفاف والتأسيس على أساس عرقي لكن أن يكون اسم الحزب أمازيغيا، فهذا لا يثير أي إشكال ولا مبرر للمنع، يجب فقط أن لا يتعارض مع النظام العام مثله مثل أي اسم حزب باللغة العربية".

المحلل السياسي يرى أن العبرة بما سينص عليه النظام الأساسي، "هل سيكون مفتوحا أمام جميع المغاربة بغض النظر عن انتمائهم العرقي أم لا"، و"يجب توضيح ذلك تفاديا لأي عرقلة في التأسيس"، يؤكد لشقر.

عدد من الأحزاب السياسية وإن كانت مفتوحة أمام جميع المغاربة إلا أن لديها توجهات خاصة تميزها، ويضرب لشقر مثالا بحزب الحركة الشعبية، فبالرغم من كونه "مفتوحا أمام جميع المغاربة إلا أنه من الناحية العملية لديه توجهات أمازيغية".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG