رابط إمكانية الوصول

logo-print

الرئيسي

السبت 23 يونيو 2018

التقويم
2018
يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليه أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
يونيو 2018
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
وهبي الخزري

أكد مهاجم المنتخب التونسي لكرة القدم، وهبي الخزري، أن فريقه "دفع غاليا ثمن الأخطاء الفادحة" التي ارتكبها أمام بلجيكا (2-5)، السبت في موسكو، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة في مونديال روسيا.

وقال الخزري مسجل الهدف الثاني لنسور قرطاج "صعبنا المباراة على أنفسنا، لأننا عندما ندخل المباراة بطريقة جيدة، ونملك الكرة، ثم نفقدها، هذا ما يكلفنا الأهداف".

وأضاف "حاولنا أن نقدم كل ما في وسعنا، وضد لاعبين مثل هؤلاء، إذا ارتكبت أخطاء تدفع الثمن غاليا. إنهم موهوبون جدا. يلعبون في مسابقة دوري أبطال أوروبا... وهذا يظهر لنا العمل الذي لا يزال يتعين علينا القيام به لمحاولة المنافسة. إنهم لاعبون رائعون جدا، ومنتخب كبير".

ومنيت تونس بخسارتها الثانية في البطولة بعد الأولى أمام انكلترا 1-2 في الجولة الأولى، فباتت على مشارف الخروج من الدور الأول، حيث ستودع النهائيات الأحد في حال فوز انكلترا على بنما أو تعادلهما في ختام الجولة الثانية.

وتابع "لا يجب أن نخجل، لقد قدمنا كل ما في وسعنا ولكننا ارتكبنا أخطاء فادحة صعبت علينا المنافسة"، مشيرا إلى أنه "خلافا للمباراة ضد إنكلترا، اندفعنا نحو الهجوم، وخلقنا فرصا للتسجيل، ولا يمكن إلا أن نلوم أنفسنا".

وأعرب الخزري عن أمله في "إنهاء البطولة بنتيجة جيدة، لأننا نستحق ذلك رغم هاتين الهزيمتين، وواجهنا فريقين مستواهما أفضل منا بكثير، والآن يجب أن نرتاح بشكل جيد".

من جهته، اعتبر مدرب تونس نبيل معلول أن المباراة "كانت صعبة جدا، صعبة للغاية. منذ القرعة، كنا نعرف أن بلجيكا ستكون خصما صعبا للغاية"، مقدما اعتذاره من "العديد من المشجعين التونسيين في الملعب. لقد بذلنا قصارى جهدنا، وسنحاول التحسن في المستقبل".

وأضاف "في المباراة الأولى (ضد انكلترا) تم انتقادنا للتركيز على الدفاع وعدم الهجوم كثيرا، اليوم نحن ننتقد لأخطائنا الدفاعية"، معتبرا أن النتيجة القاسية لا تعكس السيطرة المتقاربة (52% لبلجيكا مقابل 48 لتونس).

المصدر: وكالات

وحدات من الجيش الجزائري (أرشيف)

أفاد بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، الخميس، بأن وحدة للجيش تمكنت من الكشف عن مخبأ للأسلحة والذخيرة، إثر عملية تمشيط واسعة قرب الحدود مع مالي، في أقصى جنوب البلاد.

وشهر فبراير الماضي، تمكنت القوات الجزائرية أيضا من ضبط أسلحة على الحدود نفسها، في عملية أخرى، ضمن سلسلة تحركات تقوم بها القوات الجزائرية، التي ترابط على الشريط الحدودي هناك، منذ تأزم الوضع بمالي وليبيا بداية من سنة 2010.

انتشار داعش

المحلل السياسي عبد العالي رزاقي، يرى أن انتشار داعش المتجدد في بعض النقاط الليبية ومنطقة الساحل عموما، السبب الأبرز وراء الانتشار الواسع للجيش الجزائري على الحدود الجنوبية للبلاد.

وفي حديث لـ"أصوات مغاربية"، لفت رزاقي إلى الأخبار التي تداولتها وكالات الأنباء العالمية، والتي أفادت بإمكانية اختباء أبو بكر البغدادي، المسؤول الأول عن تنظيم "داعش" بمنطقة الساحل، بعد أن أرغمته قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على الفرار من العراق.

"لا يستبعد أن يكون البغدادي في شمال تشاد، وهذا وحده يشكل خطرا على أمن الجزائر والمنطقة برمتها"، يقول رزاقي.

ويضيف: "القوات الجزائرية، تعمل على إحباط أي محاولة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأكملها. هذا هو سر انتشار الجيش بالجنوب".

إحباط محاولات التهريب

وتنتشر القوات المسلحة الجزائرية عبر الشريط الحدودي الجنوبي على الخصوص، وهو ما جعلها تحبط العديد من محاولات التهريب، وتوقف عشرات المهاجرين غير الشرعيين، على طريق الحدود الجنوبية، وتحجز كميات من المواد المخدرة.

الصحراء الكبرى بالجزائر، معروفة عسكريا بالمنطقة السادسة، وهي منطقة شهدت خلال السنوات الأخيرة تركيزا عسكريا غير مسبوق نظرا للمخاطر المحدقة بأكبر بلدان أفريقيا مساحة، إذ تجري القوات الجزائرية بالصحراء مناورات من فترة لأخرى، "تضبط جهوزية الجيش، وتعطي صورة عن استعدادها الدائم لصد أي محاولة بالمساس بأمن البلاد"، على حد وصف الأستاذ بكلية العلوم السياسية والإعلام بلقاسمي عثمان.

بالموازاة مع تواجدها العسكري على الحدود مع مالي وليبيا، تسعى الجزائر عبر نشاط دبلوماسي مكثف لإخماد نار النزاعات القبلية في مالي، وذلك برعاية سلسة مشاورات بين الفرقاء الماليين، من جهة، والليبيين من جهة أخرى، لكن ذلك لم يثنها عن تركيز عملها العسكري تجنبا لانزلاق الأوضاع بالساحل الأفريقي، على حد قول بلقاسمي عثمان.

وفي حديث لـ"أصوات مغاربية"، أكد المتحدث أن "الخطر أمني بالدرجة الأولى، ويتعلق بالإرهاب طبعا"، مردفا أن "هناك محاولات لتنظيم داعش للانتشار مجددا في منطقة الساحل".

الهجرة غير الشرعية

أما عن الخطر المتعلق بشبكات تهريب السلع، بحسب بلقاسمي، فيأتي في المرتبة الثالثة بعد المخدرات، التي أعلنت الجزائر الحرب عليها منذ مدة.

"داعش تحاول إعادة إنتاج نفسها بمنطقة الساحل، والسلطة هنا تعرف هذا جيدا، ليس لانتشار الجيش بعد آخر غير هذا" يؤكد بلقاسمي.

الناشطة الحقوقية، بسمة عبيدي، ترى أن الجيش الجزائري، يساهم كذلك في صد المهاجرين غير الشرعيين، من منطقة الساحل.

وفي حديث لـ "أصوات مغاربية"، أوضحت المتحدثة أن الجيش الجزائري ساعد كثيرا اللاجئين من بلدان الساحل، لكنه تعامل معهم بحذر شديد.

"أتفهم تخوف القوات المسلحة من أن يكون بين اللاجئين مندسون إرهابيون، لكنني أشفق على العائلات من منطلق إنساني"، تؤكد هذه الحقوقية.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG