رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الجمعة 30 مارس 2018

احتجاجات سابقة ضد العبودية في موريتانيا

أعلن مصدر قضائي الجمعة أن محكمة موريتانية حكمت بسجن ثلاثة أشخاص بين 10 و 20 عاما إثر إدانتهم بممارسة العبودية، وهي جريمة يقول حقوقيون أن مرتكبيها يفلتون من العقاب في هذا البلد الواقع في غرب أفريقيا.

وقال المصدر إن محكمة خاصة في مدينة نواذيبو في شمال غرب البلاد قضت هذا الأسبوع بسجن رجل يدعى ساليق ولد عمر، توفي قبل صدور الحكم، وابنه 20 عاما لكل منهما.

ودانت المحكمة الرجلان بممارسة "العبودية" بحق أسرة اثنين من أفرادها أطفال.

كما قررت المحكمة عقوبة السجن 10 سنوات لربيعة بنت حمادي، لإدانتها بالتهمة ذاتها بحق ثلاث شقيقات.

وقالت المتهمة إنها لم تنجب أطفالا وكانت تعامل إحدى الشقيقات كابنتها، مؤكدة أنها "كانت تلبي كل حاجاتها لكنها لم تشعر بالحاجة لدفع راتب لها"، لكن المدعي العام رفض ذريعتها قائلا "ليس هناك عبودية رحيمة أو قاسية، العبودية جريمة".

وأشادت منظمات حقوقية بالأحكام الصادرة مشيرين إلى أنها بارقة أمل.

وفي العام 2015، تبنت موريتانيا قانونا جديد ينص على أن العبودية "جريمة ضد الإنسانية" تعاقب بالسجن حتى 20 عاما، مقارنة بعشر سنين كحد اقصى سابقا.

وأقر القانون الجديد ثلاث محاكم خاصة لمكافحة العبودية في نواذيبو والعاصمة نواكشوط وفي مدينة نيما في جنوب شرق البلاد.

لكن تقديم أشخاص للمحاكمة بتهم ممارسة العبودية لا يزال أمرا نادرا في هذا البلد الفقير.

المصدر: وكالات

ليبيون يحتفلون بالذكرى الثالثة للثورة - أرشيف

تستعد ليبيا لإجراء انتخابات رئاسية منتصف العام الجاري، بعدما قضت أربعة عقود من الزمان تحت حكم الفرد الواحد والعائلة الواحدة.

يُعتبر المجتمع الليبي قبليا من حيث البناء، فالروابط الاجتماعية تحكمها كبرى القبائل في البلاد، لكن القذافي حوّل هذه القبيلة إلى رافد من روافد شرعيته، فصار ولاؤها له، كما بنى كتائب مسلحة على أساس قبلي صرف، يسيطر عليها أبناؤه وأقاربه والمقربون جدا منه، مثلما يقول الناشط السياسي إسماعيل السنوسي، لـ"أصوات مغاربية".

فهل سيتخلّص المجتمع الليبي من "الإرث القبلي" في بناء الدولة، ويبني دولة كفاءات، بعد الانتخابات الرئاسية أم أن القبيلة ليست بذلك التأثير داخل الدولة؟

القبيلة ضحية!

يقول رئيس حزب الائتلاف الوطني الجمهوري، عز الدين العقيل، إن القبيلة تعتبر من "ضحايا نظام القذافي"، حيث استعملها في كسب الولاء، لكنه ينفي في الوقت نفسه أن تكون موجودة في هياكل الدولة ومؤسساتها.

وأوضح العقيل، المقيم في تونس، بأن القبيلة "باتت اليوم، أيضا، ضحية الصراع الحاصل على السلطة في الوطن الليبي"، ودعا السياسي الليبي، خلال حديثه مع "أصوات مغاربية" إلى تأجيل البت في مستقبل ليبيا عبر الانتخابات الرئاسية إلى حين بناء مؤسسات حقيقية، على حد وصفه.

وعن شكل الدولة المرتقب، قال العقيل "الليبيون يريدون دولة مندمجة موحّدة لا مركزية وليست فيدرالية، تبقى فيها القبيلة نظاما اجتماعيا ليس أكثر، مع التأكيد على أن ليبيا أيام القذافي كانت فيها مؤسسات قائمة بعيدا عن سلطة القبيلة".

"التمثيل تدجيل"

يقول الأكاديمي الليبي مصطفى بن نصر، إن القذافي كان يرفض رؤية مجتمع مؤمن بفكرة بناء دولة على أساس التمثيل الانتخابي.

ويستطرد بن نصر، متحدثا إلى "أصوات مغربية"، بالقول إن القذافي "منع أصلا فكرة الانتخابات لإيمانه بمنطق الشخص الواحد والعائلة الواحدة واستعمال القبيلة في حشد الولاء له، وهو ما رسّخ لدى الليبيين فكرة ان الانتخابات عيب ولا تؤدّي إلى نتائج إيجابية".

ويختم المتحدث ذاته "كان القذّافي يقول: التمثيل تدجيل؛ يعني أن الانتخاب ممنوع"، ويؤكّد الأكاديمي الليبي أن هذه المقولة موجودة في "الكتاب الأخضر" للقذافي، كما كانت تُدرّس في المدارس للتلاميذ.

القبيلة للحماية

من جهته، يؤكّد الناشط السياسي إسماعيل السنوسي أن ولاء القبيلة للقذافي "كان محصورا في الكتائب، فلا تجد نفوذا قبليا في القضاء أو الحكومة".

"لقد حمى القذافي نفسه بالقبيلة عبر الكتائب المسلحة، التي كان يسيطر عليها أبناؤه وأقاربه وأقرب المقربين منه، وكان الجيش في ليبيا هرما مقلوبا فعدد الضباط كان أكثر من عدد الجنود"، يقول السنوسي لـ"أصوات مغاربية".

ويشدد السنوسي على أن الليبيين "في حاجة إلى دستور يوضح معالم بناء الدولة عن طريق الانتخابات، وبناء جيش وطني بعيدا عن القبيلة والولاءات الشخصية أو العشائرية، والشعب الليبي أمام هذا الرهان الكبير".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG