رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأحد 28 أكتوبر 2018

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي

وجّه حزب نداء تونس انتقادات حادة لحركة النهضة، حليفه في الائتلاف الحكومي، على خلفية ما قاله زعيم الحركة، راشد الغنوشي، في كلمة له أمام أنصار حزبه أمس السبت.

وأعلن الديوان السياسي لحزب حركة نداء تونس في بيان نشره قبل قليل استعداده للتشاور مع ما وصفه بالطيف الديمقراطي التقدمي لتشكيل الحكومة المقبلة وإجراء تعديل وزاري دون مشاركة حركة النهضة.

وكان الغنوشي قد شبّه أيضا في كلمته مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بحادثة حرق محمد البوعزيزي لنفسه، الأمر الذي فجر احتجاجات عارمة في تونس والمنطقة العربية.

وتعليقا على هذا التشبيه احتج الديوان السياسي لحزب حركة نداء تونس على "تدخل رئيس حركة النهضة في علاقات البلاد الدبلوماسية".

واعتبر نداء تونس أن "هذا التدخل يمس المصلحة الوطنية ويرهن البلاد ويقحمها في سياسة المحاور التي تمثل انقلابا على العرف الدبلوماسي لدولة الاستقلال".

وقال بيان الحزب أيضا تعليقا على مضامين خطاب الغنوشي: "كلام خطير جاء على لسان رئيس حركة النهضة أمس السبت والذي كشف أن هذه الحركة لم تبتعد عن طبيعتها غير المدنية ومحاولاتها وضع يدها على مفاصل الدولة والسعي إلى تغيير إرادة الناخبين عبر فرضها شروط التحوير الوزاري المقبل".

ودعا الديوان السياسي لنداء تونس كتلته البرلمانية إلى "مواصلة تعليق حضورها في الجلسات العامة إلى حين تنفيذ الحكومة لقرار مجلس نواب الشعب بعدم التمديد لهيئة الحقيقة والكرامة، والمطالبة بالتسريع بعرض القانون الأساسي لاستكمال العدالة الانتقالية على مجلس نواب الشعب".

ودعا الحزب الحكومة إلى "التعامل بشكل جدي مع الوثائق الجديدة التي قدمتها لجنة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي من أجل كشف الحقيقة".

المصدر: أصوات مغاربية

آثار مدينة قورينا الإغريقية في ليبيا - أرشيف

تضررت المعالم الأثرية في ليبيا خلال السنوات الماضية بسبب انعدام الأمن، وعمليات النهب والسرقة، وتنافس فصائل متناحرة على السيطرة على البلاد.

وتضم ليبيا خمسة مواقع أثرية عالمية مدرجة على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، من بينها آثار شحات ولبدة الكبرى وصبراتة وجبال أكاكوس في عمق الصحراء.

وكانت هذه المعالم تجلب آلاف السياح الأجانب، لكنها تتعرض اليوم للتخريب والتشويه والتدمير من طرف مليشيات مسلحة وجماعات دينية متشددة.

انفلات أمني

ويؤكد مدير مصلحة المدن التاريخية، الصديق الرقيق، على أن المدن التاريخية في ليبيا تعرضت للكثير من الاعتداءات والتشويه بسبب الانفلات الأمني وضعف سلطة الدولة على المواقع الأثرية.

ويقول المتحدث إن "تطاول أصحاب النفوس الضعيفة على هذه المعالم التاريخية نتيجة عدم اهتمام صانع القرار بها جعلها عرضة للسرقة والنهب والتخريب".

ويضيف الرقيق، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأن هناك جماعات دينية متشددة "وجدت الأجواء المناسبة للاعتداء على المعالم التاريخية، فخربت المنابر في المدينة القديمة وأزالت القبور من بعض المساجد".

ويوضح أيضا بأن هناك اعتداءات لمواطنين على هذه الآثار "من أجل أغراض شخصية، بحجة أنهم يملكون أراضي المعالم التاريخية".

ويفيد مدير مصلحة المدن التاريخية بأن المصلحة في طور إعداد مذكرة إلى وزير الداخلية الجديد بعد حصر المواقع التاريخية التي يجب حمايتها.

آثار منهوبة

ويتفق مدير عام مصلحة الآثار محمد الشكشوكي بأن السبب الرئيسي لنهب التراث الثقافي الليبي هو الظرف الأمني "الهش" الذي تعيشه ليبيا، والذي تسبب في تسهيل تهريب الآثار عبر المنافذ المختلفة في البلاد.

ويشير المتحدث إلى أن "كل السرقات تحدث في مواقع خارج نطاق إشراف مصلحة الآثار، وجل النهب حدث في هرم المواقع الأثرية عبر النبش العشوائي أو في المناطق الأثرية في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها".

في هذا الصدد، يذكر الشكشوكي بسرقة كنز بنغازي من المصرف التجاري الوطني عام 2012 ومجموعة من القطع تتجاوز 15 قطعة نهبت من متحف بني وليد عام 2014.

ويكشف الشكشوكي بأن مصلحة الآثار رصدت مجموعة من القطع الأثرية الليبية التي وصلت إلى دول مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا، "وتعمل الدولة الليبية على مستوى المجلس الرئاسي ووزارة الخارجية من أجل استرجاعها".

طمس الهوية

ويرجع الخبير الأمني عادل عبد الكافي الاعتداءات المتكررة على المواقع الأثرية الليبية إلى "تنامي عصابات التهريب التي لها ارتباط دولي مع المافيا الدولية".

ويؤكد عبد الكافي على "الجماعات الإرهابية في ليبيا استغلت الآثار في تمويل أنشطتها وتجديد موارد الدخل".

ويقول "الجماعات الإرهابية تعاونت مع العصابات لطمس الهوية الليبية لما تمثله آثار ليبيا من رمزية تمس مباشرة تاريخ الحضارات والدول".

وناشد الخبير الأمني والعسكري وزارة الداخلية أن "تعمل بمهنية عالية" للحد من تهريب الآثار و"تجفيف منابع الإرهاب للمساهمة في تعزيز الاستقرار".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG