رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

تظاهرة للأمازيغ بالجزائر ـ أرشيف

هاجم الوزير الأول أحمد أويحيى المعارضة هذا المساء، وفي تصريح لوسائل الإعلام في ختام "لقاء الثلاثية" الذي جمع الحكومة برجال الأعمال، والنقابة المركزية. وقال أويحيى "إنّنا عشنا مناورة ديماغوجية في البرلمان، لتوظيف اللغة الأمازيغية في الفترة الأخيرة من أجل زعزعة استقرار الجزائر بمنطقة القبائل".

وأضاف أويحيى "هذه المناورة كان هدفها دفع التلاميذ للمطالبة بتدريس الأمازيغية، التي تدرّس حاليا في 38 ولاية، ومادة في امتحان الطور المتوسط، وهي مادة في امتحان البكالوريا، وتدرس في 7 جامعات جزائرية في مستوى الليسانس والإل إم دي، ولها أكثر من 10 مراكز للبحث في إطار الشبكة الجامعية".

هذا خطير!

تصريح الوزير الأوّل أحمد أويحيى الذي يعتبر الأول من نوعه من حيث الحدة، بشأن الحراك الأخير الذي عرفته منطقة القبائل للمطالبة بتعميم الأمازيغية، استقطب تعاليق الناشطين الذين وصفوا الأمر بـ"الخطير جدا" إن صدر من البرلمان.

وكتب معلّق على تصريح أحمد أويحيى "إذا كانت مناورة على مستوى البرلمان، فهذا مساس بأمن وسلامة البلاد، فمتى يأخذ القانون مكانته؟"

بينما كتب متابع ثان "المناورة قام بها حزب لويزة حنون"، متّهما إياه بتهديد الوحدة الوطنية. وكتب متابع آخر، إن ما حدث اسمه "مؤامرة، وليس مناورة".

وفي اتصال مع "أصوات مغاربية"، رفض القيادي في حزب العمال، جلول جودي، التعليق على ما صرّح به الوزير الأول أحمد أويحيى، "في انتظار موقف رسمي للحزب".

اتهامات للحكومة

تعليقات الناشطين والمتابعين لتصريح الوزير الأول بشأن ما وصفه "بالمناورة البرلمانية لزعزعة استقرار البلاد" انتقدت الحكومة، حيث أشار أحدهم إلى أن "المشكلة ليست في اللغة الأمازيغية، بل في الحكومة".

ووصف متابع تصريح الوزير الأوّل بـ"الجزء الثاني من مسلسل أويحيى"، حيث تجدّد النقاش مرة أخرى بشأن تعميم تدريس اللغة الأمازيغية، بينما اتهم معلّق الحكومة بـ "المتاجرة بالدين واللغة والهوية والوطنية".

المصدر: أصوات مغاربية

أكد السفير الإماراتي في تونس سالم عيسى القطام الزعابي السماح للتونسيات بالسفر مجددًا نحو الإمارات، بعد أن كانت السطات الإماراتية قد اتخذت قرارًا مفاجئا بمنع السيدات التونسيات من دخول أراضيها أو العبور عبر مطاراتها، دون توضيح الأسباب.

وقال الدبلوماسي الإماراتي، في بيان، إن "القرار كان ظرفيا ويتعلق بترتيبات أمنية" وأكد رفعه وتمكين المسافرات التونسيات من المغادرة.

وورد في البيان أن سفارة الإمارات قبلت الاستفسار الذي تلقته في هذا الشأن من وزارة الخارجية التونسية.

وكان مراسلنا قد أفاد بأن شركات الطيران الإماراتية قد عادت وسمحت للتونسيات بإتمام إجراءات السفر عبر طائراتها المتجهة نحو مطارات الإمارات.

وأثار القرار، الذي يستثني التونسيات المقيمات في الإمارات أو حاملات جوازات السفر الدبلوماسية، ردود فعل قوية في الإعلام التونسي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد المكلف بالإعلام في وزارة الشؤون الخارجية التونسية فيصل ضو، في تصريح خاص لـ"أصوات مغاربية"، أن التونسيات اللواتي تم منعهن من السفر صباحا، قد "تمكنّ من السفر في نفس الرحلة بعد تعطلها صباحا".

وأضاف فيصل ضو بأن سفارة تونس في أبوظبي تجري اتصالات مع المسؤولين الإماراتيين لبحث حيثيات هذا القرار مشيرا إلى أن وزارة الشؤون الخارجية التونسية ستعلم الرأي العام التونسي بالتطورات في حينها.

كما نفى استدعاء السفير الإماراتي من قبل وزارة الشؤون الخارجية.

وكان رئيس الحكومة يوسف الشاهد قد استقبل سفير دولة الإمارات دون أن يكشف عن فحوى اللقاء.

وخلف قرار منع التونسيات من السفر إلى دولة الإمارات استياء واسعا في تونس وصل حد مطالبة الدولة بالمعاملة بالمثل.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG