رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

محمد بن سلمان يصل إلى الجزائر

قال تلفزيون الإخبارية السعودي الإثنين إن ولي عهد السعودي محمد بن سلمان غادر الجزائر بعد زيارة رسمية بدأت الأحد.

ووصل بن سلمان إلى الجزائر قادما من موريتانيا مستأنفا جولة عربية بعد قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين.

وكان ولي العهد السعودي قد زار قبل حضوره القمة كلا من الإمارات والبحرين ومصر وتونس.

ونقل المصدر نفسه عن السفير السعودي في الجزائر، عبد العزيز العميريني، قوله إن زيارة بن سلمان للجزائر "تؤكد عمق العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين الشقيقين والعمل المشترك لتعزيزها في كافة المجالات".

وأبرز العميريني أن "تاريخ العلاقات بين البلدين يسجل الأخوّة الصادقة والترابط في أزهى صوره"، موضحا أن "هذه الزيارة تعد انطلاقة جديدة نحو آفاق واسعة من التعاون والتعاضد".

تحديث: 16:52 ت.غ

ذكر بيان صادر عن الرئاسية الجزائرية اليوم الإثنين أنه تعذر على الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، استقبال ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بسبب "زكام حاد".

وأوضح البيان أن عبد العزيز بوتفليقة يلازم الفراش بسبب هذه الوعكة الصحية، الأمر الذي حال دون لقائه ببن سلمان كما كان مقررا.

وقال البيان ولي العهد السعودي عبّر لبوتفليقة عن "أسمى أمانيه بالشفاء العاجل".

المصدر: وكالات وأصوات مغاربية

زعماء أحزاب إسلامية جزائرية - أرشيف

أبدى الأمين العام لحركة النهضة الجزائرية، محمد دويبي، استعداد حزبه للدخول ضمن مبادرة شاملة للأحزاب الإسلامية برسم الانتخابات الرئاسية المقبلة.

لكن حزبا إسلاميا آخر أعلن قبل أيام دعمه للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فهل تحذو حذوه الأحزاب الإسلامية الأخرى أم يمكن أن تتحد في تكتل واحد لمواجهة مرشح السلطة؟

في نظر الأستاذ في كلية العلوم السياسية والإعلام، ناصر جردي، فإن الأحزاب الإسلامية "فقدت مصداقيتها عندما أيدت مشروع السلطة، وذلك منذ تولي بوتفليقة الحكم".

واعتبر جردي، في حديث لـ "أصوات مغاربية"، بأن الأحزاب الإسلامية "لن تستطيع تغيير الخارطة السياسية قبل أقل من 6 أشهر على الاستحقاق الرئاسي".

وتابع "أستبعد أن تتفق أولا، وإذا حدث واتفقت، أستبعد أن تنجح في صد مشروع السلطة".

وأوضح المتحدث ذاته "أغلب تلك الأحزاب تعيش انشقاقات بسبب الزعامة، وأية مبادرة في ضوء ذلك محكوم عليها بالفشل مسبقا".

من جانبه، قال المحلل السياسي نسيم محيوت إن البديل المطروح أمام الأحزاب الإسلامية هو "التكتل والانفتاح".

وشدد المتحدث على أن التكتل في ائتلاف حزبي موحد "يمكن أن يجمع العديد من الفاعلين على المستوى المجتمعي"، لكنه اشترط أن ينفتح هذا التكتل على أحزاب أخرى حاملة لأيديولوجيات مختلفة عن التوجه الإسلامي.

"أرى أن مشكلة الزعامة ستظل قائمة إذا ما تكتل الإسلاميون حول أنفسهم وانغلقوا على الآخرين" يقول المصدر ذاته.

وبخصوص الشخصية التي يمكن أن تجمع الإسلاميين في الجزائر حولها، فيشير المتحدث إلى أنه "ليس من السهل أن يتفق هؤلاء على مرشح واحد، وإذا ما اتفقوا عليه فهذا الشخص لن تكفيه تزكية الإسلاميين رفقة أحزاب أخرى بل يجب أن يكون شخصية وطنية معروفة ولها قاعدة شعبية".

من جانبه استبعد المحلل السياسي عبد العالي رزاقي "أن يكون للإسلاميين أي وزن في الانتخابات المقبلة، وذلك بالنظر إلى حجمهم داخل البرلمان".

وقال رزاقي إن "هناك شرطا أساسيا لنجاح أي مرشح وهو القاعدة الشعبية التي تؤيده"، وتساءل مستنكرا "هل ترى للأحزاب الإسلامية قاعدة قوية؟".

في هذا الصدد، يلفت المتحدث ذاته إلى "ضرورة البحث عن عقد اجتماعي لمواجهة السلطة، وليس التكتل بناء على أيديولوجية معينة".

ويختم "لا يثق الشعب اليوم لا في الأحزاب الإسلامية ولا في غيرها، ويمكنني أن أؤكد أنه لا مستقبل للإسلام السياسي في الجزائر".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG