رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

خيم نازحي تاورغاء - أرشيف

يواجه الاتفاق بين المدينتين الليبيتين مصراتة وتاورغاء، والموقع في شهر يونيو الماضي، عقبات قد تفشل الجهود الرامية إلى عودة بقية أهالي تاورغاء النازحين منذ عام 2011.

واضطر سكان تاورغاء إلى سلوك طريق النزوح بسبب دعمهم في 2011 نظام معمر القذافي.

وقد رجعت عائلات إلى تاورغاء بعد توقيع الاتفاق بين المدينتين، كما بدأت الشركات في العمل على إحياء المنطقة من جديد وتهيئتها للسكن.

في هذا الصدد، يؤكد وزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين، يوسف جلالة، على أنه من بين التحديات التي تواجه اتفاق مصراتة وتاورغاء "هناك التأخير في دفع مبالغ المتضررين والبحث عن المفقودين".

وقال جلالة في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن "هذه العراقيل سوف تجد طريقها إلى الحل قريبا بالتنسيق مع الجهات المعنية"، واستطرد "لقد تم تخصيص مبلغ 35 مليون دينار، سيصرف جزء منه في يناير المقبل والباقي في شهر فبراير عند اعتماد الترتيبات المالية".

ويوضح جلالة بأن منطقة تاورغاء تمر بتهيئة كاملة، إذ تعمل شركة الكهرباء على الصيانة، كما قامت وزارة التعليم بتشييد مدرسة بفصول مؤقتة وأعطت الإذن بصيانة أربع مدارس، في حين تعمل وزارة الصحة على صيانة مراكزها.

ويتابع "أما فيما يخص الجانب الأمني فإن وزارة الداخلية تقوم بصيانة مركزين، وتؤدي المنطقة العسكرية الوسطى مهامها لتثبيت الأمن في المنطقة".

جبر الضرر

من جانبه، يشدد رئيس "لجنة مصراتة تاورغاء"، يوسف الزرزاح، على أن أهم بند يجب تحقيقه الآن هو جبر الضرر والوفاء بالالتزامات المالية "قبل وقوع أحداث تفشل الاتفاق المبرم بين مصراتة وتاورغاء".

ويضيف الزرزاح بأن المتضررين أقفلوا المجلس المحلي تاورغاء بسبب عدم وفاء الحكومة بتعهداتها، "وقد يستغل البعض هذه العملية لافتعال صدام بين الطرفين".

ويردف المتحدث ذاته "يريد المتضررون من مصراتة وتاورغاء تحديد جدولة زمنية واضحة للتعويضات في موعد يلتزم به الجميع".

نهدد بالنزوح

أما عضو "المجلس الاجتماعي تاورغاء" محمود أبوحبل فيقول إن "اتفاق مصراتة تاورغاء مهدد بالبطلان إذا لم تتحرك الحكومة سريعا لمعالجة العراقيل".

ويشير أبوحبل في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إلى أن المتضررين في تاورغاء يناشدون رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج "بالتدخل لصرف أموال المتضررين بعد وفاء مصراتة بالتزاماتها".

ويختم "ما لم نتحصل على باقي مستحقاتنا المالية فقد نضطر إلى النزوح من جديد".

المصدر: أصوات مغاربية

صورة مركبة

كان عام 2018 حافلا بعدد من الأحداث السياسية على مستوى الدول المغاربية، والتي سيكون لها تأثير على المشهد السياسي بالمغرب الكبير خلال السنوات المقبلة.

دعوة مغربية للحوار مع الجزائر

انتهز العاهل المغربي الملك محمد السادس، خطابه بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء لإطلاق دعوة للحوار مع الجزائر، خصوصا وأن العلاقات بين البلدين عرفت حالة من الجفاء خلال العقود الأخيرة، بسبب عدد من الملفات، أبرزها ملف الحدود البرية والصحراء الغربية.

ودعا محمد السادس في السادس من نوفمبر الماضي إلى "حوار صريح وواضح" حول القضايا الخلافية بين البلدين، واقترح إطلاق آلية للحوار لتجاوز الجمود مع الجزائر، قائلا "يجب أن نكون واقعيين، وأن نعترف بأن وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول"، مردفا: "يشهد الله أنني طالبت، منذ توليت العرش، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين، وبتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية".

مفاوضات جنيف

في السادس من ديسمبر الجاري، انتهت أولى جلسات المباحثات حول الصحراء الغربية، والتي جمعت بين المغرب والبوليساريو، بالإضافة إلى الجزائر وموريتانيا، برعاية من الأمم المتحدة.

المباحثات التي دامت يومين، لم يتسرب منها الشيء الكثير، وتلاها تصريح للمبعوث الأممي للصحراء الغربية هورست كولر قال فيه إن "هناك إمكانية للتوصل إلى حل سلمي" للنزاع.

وفي الوقت الذي عبر كولر عن ارتياحه لإعلان الوفود تعهدها بالانخراط بشكل أكبر في المباحثات، أعلن عقد جولة ثانية من المباحثات في الربع الأول من 2019".

انتخابات موريتانيا.. استمرار تصدر الحزب الحاكم

عرفت موريتانيا خلال العام الجاري تنظيم أول انتخابات نيابية ومحلية بعد إقرار دستور 2018، لكنها لم تحمل متغيرات كثيرة، خصوصا مع استمرار تصدر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية لهذه الانتخابات.

وبلغت نسبة المشاركة خلال الدور الأول لهذه الانتخابات التي أجريت في الأول من سبتمبر الماضي 73.44 في المائة.

أما بخصوص النتائج، فقد حصد حزب الرئيس محمد ولد عبد العزيز "الاتحاد من أجل الجمهورية" 89 مقعداً من أصل 157 تتألف منها الجمعية الوطنية، بينما حازت المعارضة "المتشدّدة" على 29 مقعداً، بينها 14 مقعداً لحزب "تواصل" الإسلامي، في حين حصلت المعارضة "المعتدلة" على 10 مقاعد.

تغييرات الجيش في موريتانيا

في السادس من نوفمبر الماضي، أعلنت رئاسة الجمهورية الموريتانية عن عدد من التغييرات في أعلى هرم الجيش، إذ وصفت هذه التغييرات بأنها الأوسع خلال العام الجاري.

وأعلن عن تعيين الفريق محمد الشيخ ولد محمد الأمين في منصب قائد الأركان العامة للجيوش، وتم أيضا تعيين اللواء اسلكو الشيخ الولي في منصب قائد الأركان العامة للجيوش المساعد، كما عُين العقيد أحمد سعيد بن عوف قائدا للأركان البحرية، في حين تم تنصيب اللواء حبيب الله النهاه أحمدو مفتشا عاما للقوات المسلحة وقوات الأمن.

المساواة في الإرث بتونس

نشرت "لجنة الحريات الفردية والمساواة" في 12 يونيو الماضي، تقريرها الذي تضمن مقترحات إصلاحية تخص مواضيع حساسة في تونس، داعية خصوصا إلى المساواة في الإرث وإلغاء عقوبة الإعدام.

وشكل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اللجنة في أغسطس، وكلفها بإعداد تقرير يتضمن إصلاحات تشريعية متعلقة بالحريات الفردية والمساواة بما ينسجم مع نص دستور 2014.

جدل العهدة الخامسة

يستمر الجدل متواصلا في الجزائر بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي ينتظر تنظيمها في العام المقبل، حيث ما زالت تدور تساؤلات حول ما إذا كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة البالغ من العمر 81 عاما، سيترشح لولاية خامسة، في ظل دعوات كثيفة من معسكره لإعادة ترشحه.

ويثير الوضع الصحي للرئيس تكهنات عدة، خصوصا منذ أصبح ظهوره نادرا بعد إصابته بجلطة دماغية في 2013 أقعدته على كرسي متحرك.

في مقابل ذلك، طالبت 14 شخصية سياسية ونشطاء في المجتمع المدني بوتفليقة، بعدم الترشح لولاية رئاسية خامسة، كما طالب الموقعون على البيان بـ"فتح المجال للجزائر كي تدخل حقبة جديدة".

قيادة جديدة للحزب الحاكم

حملت سنة 2018، تغييرات عدة في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، بعد الإعلان عن استقالة الأمين العام السابق للحزب، جمال ولد عباس لـ"أسباب صحية"، حسب ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية.

وتلا ذلك في نوفمبر إعلان حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، في بيان تشكيل "هيئة مسيرة" لقيادة الحزب برئاسة رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) معاذ بوشارب.

إعلان سيف الإسلام ترشحه للرئاسة

في مارس الماضي أعلن سيف الإسلام من تونس عبر محاميه، ترشحه للانتخابات الرئاسية.

وصرح المتحدث باسم سيف الإسلام ، أيمن بوراس، في مؤتمر صحفي، بأن نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي سيترشح رسميا للانتخابات الرئاسية في ليبيا، مؤكدا أن هدفه هو أن يكون طرفا في الحياة السياسية "لإعادة بناء ليبيا".

في مقابل ذلك، رفض مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، ترشح القذافي وقال "أرفض محاورة سيف الإسلام القذافي باعتباره مطلوبا دوليا".​

سلسلة تفجيرات تهز مدنا ليبية

شهدت ليبيا عددا من التفجيرات الإرهابية التي تبناها تنظيم "داعش"، آخرها الهجوم الانتحاري على مبنى وزارة الخارجية في العاصمة طرابلس، الثلاثاء، والذي خلف ثلاثة قتلى، حيث شهدت ليبيا في سنة 2018 تفجيرات وعمليات انتحارية، أوقعت قتلى وجرحى، أخطرها الهجوم على مفوضية الانتخابات، والتفجير المزدوج في بنغازي .

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG