رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأربعاء 31 أكتوبر 2018

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

قبل يومين، أعلن "حزب جبهة التحرير الوطني" (الأفلان) ​ترشيحه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وذلك بمناسبة الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها شهر أبريل من السنة القادمة.

كما أعلن رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، نهاية الأسبوع الماضي، دعمه لترشيح بوتفليقة، لكنه كشف في المقابل عن أن تزكية حزبه لبوتفليقة "بعيدة عن أي تحالف".

وينتمي حزب بن يونس لما يعرف إعلاميا بالجزائر بـ"أحزاب الموالاة"، والتي تضم أيضا جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي برئاسة أحمد أويحيى، وكذلك حزب تجمع أمل الجزائر بقيادة الوزير السابق عمار غول.

عبارة "بعيدا عن أي تحالف"، التي وردت في إعلان بن يونس دعمه ترشح بوتفليقة، تعطي إشارات عن وجود عدم توافق بين بعض "أحزاب الموالاة"، وهو ما نقلته العديد من العناوين الصحافية في الجزائر.

فقد عنونت جريدة المساء الحكومية خبر دعم بن يونس لبوتفليقة بـ"الأمبيا ملتزم مع الرئيس بوتفليقة فقط".

مسألة ترشح بوتفليقة من عدمه ليست بيد أي حزب من أحزاب التحالف الرئاسي، بحسب المحلل السياسي مراد أوعباس، والذي يرى بأن بوتفليقة "لم يعلن لا تصريحا ولا تلميحا عن نيته بخصوص الرئاسيات".

وعن رسائل الدعم التي يطلقها القائمون على "أحزاب الموالاة" فقال عنها المتحدث إنها "لا تعدو أن تكون مجرد أماني".

وأوضح المصدر ذاته بأنه في حال لم يترشح بوتفليقة فإن "هذه الأحزاب تدخل ضمن منظومة السلطة وهي من ستحدد أدوارها المستقبلية".

من جانبه، أفاد أستاذ العلوم السياسية بجامعة قسنطينة، بشيري محمد، بأن "بوادر الانفجار" في صفوف التحالف الرئاسي، التي بدأت في الظهور تدريجيا منذ بداية السنة الجارية "سببها تماطل محيط الرئيس في إعلان ترشح بوتفليقة من عدمه".

وشدد بشيري، في حديث لـ"أصوات مغاربية"، على أن الشيء الوحيد الذي يجمع تلك الأحزاب هو "بوتفليقة"، لافتا إلى الاختلافات الجوهرية في أيديولوجيات كل حزب "الأفلان حزب وطني محافظ، وحزب عمار غول له توجه إسلامي نسبيا، في حين يتبنى حزب بن يونس التوجه اللائيكي".

أما المحلل السياسي، عبد العالي رزاقي فاعتبر أن "السلطة تجد لها دائما صيغة لتصنع تحالفا رمزيا حول فكرة ما".

وتابع "إذا انتهى التحالف الحالي بانتهاء عهد بوتفليقة، فيمكن أن يعوّضه تحالف آخر يخدم المرحلة القادمة".

​وأشار رزاقي إلى أن الإعلان عن دعم بوتفليقة لولاية خامسة "ربح للوقت فقط"، إذ أن "السلطة بصدد البحث عن خليفة له".

ويسود غموض غير مسبوق بخصوص انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في أبريل من سنة 2019، بالرغم من إعلان عدد من الشخصيات الجزائرية ترشحها للاستحقاق الرئاسي، إلا أن السلطة لم تفصح لحد الساعة عن ترشح بوتفليقة من عدمه، ما يضع التحالف الرئاسي على المحك.

المصدر: أصوات مغاربية

الرئيس الموريتاني في تجمع حزبي (أرشيف)

كشفت الرئاسة الموريتانية الثلاثاء عن تشكيلة حكومية جديدة احتفظ معظم الوزراء السابقين بحقائبهم فيها.

وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم 7 نساء.

ومن التعديلات القليلة في هذه الحكومة تعيين قائد الجيوش وزيرا للدفاع مع تبادل ثلاثة وزراء لحقائبهم ودخول رئيس الحزب الحاكم إلى التشكيلة الجديدة.

ولم يُدخل الوزير الأول الجديد أحمد سالم ولد البشير شخصية من أحزاب المعارضة في الحكومة الجديدة التي اقتصرت على أنصار حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، وعدد من الأحزاب المتحالفة معه في إطار الأغلبية الحاكمة.

وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد كلف الإثنين الوزير السابق أحمد سالم ولد البشير بتشكيل حكومة جديدة.

جاء ذلك بعدما قدم الوزير الأول الموريتاني، يحيى ولد حدمين، استقالة الحكومة لرئيس الجمهورية، محمد ولد عبد العزيز، في اليوم نفسه.

وفي ما يلي تشكيلة الحكومة الجديدة:

- مختار ملل ديا، وزيرا للعدل

- إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون

- الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، وزيرا للدفاع الوطني

- أحمدو ولد عبد الله، وزيرا للداخلية واللامركزية

- المختار ولد اجاي، وزير للاقتصاد والمالية

- أحمد ولد أهل داود، وزيرا للشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي

- محمد ولد عبد الفتاح، وزيرا للبترول والطاقة والمعادن

- سيدنا عالي ولد محمد خونا، وزيرا للوظيفة العمومية والعمل والتشغيل وعصرنة الإدارة

- كان بوبكر، وزيرا للصحة

- يحيى ولد عبد الدايم، وزيرا للصيد والاقتصاد البحري

- خديجة امبارك فال، وزيرة للتجارة والصناعة والسياحة

- الناني ولد اشروقه، وزيرا للاسكان والعمران والاستصلاح الترابي

- لمينه بنت القطب ولد أممه، وزيرة للتنمية الريفية

- آمال بنت مولود، وزيرة للتجهيز والنقل

- اسلمو ولد سيدي المختار ولد لحبيب، وزيرا للمياه والصرف الصحي

- الناها بنت حمدي ولد مكناس، وزيرة للتهذيب الوطني والتكوين المهني

- سيدي ولد سالم، وزير للتعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الاتصال والإعلام

- سيدي محمد ولد محم، وزيرا للثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة

- دجينداه بال، وزيرة للشباب والرياضة

- مريم بنت بلال، وزيرة للشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة

- آميدي كمرا، وزيرا للبيئة والتنمية المستدامة

- زينب بنت اعل سالم، وزيرة أمينة عامة للحكومة

- محمد ولد كمبو، وزيرا منتدبا لدى وزير الاقتصاد والمالية مكلفا بالميزانية

المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG