رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 29 مايو 2018

رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد

اتهم رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، نجل الرئيس والمدير التنفيذي لحزب نداء تونس، حافظ قائد السبسي، بأنه وبعض المحيطين به قد "دمرّوا الحزب، ودفعوا كفاءات عديدة إلى مغادرته".

وأضاف الشاهد، في كلمة ألقاها مساء يومه الثلاثاء، أن هؤلاء (السبسي الابن والمحيطين به) قد "قادوا (الحزب) من هزيمة إلى أخرى، بدأت بفقدان الحزب لموقعه كقوة أولى في البرلمان، وآخرها الهزائم بالانتخابات الجزئية في ألمانيا، والانتخابات البلدية، التي خسر فيها نداء تونس أكثر من مليون صوت".

ودعا الشاهد في كلمته إلى مواصلة "الإصلاحات الكبرى"، التي تتعلق بالصناديق الاجتماعية والمؤسسات العمومية وكتلة الأجور.

وأشار الشاهد إلى أن حكومته "حققت إنجازات تتعلق بتحسين مؤشرات السياحة والنمو الاقتصادي، وكسب الحرب على الإرهاب وغيرها".

تأتي هذه التصريحات بعدما عَلّقت رئاسة الجمهورية العمل بوثيقة قرطاج، بسبب خلافات كبيرة بين أطراف سياسية بشأن مصير حكومة الشاهد.

والجمعة الماضي، توصّل الموقعون على وثيقة قرطاج (تسعة أطراف سياسية واجتماعية)، إلى الاتفاق حول 63 نقطة عمل تتعلق بأولويات العمل الحكومي في الفترة المقبلة.

غير أن مصير حكومة الشاهد ظل محل خلاف بين أطراف وازنة، إذ تمسك الاتحاد العام التونسي للشغل وحركة نداء تونس باستبدال حكومة يوسف الشاهد، فيما تشبثت حركة النهضة بإجراء تغيير جزئي لا يطال رئاسة الحكومة.

ويقود الشاهد منذ أغسطس 2016 حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين عن أحزاب سياسية وشخصيات مستقلة.

وتمسك حزب نداء تونس، الذي يقود الائتلاف الحاكم بإجراء تغيير حكومي شامل، فيما تصر حركة النهضة على إجراء تغيير جزئي لا يمس رئاسة الحكومة.

واعتبر نداء تونس، في بيان أصدره يوم أمس، أن الحكومة الحالية "تحوّلت إلى عنوان أزمة سياسية، ولم تعد حكومة وحدة وطنية".

المصدر: أصوات مغاربية

الفرقاء الليبيون في باريس

أعلنت الأطراف الأربعة الرئيسية في النزاع الليبي، والتي عقدت اجتماعا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الثلاثاء، التزامها العمل معا لتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في العاشر ديسمبر، بحسب إعلان تمت تلاوته في نهاية اللقاء.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتفاق يمثل "خطوة رئيسية نحو المصالحة" في البلد الغارق في الفوضى منذ سقوط نظام القذافي في 2011.

ووصف ماكرون اللقاء الذي عقد في الإليزيه صباحا بأنه "لقاء تاريخي تواكبه الأسرة الدولية بمجملها".

وجاء في "الإعلان السياسي في شأن ليبيا"، الذي حضره كل من رئيس حكومة الوحدة الوطنية فايز السراج ومنافسه الرجل القوي في شرق البلاد المشير خليفة حفتر ورئيس برلمان طبرق (شرق) عقيلة صالح عيسى، ورئيس مجلس الدولة ومقره طرابلس خالد المشري، أن "القادة الليبيين يلتزمون بالعمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة لتنظيم انتخابات سليمة وذات مصداقية" و"قبول نتائج الانتخابات".

وقال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي، عبد الحميد صافي، إن اجتماع باريس الذي عقد في "قصر الإليزيه " اليوم الثلاثاء، انتهى إلى اتفاق بين الأطراف الأربعة على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية منتصف شهر ديسمبر المقبل، على أن يسبقها إعداد قاعدة دستورية في موعد أقصاه منتصف سبتمبر القادم.

بدوره، أعلن الرئيس المالطي جوزيف موسكات، اتفاق الأطراف الليبية على تنظيم انتخابات في ديسمبر عام 2018.

وأضاف موسكات، في تغريدة على تويتر، "من المهم أن جميع الأطراف الليبية الحاضرة وافقت على جدول زمني لإجراء الانتخابات، نأمل أن نساعدهم من أجل الحفاظ على هذا الالتزام".

ووصف الطاهر السني، مستشار الرئيس فائز السراج، المؤتمر الدولي بـ "الإيجابي"، مؤكدا أن الوفود الأربعة "ستعمل على الإعداد لقاعدة دستورية للانتخابات في تاريخ أقصاه منتصف سبتمبر القادم".

ويعقد في قصر الإليزيه بباريس اجتماع دولي رفيع المستوى، في محاولة فرنسية لجمع الأطراف المتنازعة في ليبيا على خطة عمل لحل الأزمة في البلاد التي تعاني من الفوضى بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي.

المصدر: وكالات/ قناة الحرة/ أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG