رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأحد 27 مايو 2018

اجتماع ماكرون، السراج وحفتر في 2017 (أرشيف)

تلتقي الأطراف المتنافسة الليبية في باريس، يوم الثلاثاء، للاتفاق على خارطة طريق تهدف إلى حل القضايا المتنازع عليها لتمهيد الطريق لإجراء انتخابات تدعمها الأمم المتحدة هذا العام.

ويقود الممثل الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة أحدث مساع لتوحيد ليبيا وإعادة الاستقرار لهذا البلد بعد سبع سنوات من الفوضى.

وقال سلامة لمجلس الأمن الدولي في 21 ماي إنه تخلى عن محاولات تعديل اتفاق السلام الموقع في 2015، وبدلا من ذلك يركز على إجراء انتخابات هذا العام.

غسان سلامة رفقة عبد السلام نصية رئيس لجنة الحوار البرلمانية الليبية وموسى فرج رئيس لجنة الحوار الحكومي
غسان سلامة رفقة عبد السلام نصية رئيس لجنة الحوار البرلمانية الليبية وموسى فرج رئيس لجنة الحوار الحكومي

وقال مستشار للرئاسة الفرنسية للصحافيين في إفادة "بمجرد أن تكون لدينا خارطة الطريق تلك، فسنكون قد حددنا التزامات كل الأطراف والخطوات المقبلة".

وتابع قائلا: "ستكون مهمة السيد سلامة أكثر وضوحا".

ووجهت الدعوة لحضور المحادثات لكل من رئيس الوزراء فائز السراج، والقائد العسكري الليبي في شرق ليبيا خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب في الشرق عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري.

وتحاول فرنسا في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون لعب دور أكبر لدفع الفصائل الليبية لإنهاء الاضطرابات، التي سمحت لمتشددين إسلاميين بانتزاع موطئ قدم لهم في البلاد وأتاحت لمهربي المهاجرين العمل بحرية.

وسيحث الاجتماع الأطراف على تبني ترتيبات ضرورية لإجراء انتخابات هذا العام.

وتظهر مسودة خارطة طريق سياسية من 13 نقطة دعوة للتوحيد الفوري للبنك المركزي والالتزام بدعم تشكيل جيش وطني والموافقة على عقد مؤتمر سياسي شامل خلال ثلاثة أشهر.

لكن المحللين يشعرون بالحذر حيال المبادرة.

وقال جلال حرشاوي، الباحث لدى شمال أفريقيا لاستشارات المخاطر لرويترز: "ليبيا بيئة فاسدة وممزقة تقدم الكثير من المكافآت للأطراف المصممة على التملص من التسوية السياسية واستخدام القوة الغاشمة بدلا من ذلك"، مضيفا أن البعض قد يتمادى بعد منحه شرعية دولية.

وتابع: "آخرون سيشعرون بالإقصاء ويتشجعون على تنفيذ هجمات والسيطرة على أراض".

وتهدد المسودة بفرض عقوبات دولية على من يعرقلون الاتفاق أو يتنازعون على نتيجة الانتخابات.

الجنرال حفتر في بنغازي
الجنرال حفتر في بنغازي

وتسببت الانقسامات الداخلية بين الجماعات المسلحة المتنافسة والخلافات بين الدول الداعمة للأطراف المحلية في إفشال محاولات سابقة للتوصل لاتفاقات سلام.

وستعقد محادثات باريس بحضور نحو 19 دولة وأربع منظمات دولية، بينها دول لها تأثير في الوضع الليبي على الأرض، مثل مصر وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات.

ويأتي الاجتماع بعد نحو عام من تعهد السراج وحفتر بالالتزام بوقف إطلاق نار مشروط وبالعمل نحو إجراء الانتخابات في محادثات قادها ماكرون.

وواجه ماكرون انتقادات في ذلك الوقت لعدم تشاوره مع الأمم المتحدة ولا شركاء بلاده في الأمر.

وقال حرشاوي "من غير المرجح أن تؤثر فرنسا على الطريقة التي تتصرف بها الأطراف على الأرض"، مضيفا أن العقوبات والتهديدات السابقة لم يكن لها تأثير يذكر على الأرض.

المصدر: رويترز

بوتفليقة خلال تدشينة خطا جديدا لمترو الجزائر (09 أبريل 2018)

طالبت 14 شخصية سياسية ونشطاء في المجتمع المدني والجامعي الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، بعدم الترشح لولاية رئاسية خامسة، في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الثلث الأول من العام 2019.

ووقع البيان رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، وعدد من رؤساء الأحزاب السياسية المعارضة كرئيس جيل جديد، سفيان جيلالي، ورئيس حزب نداء الوطن (قيد التأسيس)، علي بن وإري، ورئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي، زبيدة عسول، إضافة إلى رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الانسان، صالح دبوز، وعدد من الباحثين الأكاديميين، وكتاب، وصحافيين معروفين كالروائي الشهير، ياسمينة خضرا.

ونشرت هذه الشخصيات بيانا، اليوم السبت، طالبت فيه الرئيس بوتفليقة بإعلان "تخليه عن فكرة الترشح لعهدة رئاسية خامسة".

كما طالب الموقعون من الرئيس الجزائري "فتح المجال للجزائر لتدخل حقبة جديدة".

وخاطب الموقعون بوتفليقة "بسبب سنكم المتقدم، وحالتكم الصحية الحرجة، ندعوكم للاعتناء بنفسكم، والتخلي عن حمل العبء الثقيل والشاق لشؤون الدولة، فلا شك أن عهدة أخرى ستكون محنة لكم وللبلاد".

إلى ذلك، ناشد الموقّعون الرئيس بوتفليقة بعدم الاستماع إلى من وصفوهم بـ"القوى الخبيثة" التي "تدفع" بوتفليقة إلى الترشح لعهدة رئاسية خامسة.

"هذا خطأ جسيم قد تقترفونه إن رفضتم مرة أخرى صوت الحكمة، ورفضتم التنازل"، يضيف البيان.

و أكد رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، أن "المبادرة ترمي إلى إنقاذ الجزائر مما يحدق بها، نتيجة تعنت أوساط تريد الإبقاء على الوضع الحالي، وإطالة أمد الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد".

وقال بن بيتور، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، "رأينا أنه من واجبنا أن ننصح الرئيس للخلود إلى الراحة بعد السن الذي بلغه، وحالته الصحية التي لا تسمح له بالمضي في عهدة جديدة".

وتابع المتحدث "نحاول بكل جهدنا تجنيب الجزائر تضييع مزيد من الوقت، الذي لا يخدمنا إذا ظل الرئيس بوتفليقة على رأس البلاد وهو في هذه السن، وحالته الصحية التي لا تسمح".

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG