رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

السبت 6 أكتوبر 2018

السعيد بوحجة

في هذا الحوار، يرد الرجل الثالث في الدولة الجزائرية، رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة، على موقف الوزير الأول أحمد أويحيى بخصوص أزمة البرلمان، كما يتحدث عن أسباب التزام الرئاسة الصمت حيال مايقع.

نص المقابلة

ما تعليقك على تصريحات أحمد أويحيى اليوم بشأن الأزمة بينك وبين نواب الأغلبية المطالبين باستقالتك؟

وفق القانون المنظم للمجلس، هل يحق لأحمد أويحيى التدخل؟ وهل يحق له الدفع بمناضليه؟ من أين جاء بهذه الصلاحيات؟ أنا منتخب لمدة 5 سنوات، وتصرف أويحيى ومن معه غير قانوني، ولا يوجد شيء اسمه سحب الثقة.

تردد أن اتصالا جرى بينكم وبين الطيب بلعيز مستشار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حول أزمة البرلمان. هل هذا صحيح؟

لم ألتق بمستشار الرئيس، ولو كان أسلوب المطالبين باستقالتي حضاريا ومتعقلا، ولو تعاملوا معي كرجل ثالث في هرم الدولة لغادرت منصبي خدمة للمصلحة العامة، لكن أن يستبقوا طلبهم بأخطاء فهذا ما أرفضه جملة وتفصيلا.

كيف تفسرون صمت الرئاسة اتجاه هذه الأزمة في المؤسسة التشريعية؟

أعتقد أن القوانين فوق الجميع، وما حققه الرئيس بوتفليقة من إصلاحات يجعل البناء الديمقراطي مختلفا عما كان عليه بالأمس، ومرحلة القفز على القوانين قد ولّت.

لهذا نتساءل من الناحية السياسية ما إذا كانت الغاية من هذه الأزمة، هي وضع الرئيس في موقف صعب أمام الاستحقاقات المقبلة، أم إحداث فراغ دستوري؟

إذن ماهو الحل؟

أرى أن الحل يكمن في أن يتقدم النواب المطالبون باستقالتي باعتذار عما وجهوه لي من اتهامات، وأن يعود المجلس للعمل كما كان من قبل، وقتها يمكن الحديث عن الحلول.

لقد ساندت الرئيس بوتفليقة منذ 1999، وبالتالي أتساءل لماذا وجهوا مناضليهم للضغط علي دون أن يشعروا أن أويحيى وحلفاءه سلكوا حراكا غير شرعي.

المصدر: أصوات مغاربية

مهاجرون مغاربة غير نظاميين أثناء توقيفهم بجبل طارق في طريقهم نحو أوروبا (2017)

تجري المملكتان المغربية والإسبانية مفاوضات لإعادة آلاف القصر المغاربة إلى بلادهم بعد أن تسللوا إلى إسبانيا بدون أسرهم، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية الإسبانية اليوم الجمعة.

وفاق عدد المهاجرين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما ودون سند أسري، عشرة آلاف في إسبانيا، بحسب ما أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية كارمن مونتون في 5 سبتمبر الماضي.

وتم تسجيل 70 بالمئة منهم باعتبارهم مغاربة بحسب الحكومة.

وتمت إثارة وضع هؤلاء القصر المغاربة أثناء اجتماع بين ممثلين عن البلدين في الصويرة في 14 سبتمبر.

وبحسب متحدث باسم الداخلية الإسبانية فإن وزير الدولة للهجرة كونسيولو رومي لاحظ حينها "إرادة طيبة" لدى السلطات المغربية حيال ترحيل محتمل لهؤلاء القصر.

وقاد الوفد المغربي مدير الهجرة ومراقبة الحدود خالد الزروالي.

وأكدت وزيرة الدولة للأمن آنا بوتيلا الخميس، التفاوض على خطة الترحيل، وذلك خلال زيارة جيب مليلية الإسباني في شمال المغرب.

لكن المتحدث باسم الداخلية أوضح "ليست لدينا أية خطة ملموسة، وهذا جزء من المفاوضات والعملية الدبلوماسية" بين العاصمتين.

وهناك آلاف الأطفال والفتيان وضعوا حاليا تحت رعاية الإدارة الإقليمية في الأندلس، ومدينتي سبتة ومليلية اللتين وصلوا منهما قادمين من المغرب.

وتشتكي هذه الإدارات من الازدحام في مراكزها ومن قلة الإمكانيات. وردت حكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز الجديدة بالتأكيد أنها ستخصص 40 مليون يورو لـ"استقبال القصر الأجانب غير المرافقين" وسيتم توزيع هذا المبلغ على المناطق المعنية.

وباتت إسبانيا صيف 2018 بوابة الدخول الأولى للمهاجرين السريين بحرا إلى أوروبا، متجاوزة اليونان وإيطاليا.

وبحسب إحصائيات وزارة الداخلية فإن 41 ألفا و594 مهاجرا دخلوا بطريقة غير شرعية إسبانيا بين يناير وسبتمبر 2018.

ووصل أكثر من 36 ألفا منهم عبر البحر على مراكب متداعية في حين تمكن نحو خمسة آلاف من عبور الحدود البرية التي تفصل سبتة ومليلية عن المغرب.

المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG