رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأحد 21 أكتوبر 2018

الشرطة التونسية أثناء توقيف مشتبه فيهم على الحدود مع ليبيا (أرشيف)

نجحت الوحدات الأمنية في تونس، الأحد، في قتل شخص وصفته وزارة الداخلية بـ"الإرهابي الخطير المختص في صناعة المتفجرات"، وذلك في منطقة الثماد التابعة لمحافظة القصرين، وسط غرب البلاد.

ووفقا لبلاغ للوزارة، فإن وحدات إدارة مكافحة الإرهاب للحرس (الدرك)، تمكنت من "نصب كمين محكم"، تم على إثره "القضاء على العنصر الإرهابي الخطير المختص في صناعة المتفجرات مراد الغزلاني".

وتم إطلاق النار على المشتبه فيه إثر "عدم امتثاله للأمر بالوقوف وتهديده باستعمال حزام ناسف كان يرتديه"، وفق بلاغ الوزارة.

وأكدت وزارة الداخلية أن الشخص المذكور متورط في اغتيال الرقيب بالجيش التونسي سعيد الغزلاني" بمنزله بمحافظة القصرين، خريف سنة 2016.

وقتل هذا العسكري التونسي في نوفمبر 2016 رميا بالرصاص من قبل مجموعة مسلحة داهمت منزله، قبل أن تلوذ بالفرار إلى جبل المغيلة بالمحافظة ذاتها.

كما تورّط المتهم، وفق المصدر نفسه، في ذبح الراعي خليفة السلطاني، صيف العام الماضي، وكان يخطط لـ"استهداف منشآت حيوية وديبلوماسية بالعاصمة ".

وخليفة السلطاني هو شقيق مبروك السلطاني الذي تم قتله من قبل مجموعة مسلحة، وقد قامت مجموعة متشددة تابعة لتنظيم داعش بنشر شريط فيديو لاستجوابه وذبحه.

المصدر: أصوات مغاربية

رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي

دعا كل من "حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي" و"حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد" و"حزب التيار الشعبي" ووفد عن ممثلي "هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي"، أمس الجمعة، رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة إلى "التعامل الجدي والمسؤول" مع قضية "وجود تنظيم سري لحركة النهضة وتورطه في الاغتيالات السياسية".

وقد عقدت هذه الأطراف اجتماعا يوم أمس استعرضت خلاله آخر التطورات في ملف "التنظيم السري لحركة النهضة" على ضوء ما أفضت إليه جهود التقصي لـ"لجنة الدفاع عن بلعيد والبراهمي"، وأصدرت بيانا دعت فيه وزير العدل إلى "عدم التلكّؤ في استعمال الصلاحيات التي يمنحها له الفصل 23 من مجلة الإجراءات الجزائية وذلك بالإذن فورا بفتح بحث بصفته رئيسا للنيابة العمومية".

كما اتفقت الأطراف المعنية على ضرورة "كشف الحقيقة كاملة بخصوص الاغتيالات السياسية التي يقف وراءها جهاز سري يهدد أمن البلاد معتبرة في ذلك أولوية من أولويات الانتقال الديمقراطي".

وقرر المجتمعون مواصلة حشد الدعم المدني والسياسي من أجل "كشف الحقيقة في ملف الاغتيالات السياسية وملفات الإرهاب"، وتم الاتفاق في هذا الصدد على ضرورة العمل "من أجل تكوين ائتلاف مدني وسياسي لدعم لجنة الدفاع عن بلعيد والبراهمي، وكشف التنظيم الخاص بحركة النهضة وعلاقاته بالاغتيالات السياسية دفاعا عن مدنية الدولة وتنقية للمناخ السياسي"، وفق ما ورد في نص البيان.

وكان القيادي وعضو مجلس الشورى في حركة النهضة زبير الشهودي قد صرح لـ"أصوات مغاربية" بالقول إن "قضية اغتيال بلعيد تم البت فيها قضائيا"، واصفا الاتهامات بـ"الادعاءات الباطلة".

وأضاف الشهودي في التصريح نفسه بأن هذه الاتهامات "تشكك في الدولة وتمس الأمن القومي".

يذكر بأن هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي كانت قد اتهمت خلال ندوة صحفية عقدتها مطلع الشهر الجاري "أجهزة بسرقة ملفات قضائية ومحجوزات متعلقة بقضية اغتيال بلعيد والبراهمي ولم تسلمها إلى اليوم للقضاء"، كما اتهمت حركة النهضة "بامتلاك تنظيم خاص له علاقة بالاغتيالات السياسية".

المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG