رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

احتجاج لأمازيغ ليبيا في طرابلس - أرشيف

أعلن ممثلون عن قبائل التبو والمجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، رفضهم لمشروع الدستور الليبي الجديد الذي سيعرض للاستفتاء لاحقا، وقالوا إن مضمونه كان "إقصائياً ولا يمثل كافة مكونات الشعب الليبي".

وذكرت وسائل إعلام أن المجلس الممثل للأمازيغ في ليبيا "قرر مقاطعة انتخابات الهيئة التأسيسية للجنة صياغة الدستور وعدم الاستفتاء عليه".

وقال عضو عضو المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، هشام حمادي، في تصريحات تلفزيونية إن الهيئات السياسية "لم تبادر لحوار مكونات التبو والأمازيغ لحل الأزمة الدستورية".

وأشار المصدر ذاته، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إلى أن "مضامين الدستور الجديد جاءت مخالفة تماما لتوقعات مختلف الأقليات في ليبيا، خاصة التبو والأمازيغ".

كما أكد حمادي على أن "واضعي الدستور تعمدوا إقصاء اللعة الأمازيغية بعدم الاعتراف بها كلغة رسمية، إضافة إلى مادة أخرى تتحدث عن انتماء ليبيا إلى الوطن العربي بشكل يخالف تماما الحقائق التاريخية والثقافية لبلدنا".

وأشار عضور المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا، أيضا، إلى "مسألة الإجحاف في التمثيل النيابي الذي خصص للأمازيع والتبو بما قد يضر بمصالحهم في المؤسسات المنتخبة مستقبلا".

وقال حمادي إن هناك "مشاورات بين ممثلي الأمازيغ في ليبيا والتبو من أجل اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات التي من شأنها حماية حقوقهم في ليبيا".

المصدر: أصوات مغاربية

صورة مركبة تظهر محمد السادس وغالي ويتوسطهما كوهلر

بدأت الأربعاء في مقر الأمم المتحدة في جنيف محادثات بين المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو في محاولة لإحياء المفاوضات المتوقفة منذ 2012 حول الصحراء الغربية المتنازع عليها.

وقدمت الأمم المتحدة هذا اللقاء الذي يجري على شكل طاولة مستديرة على أنه "خطوة أولى نحو عملية تفاوض جديدة بهدف التوصل إلى حل دائم وعادل ومقبول من الأطراف".

وفي ما يأتي المحطات الرئيسية في تاريخ النزاع حول هذه المنطقة:

المسيرة الخضراء

في 16 أكتوبر 1975، أقرت محكمة العدل الدولية في لاهاي بوجود روابط بين الصحراء الغربية أثناء خضوعها للاستعمار والمغرب وموريتانيا، لكن المحكمة اعتبرت هذه الروابط غير وثيقة وقضت بمنح سكان المنطقة حق تقرير مصيرها.

في 6 نوفمبر من السنة نفسها، لبى 350 ألف مغربي نداء ملك المغرب الراحل الحسن الثاني للتوجه في "مسيرة خضراء" نحو الصحراء لـ"تأكيد انتمائها للمغرب".

مشاركون في المسيرة الخضراء
مشاركون في المسيرة الخضراء

وفي 14 من الشهر نفسه، وقع اتفاق في مدريد ينهي استعمار إسبانيا للصحراء الغربية، على أن يسترجع المغرب شمال ووسط المنطقة بينما يعود جنوبها لموريتانيا.

بداية الحرب

في 27 فبراير 1976، وإثر انسحاب آخر الجنود الإسبان، أعلنت جبهة البوليساريو (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب) قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" من جانب واحد، بعد ثلاث سنوات على تأسيس هذه الجبهة.

وفي 5 أغسطس 1979، تخلت موريتانيا عن المنطقة التي كانت تسيطر عليها جنوب الصحراء الغربية بتوقيعها اتفاق سلام مع جبهة البوليساريو، لتسارع القوات المغربية إلى السيطرة عليها.

ابتداء من 1980، مالت كفة الحرب لصالح المغرب بفضل استراتيجية "الجدران" الدفاعية لصد هجمات جبهة البوليساريو.

في 12 نوفمبر 1984، انسحب المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الأفريقي حاليا) بعدما ضمت إليها "الجمهورية العربية الصحراوية".

مفاوضات متعثرة

بعد 16 سنة من الحرب، دخل اتفاق على وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في 6 سبتمبر 1991 تحت مراقبة بعثة للأمم المتحدة (مينورسو) مكلفة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في المنطقة.

وفي 2002، اعتبر العاهل المغربي الملك محمد السادس أن أي مشروع استفتاء من هذا النوع "غير قابل للتطبيق".

في يوليو 2003، أكدت الأمم المتحدة دعم مخطط وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر الذي ينص على تنظيم استفتاء بعد خمس سنوات من الحكم الذاتي، لكن الرباط رفضته.

في 11 أبريل 2007، قدمت الرباط للأمم المتحدة مخططا ينص على "حكم ذاتي موسع" تحت السيادة المغربية، رفضته جبهة البوليساريو مؤكدة على مطالبتها باحترام "حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره".

جنديان من بعثة 'المينورسو' الأممية لمتابعة وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية
جنديان من بعثة 'المينورسو' الأممية لمتابعة وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية

في مارس 2012، انتهت تاسع جولات الاجتماعات غير الرسمية بين المغرب والبوليساريو في مانهست الأميركية إلى نفق مسدود.

وباتت المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الطرفين منذ 2007 معلقة منذ ذلك الحين في ظل تشبث كليهما بمواقفه.

توتر بين الأمم المتحدة والمغرب

في 8 مارس 2016، اتهمت الحكومة المغربية الأمين العام للأمم المتحدة حينها بان كي مون بـ"الوقوع في انزلاقات لفظية" خلال زيارته مطلع ذلك الشهر مخيما لـ"اللاجئين الصحراويين" في الجزائر.

ودان وزير الخارجية المغربي استخدام كلمة "احتلال" من طرف الأمين العام للأمم المتحدة لوصف الوضع في الصحراء الغربية.

الأمين الأممي السابق بان كي مون
الأمين الأممي السابق بان كي مون

في 13 مارس، تظاهر مئات الآلاف بالرباط احتجاجا على ما وصفوه بـ"عدم حياد" بان كي مون في معالجة هذا الملف. بينما شكا هذا الأخير "عدم احترام" المغرب لشخصه وللأمم المتحدة.

المغرب يعود للاتحاد الأفريقي

في 30 يناير 2016، وافق الاتحاد الأفريقي على طلب المغرب العودة لعضوية هذه المنظمة بعد 30 عاما على انسحابه منها.

وأججت هذه العودة صراعا قويا للتأثير في أروقة المنظمة الأفريقية حول قضية الصحراء.

محادثات برعاية الأمم المتحدة

في 6 مارس 2017، قدم المبعوث الأممي كريستوفر روس استقالته بعد ثماني سنوات أمضاها في محاولة إيجاد حل لهذا النزاع.

ومرت العلاقات بين روس والرباط بفترات توتر، إذ انتقد المغرب بحدة ما اعتبره انحيازا من السفير الأميركي السابق في الجزائر ودمشق لصالح جبهة البوليساريو.

وفي 16 أغسطس، عُيّن الرئيس الألماني السابق هورست كوهلر مبعوثا أمميا جديدا. وقام هذا الأخير بزيارة الرباط والجزائر وكذلك تندوف الواقعة في الغرب الجزائري حيث يوجد مقر البوليساريو.

هورست كوهلر، المبعوث الأممي للصحراء الغربية
هورست كوهلر، المبعوث الأممي للصحراء الغربية

في 27 أبريل 2018، مدّد مجلس الأمن الدولي مهمة قوات القبعات الزرق الأممية في الصحراء الغربية لمدة 6 أشهر فقط تحت ضغط الولايات المتحدة التي اعتبرت أن تقليص مدة هذه الولاية سيدفع أطراف النزاع للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي 29 سبتمبر 2018، دعا هورست كوهلر المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا، بعد جولته الثانية في المنطقة يونيو، إلى محادثات في 5 و6 ديسمبر حول "طاولة مستديرة" في جنيف من أجل استئناف المفاوضات المتوقفة منذ 2012.

المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG