رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الجمعة 10 نوفمبر 2017

وزير الداحلية المغربي عبد الواحد لفتيت

كشف وزير الداخلية المغربي، عبد الواحد لفتيت، ارتفاع عدد المقاتلين المغاربة في صفوف تنظيم الدولة "داعش".

وأفاد لفتيت أن عدد المغاربة الذين يقاتلون حاليا في تنظيم الدولة "داعش" يصل إلى 929، بعدما كان عددهم 864 استنادا إلى تقرير سابق للداخلية صدر خلال شهر ماي الماضي.

مغربية فرت من جحيم داعش
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:01:26 0:00

أما بخصوص قتلى التنظيم من المغاربة فبلغ 596، مسجلا ارتفاعا طفيفا بالمقارنة مع تقرير ماي، الذي أورد أن عدد القتلى وصل إلى 558 قتيلا.

واللافت في المعطيات الجديدة للداخلية المغربية، أنها كشفت أيضا ارتفاع عدد المقاتلين المغاربة في جميع التنظيمات المتشددة بشكل عام، فبعدما كانوا يقدرون بـ1631 مغربيا، سجل التقرير الذي قدم خلال مناقشة البرلمان لميزانية وزارة الداخلية، أن العدد الحالي يتجاوز 1699 مغربيا ينشطون في صفوف هذه التنظيمات، بينهم 225 معتقلا سابقا.

المنشق عن داعش
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:01:00 0:00

ومقابل ارتفاع عدد المقاتلين المغاربة الرجال في صفوف "داعش"، سُجل تراجع في عدد النساء المنتميات له، إذ بلغ عددهن 293 امرأة، بعدما كان عددهن 284 في التقرير السابق.

اقرأ أيضا: في المغرب.. هل صارت المنابر منصات لأفكار متشددة؟

كيف تغلب المغاربيون على داعش؟
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:00:53 0:00

وأشار تقرير وزارة الداخلية إلى عودة 213 متشددا إلى المغرب بعد سنوات قضوها في القتال إلى جانب الجماعات المتطرفة.

المصدر: أصوات مغاربية

أمل في بناء ليبيا جديد

رسم المعهد الأميريكي للمشاريع "AEI" صورة مقلقة عن الوضعية الأمنية في ليبيا، في وقت تعيش فيه البلاد على وقع التفكك، وغياب التوافق السياسي مع وجود ثلاث حكومات.

المعهد أصدر دراسة حول الوضعية الأمنية في ليبيا، وكيف يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تساهم في عودة الأمن والاستقرار في البلاد، فيما تحدث في شق آخر عن فشل خطة منظمة الأمم المتحدة الهادفة لتحقيق توافق بين مختلف الأطراف المتنازعة في ليبيا.

ثورة ليبيا.. أي مآل؟
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:12:42 0:00

ومن أبرز الخلاصات التي توصل لها تقرير المعهد الأمريكي، أن تحول ليبيا إلى "دولة فاشلة"، يهدد أمن الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، كما تحدث على أن البلاد أصبحت مركزا لتدريب الجماعات المتشددة، كتنظيم داعش والقاعدة، بالإضافة لكونها مركزا للتخطيط للهجمات على الدول الغربية.

وأوضح التقرير أن الأزمة في ليبيا تساهم في عدم الاستقرار في منطقة شمال أفريقيا، وترفع من تزايد أفواج المهاجرين الراغبين في العبور إلى الضفة الأوروبية.

ورسمت خلاصات التقرير الذي تصل عدد صفحاته إلى 110 صفحة، صورة مقلقة عن الوضع الأمني، واعتبر بأنها تسير نحو "الأسوأ"، مشيرا أن خطة التسوية التي طرحتها منظمة الأمم المتحدة، لن تنهي الجمود بين مختلف الفرقاء السياسيين والجماعات المسلحة، كما اعتبرت أن تدخل أطراف خارجية ستؤدي إلى إطالة أمد الصراع.

واشنطن والإرهاب في ليبيا؟
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:02:28 0:00

وفي السياق ذاته، خلص التقرير إلى أن "استمرار وضعية "اللاستقرار" ستجعل من ليبيا ملاذا دائما للجماعات المتشددة على الحدود الجنوبية لأوروبا".

كيف يمكن القضاء على الجماعات المتشددة في البلاد، وخصوصا داعش والقاعدة؟ للإجابة على ذلك يؤكد التقرير على أنه لابد من إنهاء الحرب الأهلية في البلاد، مشيرا إلى أن هذه الجماعات تتقوى عندما تكون قادرة على التسلل للمجتمعات غير المستقرة التي تحتاج إلى الحكم.

واعتبر المعهد أن ليبيا في حاجة إلى ما أسماه "تدخلا ذكيا" يكون أكثر فعالية، من خلال العمل على إيجاد حل سياسي بين مختلف الأطراف المتنازعة في ليبيا، واقتران ذلك بمجهودات للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها للقضاء على المجموعات المتشددة وملاذاتها الآمنة.

مقبرة داعش في ليبيا
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:01:13 0:00

وخلصت الدراسة إلى ضرورة استخدام الولايات المتحدة "القوة الناعمة لحل الأزمة في ليبيا"، والعمل على المساهمة في "الحكم الرشيد" على المستوى المحلي، بالإضافة إلى تدريب القوات الليبية ومساعدتها على تأمين في التجمعات السكانية، ومحاربة الجماعات المتشددة.

واعتبر المعهد الأميركي، أن الوضع في ليبيا يبقى أقل تعقيدا مما تعيشه اليمن والعراق وسوريا والصومال، ما يمهد الطريق لإيجاد حل يعيد الاستقرار للبلاد.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG