رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

زعماء أحزاب إسلامية جزائرية - أرشيف

أبدى الأمين العام لحركة النهضة الجزائرية، محمد دويبي، استعداد حزبه للدخول ضمن مبادرة شاملة للأحزاب الإسلامية برسم الانتخابات الرئاسية المقبلة.

لكن حزبا إسلاميا آخر أعلن قبل أيام دعمه للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فهل تحذو حذوه الأحزاب الإسلامية الأخرى أم يمكن أن تتحد في تكتل واحد لمواجهة مرشح السلطة؟

في نظر الأستاذ في كلية العلوم السياسية والإعلام، ناصر جردي، فإن الأحزاب الإسلامية "فقدت مصداقيتها عندما أيدت مشروع السلطة، وذلك منذ تولي بوتفليقة الحكم".

واعتبر جردي، في حديث لـ "أصوات مغاربية"، بأن الأحزاب الإسلامية "لن تستطيع تغيير الخارطة السياسية قبل أقل من 6 أشهر على الاستحقاق الرئاسي".

وتابع "أستبعد أن تتفق أولا، وإذا حدث واتفقت، أستبعد أن تنجح في صد مشروع السلطة".

وأوضح المتحدث ذاته "أغلب تلك الأحزاب تعيش انشقاقات بسبب الزعامة، وأية مبادرة في ضوء ذلك محكوم عليها بالفشل مسبقا".

من جانبه، قال المحلل السياسي نسيم محيوت إن البديل المطروح أمام الأحزاب الإسلامية هو "التكتل والانفتاح".

وشدد المتحدث على أن التكتل في ائتلاف حزبي موحد "يمكن أن يجمع العديد من الفاعلين على المستوى المجتمعي"، لكنه اشترط أن ينفتح هذا التكتل على أحزاب أخرى حاملة لأيديولوجيات مختلفة عن التوجه الإسلامي.

"أرى أن مشكلة الزعامة ستظل قائمة إذا ما تكتل الإسلاميون حول أنفسهم وانغلقوا على الآخرين" يقول المصدر ذاته.

وبخصوص الشخصية التي يمكن أن تجمع الإسلاميين في الجزائر حولها، فيشير المتحدث إلى أنه "ليس من السهل أن يتفق هؤلاء على مرشح واحد، وإذا ما اتفقوا عليه فهذا الشخص لن تكفيه تزكية الإسلاميين رفقة أحزاب أخرى بل يجب أن يكون شخصية وطنية معروفة ولها قاعدة شعبية".

من جانبه استبعد المحلل السياسي عبد العالي رزاقي "أن يكون للإسلاميين أي وزن في الانتخابات المقبلة، وذلك بالنظر إلى حجمهم داخل البرلمان".

وقال رزاقي إن "هناك شرطا أساسيا لنجاح أي مرشح وهو القاعدة الشعبية التي تؤيده"، وتساءل مستنكرا "هل ترى للأحزاب الإسلامية قاعدة قوية؟".

في هذا الصدد، يلفت المتحدث ذاته إلى "ضرورة البحث عن عقد اجتماعي لمواجهة السلطة، وليس التكتل بناء على أيديولوجية معينة".

ويختم "لا يثق الشعب اليوم لا في الأحزاب الإسلامية ولا في غيرها، ويمكنني أن أؤكد أنه لا مستقبل للإسلام السياسي في الجزائر".

المصدر: أصوات مغاربية

نوال بن عيسى إحدى أيقونات "حراك الريف" بالمغرب والتي احتفت بها منظمة العفو الدولية

تحت شعار "لنحتفي بشجاعة المدافعات عن حقوق الإنسان"، وفي إطار تخليدها لـ"اليوم العالمي للمدافعات عن حقوق الإنسان" الذي يوافق التاسع والعشرين من شهر نوفمبر من كل سنة، احتفت منظمة العفو الدولية (أمنيستي)، فرع المغرب، مساء اليوم الجمعة، بخمس مغربيات منحتهن درع "نساء مدافعات عن حقوق الإنسان"، وذلك "اعترافا بإسهاماتهن في ترسيخ حقوق الإنسان" في المغرب.

في السياق نفسه أوضحت منسقة مجموعة منظمة العفو الدولية فرع المغرب، نجاة المغراوي، أنه بتكريم هؤلاء النساء فإنه يتم الاحتفاء من خلالهن "بكل النساء المدافعات عن حقوق الإنسان وطنيا ونعترف بإسهاماتهن في عملية التغيير المجتمعي".

وتابعت مبرزة في كلمة لها خلال حفل التكريم، أن هؤلاء النساء "ساهمن كل واحدة من موقعها بشجاعة وجرأة ومثابرة في هذا التغيير، وذلك في ظروف صعبة سواء من خلال كتاباتهن أو بحوثهن العلمية أو كفاحهن الميداني بالصورة والفن والإبداع، وبرفع صوت من لا صوت لهم في الشارع والتظاهرات السلمية دفاعا عن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية".

واختارت "أمنيستي" المغرب تكريم خمس نساء مغربيات مدافعات عن حقوق الإنسان من مواقع مختلفة، ويتعلق الأمر بـ:

رشيدة الطاهري
رشيدة الطاهري

رشيدة الطاهري: وهي نائبة برلمانية سابقة، عضوة سابقة في شبكة "برلمانيات وبرلمانيون ضد عقوبة الإعدام"، وعضوة سابقة باللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، كما أنها ناشطة حقوقية تعد "من الرائدات المؤسسات للحركة النسائية بالمغرب".

"ولأنها مؤمنة بكونية حقوق المرأة"، تقول المنظمة، فإن الطاهري "دافعت من داخل المؤسسات وفي الشارع المغربي عن حقوق المرأة وعبأت الشباب والنساء والسياسيين لأجل مشروع مجتمعي يضمن الحقوق الإنسانية للجميع، وينبذ العنف، ويضع حقوق المرأة في صلب الإصلاحات الديمقراطية".

سهام بنشقرون: هي طبيبة متخصصة في العلاج النفسي، وناشطة جمعوية وحقوقية ناضلت في سبيل قضايا عديدة، من بينها محاربة السرطان ومحاربة الرشوة ومحاربة العنف ضد المرأة.

سهام بنشقرون
سهام بنشقرون

وقد عملت بنشقرون طوال 15 عاما على "الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال تأطير ورشات تحسيسية لصالح جمعيات تعنى بحقوق المرأة وحقوق الأطفال"، كما "قدمت الدعم كمعالجة نفسية لفائدة النساء المعنفات أو اللائي يوجدن في حالة هشة وناضلت في سبيل تحسين ظروف العيش النفسية العاطفية للأطفال المحرومين من عائلاتهم، وقدمت الدعم النفسي للآباء والأمهات بالتبني".

سهام بنشقرون أيضا كاتبة لها العديد من الروايات والقصص القصيرة التي تتطرق لقضايا المرأة، كما سبق لها الإشراف على دراسة حول الإرث في المغرب.

زليخة أسبدون: مصورة صحافية معروفة في المغرب، تشير المنظمة إلى كونها "اقتحمت مجالا كان ذكوريا بامتياز وفرضت وجودها كامرأة عاشقة للصورة وتفاصيلها لتتألق بمهنيتها وقوة شخصيتها".

زليخة أسبدون
زليخة أسبدون

وقد عملت أسبدون على توظيف الصورة الفوتوغرافية "لتعريف الرأي العام الوطني بنضالات الحركة الحقوقية بالمغرب وبأهم المحطات التاريخية والسياسية على مدار عقدين من الزمن"، إذ "نزلت إلى الشارع لتتابع الاحتجاجات الشعبية والوقفات النضالية والتجمعات الجماهيرية والندوات الفكرية متحدية ما يرافق ذلك من صعاب وتهديدات ومخاطر".

نوال بنعيسى: برز اسم نوال بنعيسى كناشطة حقوقية في إطار "حراك الريف"، واشتهرت بلقب "خليفة الزفزافي".

تشير المنظمة إلى كونها "تعرضت للاعتقال وصدر في حقها حكم بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 10 أشهر بسبب نضالها السلمي"، كما أنها "تعرضت للعنف والمضايقات مما اضطرها في الأخير إلى مغادرة مسكنها في الحسيمة".

نوال بن عيسى
نوال بن عيسى

ويتابع المصدر نفسه مبرزا أن نوال بنعيسى "تناضل من أجل تحسين أحوال من يعيشون في منطقتها"، حيث "دأبت على المشاركة في الاحتجاجات السلمية وعلى تنظيم الحملات على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى الخدمات الصحية الاجتماعية".

زينب فاسيكي: هي رسامة كاريكاتير ومهندسة ميكانيكية. من خلال الرسم تعمل زينب فاسيكي على "تسليط الضوء على أشكال التمييز والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وفضح الممارسات الدونية التي تطال النساء والفتيات".

زينب فاسيكي
زينب فاسيكي

أسست فاسيكي تجمع "قوة النساء" وهو عبارة عن "برنامج لدعم الفتيات والنساء الشابات بشكل أفضل وإحداث التغيير الإيجابي".

هذا، وتستعد هذه الفنانة الشابة لإصدار كتاب قصص مصورة بهدف "تعزيز رسالة حرية المرأة والمساواة بين المرأة والرجل".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG