رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 16 أكتوبر 2018

احتجاج في المغرب - أرشيف

مثل عدد من الشبان الثلاثاء أمام القضاء في تطوان شمال المغرب بتهمة "إهانة العلم الوطني"، بعد أن رفعوا العلم الإسباني خلال احتجاجات تلت مقتل امرأة في حادث إطلاق نار على قارب للهجرة غير النظامية.

وقال جابر بابا محامي الدفاع عن ثلاثة من الملاحقين في هذا الملف، "إن تسعة متهمين مثلوا الثلاثاء أمام المحكمة الابتدائية بتطوان، بينما تمثل مجموعة ثانية من 10 شبان الأربعاء أمام المحكمة نفسها".

وكان الشبان الـ19 أوقفوا مطلع أكتوبر بتهمة رفع أعلام إسبانية وترديد شعارات مؤيدة للهجرة مثل "عاشت إسبانيا"، أثناء مباراة لكرة القدم يوم 30 سبتمبر بمدينة تطوان.

كما يتهم هؤلاء الشبان، المتراوحة أعمارهم بين 14 و23 سنة، بترديد هذه الشعارات و"تخريب ممتلكات عمومية وخاصة" أثناء "تظاهرة غير مرخصة" نظمت بعد خروجهم من الملعب.

وكان مقتل الطالبة حياة بلقاسم (22 عاما) المتحدرة من تطوان برصاص البحرية الملكية المغربية على متن مركب يستقله مهاجرون في طريقه لإسبانيا، أثار استياء في المغرب.

ويلاحق أربعة شبان من مشجعي فريق حسنية أكادير لكرة القدم (جنوب) أيضا بتهمة "إهانة العلم الوطني"، للاشتباه في قيامهم برفع العلم الإسباني أثناء مباراة لكرة القدم جرت يوم 6 أكتوبر.

وأوضح العضو في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمنطقة الحسين أولحوس، أن ثلاثة من المتهمين يلاحقون في حالة سراح وواحدا في حالة إعتقال.

وأضاف أن محاكمتهم ستتواصل الجمعة في المحكمة الابتدائية بأكادير.

ويعاقب القانون المغربي على إهانة العلم الوطني بالسجن ما بين 6 أشهر إلى 3 سنوات، وقد تصل العقوبة إلى 5 سنوات سجنا إذا ارتكبت في حالة "اجتماع أو تجمع".

المصدر: وكالات

قتل سبعة أشخاص صباح اليوم الثلاثاء، في حادث انقلاب قطار قرب الرباط، حسب آخر حصيلة قدمها المدير الجهوي للصحة، كما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء.

وكان مدير مكتب السكك الحديدية ربيع الخليع، قد أعلن مقتل ستة أشخاص وجرح 86 آخرين.

وانقلب القطار بين مدينتي القنيطرة والعاصمة الرباط، وذلك بعدما خرج عن السكة.

وقال مصدر في الوقاية المدنية إن الحادث خلف قتلى وعشرات الجرحى، مشيرا إلى أن عملية حصر الضحايا ما زالت جارية.

ووثقت صور ومقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي واقعة انقلاب عربات من القطار.

تحديث: 11:50 تغ

وانتقل إلى عين المكان عدد من كبار المسؤولين، على رأسهم وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، ووزير التجهيز والنقل عبد القادر اعمارة، وذلك بتعلميات من الملك محمد السادس، الذي أوصى بنقل المصابين لتلقي العلاج اللازم بالمستشفى العسكري بالرباط.

وأعلن بيان للديوان الملكي، أن الملك محمد السادس، "قرر التكفل بلوازم دفن الضحايا، ومآتم عزائهم، معربا لأسر الضحايا عن تعازيه الحارة".

وقد تم فتح تحقيق بهدف تحديد الأسباب والحيثيات المتعلقة بهذا الحادث.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG