رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الجمعة 3 نوفمبر 2017

ملثمان يمتطيان دراجة نارية، يتوقفان عند مقهى وسط المدينة، يطلقان النار مباشرة على مستوى رأس أحد الأشخاص ليردياه قتيلا قبل أن يختفيا.

اقرأ أيضا: الأمن المغربي يوقف 6 أشخاص للاشتباه في تورطهم بحادث مراكش

الاعتداء الذي شهدته مدينة مراكش، مساء أمس الخميس، وخلف قتيلا ومصابين، أثار حالة من الصدمة بسبب طريقة تنفيذه والسلاح المستعمل فيه، خصوصا وأنه قبل أشهر قليلة شهدت مدينة الدار البيضاء واقعة مماثلة، إلى حد ما، حين لقي برلماني مصرعه إثر إطلاق النار عليه داخل سيارته، الأمر الذي يدفع إلى التساؤل عما إذا كانت الجريمة المنظمة دخلت المغرب؟

تحدي جديد

رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، عبد الرحيم المنار اسليمي، يرى بأن "الجرائم الأخيرة التي وقعت في المغرب، ومنها حادث الهجوم على مقهى بمراكش، تشير إلى أن المغرب دخل مرحلة الجريمة المنظمة العابرة للقارات".

ويتابع اسليمي تصريحه لـ"أصوات مغاربية" موضحا بخصوص أسباب ذلك النوع من الجرائم أنها "ترتبط بصراعات تجري في الخارج بين عصابات مكونة من جنسيات مختلفة يكون ضمنهم مغاربة ويكون موضوعها الاتجار الدولي في المخدرات وغسيل الأموال تصفى فيه الحسابات فوق أراضي الدول التي يحمل جنسياتها الأفراد المكونين لهذه العصابات".

وحسب المتحدث فإن ما سبق "يفسر الجرائم الأخيرة المتعلقة بحادث قتل البرلماني مرداس أو حادث الهجوم على مقهى بمراكش"، مضيفا أن "درجة المخاطر الأمنية ترتفع مع دخول الجريمة المنظمة العابرة للقارات إلى المغرب لكون الأمر يتعلق باستعمال السلاح الفردي الدقيق".

وتوقع اسليمي أن "تفتح أجهزة الأمن بالمغرب تحقيقات واسعة في النقطة المتعلقة بالأشخاص ودخول السلاح" مضيفا أن "المعابر الحدودية في سبتة ومليلية والموانئ قد تكون مصدر دخول ذلك النوع من الأسلحة الفردية الخطيرة، فالأمر يتجاوز بندقيات الصيد إلى أسلحة جديدة وعصابات تتنقل عبر الحدود لتصفية الحسابات" يقول المتحدث الذي يردف أن "هذا هو التحدي الأمني الجديد".

توقع الأسوأ

بدوره، أوضح الخبير في علم الإجرام، رشيد المناصفي أن الحادث الذي وقع في مدينة مراكش، "يصنف في الجريمة المنظمة التي يدخل في إطارها القتل المحترف".

وحسب المناصفي فإنه "عندما يكون هناك تطور اقتصادي واجتماعي لأي بلد، يرافقه تطور في الجريمة"، مبرزا في تصريحه لـ"أصوات مغاربية" أن الجريمة أحيانا "تتفوق على الأمن وتكون متطورة أكثر منه".

وحسب المتحدث فإن المتورطين في اعتداء مراكش "إما أنهم مغاربة من الخارج يحترفون ذلك النوع من الجرائم أو أنهم مغاربة في الداخل طوروا أسلوبهم اعتمادا على الأنترنت".

وفي الوقت الذي يتساءل الكثيرون عن الطريقة التي حصل بها منفذو ذلك الاعتداء على السلاح الناري، يؤكد المتحدث أنه "لم يعد من الصعب الوصول إلى السلاح الناري في المغرب"، مشيرا إلى "توفره" على مستوى الحدود مع بعض البلدان.

ورغم أنه يتفق مع كون ذلك النوع من الجرائم "جديد على المغرب"، إلا أن المناصفي يحذر في الوقت نفسه من أنه "في حال لم يحاربها المغرب بطريقة احترافية الآن فلن يتمكن من السيطرة عليها مستقبلا"، مردفا أنه يتوقع "الأسوأ".

ويتابع الخبير المغربي مفسرا توقعه ذاك بـ"الوضعية الاجتماعية والاقتصادية" إذ يعتبر أن عواملا مثل البطالة "تساهم في تطور وانتشار الجريمة" التي يشدد على أن "محاربتها لا تتم بكثرة عناصر الشرطة والسلاح بل بمعالجة الأسباب التي تؤدي إليها" حسب رأيه.

حوادث عرضية

إذا كان المناصفي يتوقع "الأسوأ"، فإن الخبير والإطار الأمني المتقاعد، محمد أكضيض، يؤكد أن الأمر يتعلق بـ"حوادث عرضية"، مضيفا بخصوص اعتداء أمس أنه "جريمة محدودة الآثار في الزمان والمكان".

وحسب أكضيض فإن كون "المغرب بلد سياحي ومنفتح على الاستثمارات الأجنبية"، يجعله معرضا لـ"حوادث عرضية" من ذلك القبيل.

ويتابع في السياق نفسه موضحا في تصريحه لـ"أصوات مغاربية" أن "الجريمة المنظمة تحاول أن تضع قدميها في المغرب إما لاختباء بعض أعضائها أو لتصفية الحسابات".

مع ذلك يؤكد المتحدث على أن ما وقع "لا يؤشر على دخول الجريمة المنظمة المغرب" مضيفا أن "الأمن المغربي يشتغل ولا يترك شيئا للصدفة" وأن "قوته قادرة على احتواء مثل هذه الحوادث".

وبخصوص السلاح الناري يقول أكضيض إنه "يبقى خطا أحمرا في المغرب"، مردفا بشأن طريقة دخوله أن "تفكيك قطعة من السلاح" قد يسهل دخولها خصوصا مع "توفر السلاح" على مستوى بعض الحدود، حسب ما يؤكده.

ويشدد أكضيض على "تفوق العمل الأمني في المغرب" مرجعا ذلك إلى "التنسيق بين مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والاستخبارات والمكتب المركزي للأبحاث القضائية" لافتا في السياق نفسه إلى أن من العوامل المساهمة في ذلك "التنسيق" كون "المدير العام للأمن الوطني هو نفسه المدير العام للاستخبارات".

اقرأ أيضا: 'جيش مغربي مسلح'.. لا يأتمر بتعليمات الدولة

المصدر: أصوات مغاربية

احتلت الدول المغاربية مراتب متأخرة في تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الخاص بالمساواة بين الجنسين، فقد جاءت تونس في صدارة الدول المغاربية، لكنها احتلت المركز 117 عالميا في الدراسة، التي شملت 144 بلدا عبر العالم.

ورغم أنها تأخرت بخمس مراتب بالمقارنة مع تقرير 2006، إلا أن تونس جاءت في المركز 55 عالميا، فيما يخص المشاركة السياسية للمرأة، و99 بالنسبة للولوج إلى التعليم، في حين كان أسوأ مؤشر سجلته تونس، ذلك الخاص بالتمكين الاقتصادي والولوج للفرص، إذ جاءت في المركز 131.

وجاء ترتيب الدول المغاربية كالتالي:

1- تونس

2- الجزائر

3- موريتانيا

4- المغرب

وجاءت الجزائر في المرتبة الثانية مغاربيا، إذ حلّت في المركز 127 على الصعيد العالمي، لكن كان واضحا التراجع الذي سجلته الجزائر على غرار باقي الدول المغاربية، فبعدما كانت تحتل المركز 97 في تقرير سنة 2006، تراجعت 30 مركزا في تقرير 2017.

اقرأ أيضا: الحقائب السيادية والرئاسة.. 'حرام' على التونسيات!

واختلفت المؤشرات الخاصة بتقليص الهوة بين الجنسين في الجزائر خلال السنوات الـ10 الأخيرة، ذلك أنها أحرزت تقدما إيجابيا فيما يخص تقوية المشاركة السياسية للمرأة باحتلالها المركز 86 عالميا، لكنها في مقابل ذلك، لا تزال متأخرة فيما يخص التمكين الاقتصادي للنساء (132 عالميا).

اقرأ أيضا: نضالات المرأة المغربية.. في 10 سنوات: هذا ما تحقق

أما بالنسبة لموريتانيا، فقد حلت في المرتبة الثالثة مغاربيا، بعدما جاءت في المركز 132 عالميا. ورغم أنها تراجعت في الترتيب العام بعدما كانت تحتل المركز 106 عالميا، إلا أنها تقدمت في عدد من المؤشرات كما هو الحال بالنسبة للتشجيع على الدراسة وتقوية المشاركة السياسية للمرأة، إذ حققت في هذا المؤشر الأخير تقدما ملموسا بعدما احتلت المركز 57 عالميا.

وبينما لم يشمل التقرير ليبيا، جاء المغرب في المركز الرابع مغاربيا و136 عالميا في التقرير، مسجلا بذلك تأخرا بـ30 مركزا، بعدما احتل المركز 107 في تقرير سنة 2006.

وتبوأت المملكة المركز 136 في مؤشر التمكين الاقتصادي للمرأة، في حين جاءت في المركز 100 عامليا بالنسبة للمشاركة السياسية للمرأة.

وقد حلت تونس في المركز الثاني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بعد إسرائيل التي جاءت في المركز 44 عالميا، في حين جاءت الإمارات في المركز 120، متبوعة بالبحرين 126.

بينهن موريتانية ومغربية.. عربيات رائدات
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:00:47 0:00

المصدر: منتدى دافوس

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG