رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الإثنين 22 أكتوبر 2018

وقفة احتجاجية سابقة تطالب بكشف حقيقة اغتيال بلعيد والبراهمي (أرشيف)

أفادت هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي بأن وفدا عن الهيئة تقدم اليوم الإثنين بشكاية لدى المحكمة الابتدائية العسكرية بتونس ضد ما وصفته بـ"التنظيم السري لحركة النهضة ورموزه السياسية والأمنية".

وأوضحت هيئة الدفاع في بيان لها أنها "دعمت نص الشكاية بأكثر من 200 صفحة من الوثائق والصور والمحاضر وبتأصيل قانوني للاختصاص الحكمي للمحكمة العسكرية".

وقال البيان إن "رئيس كتابة المحكمة، وخلافا للموجبات القانونية في التضمين الفوري لكل الشكايات، رفض تضمين الشكاية بتصريح شفاهي منسوب لوكيل الجمهورية مفاده أن المحكمة العسكرية غير مختصة".

شكري بلعيد (يسارا) ومحمد البراهمي
شكري بلعيد (يسارا) ومحمد البراهمي

ولفت البيان في هذا الصدد إلى أنّ أعضاء هيئة الدفاع لجأوا إلى الدخول في اعتصام احتجاجا على ما سموه بـ"خرق المبدأ الدستوري باللجوء إلى القضاء والاعتداء على حق الدفاع ممّا جعل وكيل الجمهورية يتراجع عن موقفه السابق".

كما نبّه البيان إلى "خطورة الوثائق التي تم إيداعها مع الشكاية لمساسها بمصلحة الجيش الوطني مباشرة وبسلامة المؤسسات الأمنية والقضائية والعسكرية".

وأبرزت هيئة الدفاع عن "التزامها بنشر الوثائق وتمكين الرأي العام من الاطلاع عليها إذا لم يتعهد القضاء العسكري جديا بفتح بحث واستبعاد اللجوء مجددا إلى أحكام الفصل 31 من مجلة الإجراءات الجزائية في آجال معقولة".

المصدر: وكالات

الشرطة التونسية أثناء توقيف مشتبه فيهم على الحدود مع ليبيا (أرشيف)

نجحت الوحدات الأمنية في تونس، الأحد، في قتل شخص وصفته وزارة الداخلية بـ"الإرهابي الخطير المختص في صناعة المتفجرات"، وذلك في منطقة الثماد التابعة لمحافظة القصرين، وسط غرب البلاد.

ووفقا لبلاغ للوزارة، فإن وحدات إدارة مكافحة الإرهاب للحرس (الدرك)، تمكنت من "نصب كمين محكم"، تم على إثره "القضاء على العنصر الإرهابي الخطير المختص في صناعة المتفجرات مراد الغزلاني".

وتم إطلاق النار على المشتبه فيه إثر "عدم امتثاله للأمر بالوقوف وتهديده باستعمال حزام ناسف كان يرتديه"، وفق بلاغ الوزارة.

وأكدت وزارة الداخلية أن الشخص المذكور متورط في اغتيال الرقيب بالجيش التونسي سعيد الغزلاني" بمنزله بمحافظة القصرين، خريف سنة 2016.

وقتل هذا العسكري التونسي في نوفمبر 2016 رميا بالرصاص من قبل مجموعة مسلحة داهمت منزله، قبل أن تلوذ بالفرار إلى جبل المغيلة بالمحافظة ذاتها.

كما تورّط المتهم، وفق المصدر نفسه، في ذبح الراعي خليفة السلطاني، صيف العام الماضي، وكان يخطط لـ"استهداف منشآت حيوية وديبلوماسية بالعاصمة ".

وخليفة السلطاني هو شقيق مبروك السلطاني الذي تم قتله من قبل مجموعة مسلحة، وقد قامت مجموعة متشددة تابعة لتنظيم داعش بنشر شريط فيديو لاستجوابه وذبحه.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG