رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأحد 6 مايو 2018

فرز الأصوات في الانتخابات البلدية التونسية

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أنّ نسبة المشاركة العامّة في أوّل انتخابات بلديّة منذ ثورة يناير 2011 قد بلغت 33,7 في المائة.

يأتي هذا بينما قال مسؤولون من حزب النهضة (الإسلامي) إن النتائج الأولية أظهرت فوز حزبهم في الانتخابات البلدية في تونس متقدما على منافسه العلماني نداء تونس.

وبلغت أعلى نسبة مشاركة في محافظة المنستير 46 في المائة، فيما لم تتجاوز النسبة بدائرة تونس واحد 26 في المائة.

وبلغ العدد الإجمالي للمقترعين مليون و96 ألفا.

وكان رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، قد دعا قبل ساعات من انطلاق الصّمت الانتخابي التّونسيين إلى المشاركة بكثافة في هذا الاستحقاق.

وتهدف الانتخابات البلديّة إلى اختيار ممثّلين جدد في المجالس البلدية البالغ عددها 350 دائرة بلديّة.

وستحلّ البلديّات الجديدة محلّ النّيابات الخصوصية التي أدارت الشأن البلدي منذ سقوط نظام الرّئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

ويعتبر المراقبون للشّأن السّياسي هذه النسبة جاءت أقلّ بكثير من التوقّعات.

تحديث l النهضة تعلن فوزها

قال قياديان في حزبي نداء تونس وحركة النهضة إن النتائج الأولية للانتخابات البلدية أظهرت فوز الأخير على أقرب منافسيه.

وأوضح القيادي في النهضة، لطفي زيتون، أن حزبه "فاز في الانتخابات متقدما على نداء تونس بفارق يصل إلى خمسة في المئة".

وأضاف أن "فوزنا هو تتويج لانفتاح النهضة وبحثها عن التوافق والنهج الديمقراطي".

وأقر القيادي في نداء تونس برهان بسيس بتقدم النهضة على حزبه بفارق من ثلاثة إلى خمسة في المئة.

وتابع قائلا، في تدوينة على فيسبوك، إن "بقية الأحزاب والائتلافات بعيدة كل البعد عن المنافسة وخارج نطاق التغطية الحزبية".

الشاهد: النموذج التونسي ما زال ناجحا

ودعا رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إلى أخذ الإجراءات اللازمة بخصوص الإخلالات المسجلة ومعاقبة كل من حاول المساس بحسن سير الانتخابات.

وقال، في كلمة ألقاها بعد انتهاء العملية الانتخابية وإغلاق مكاتب الاقتراع، إن "نجاح الانتخابات البلدية دليل على أن النموذج التونسي ما زال ناجحا ويحتاج إلى المزيد من الدعم".

تحديث l غلق مراكز الاقتراع وبدء الفرز

أغلقت مراكز الاقتراع في تونس، مساء الأحد، وبدأت عمليات الفرز في أول انتخابات بلدية تشهدها البلاد منذ سقوط نظام زين العابدين بن علي.

ونقلت وكالة تونس للأنباء بدء الفرز في عدد من مراكز الاقتراع.

ومن المتوقع بدء إعلان النتائج غير الرسمية أثناء الليل على أن يتم إعلان النتائج الرسمية خلال أيام.

تحديث l السابعة مساء بتوقيت غرينيتش

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، في ندوة صحافية عقدتها ظهر اليوم الأحد بمركزها الإعلامي في قصر المؤتمرات بالعاصمة، أن العدد الإجمالي للناخبين وصل إلى حدود الساعة الثالثة بعد الظهر، 1 مليون و89 ألفا و359 ناخبا.

وأفادت هيئة الإنتخابات، بأن نسبة الإقبال على الانتخاب على المستوى الوطني، تكون بذلك قد بلغت 21 بالمائة حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، مبينة أن نسبة الإقبال في البلديات الجديدة المحدثة بلغت 22 بالمائة.

وقدمت الهيئة نسبة الإقبال في كل الولايات وكانت كالآتي:

الولاية/ نسبة الإقبال بالمائة:

  • سيدي بوزيد 22 بالمائة
  • المنستير 30 بالمائة
  • زغوان 30 بالمائة
  • القصرين 11 بالمائة
  • تونس (1) 16 بالمائة
  • تطاوين 15 بالمائة
  • تونس (2) 24 بالمائة
  • بن عروس 22 بالمائة
  • أريانة 19 بالمائة
  • منوبة 20 بالمائة
  • جندوبة 22 بالمائة
  • الكاف 24 بالمائة
  • سليانة 23 بالمائة
  • بنزرت 16 بالمائة
  • باجة 23 بالمائة
  • نابل (1) 20 بالمائة
  • نابل (2) 13 بالمائة
  • زغوان 30 بالمائة
  • القيروان 22 بالمائة
  • قفصة 26 بالمائة
  • توزر 23 بالمائة
  • قبلي 20 بالمائة
  • سوسة 17بالمائة
  • المهدية 27 بالمائة
  • المنستير 30 بالمائة
  • صفاقس (1) 25 بالمائة
  • صفاقس (2) 17 بالمائة
  • مدنين 21 بالمائة
  • تطاوين 15بالمائة
  • قابس 17 بالمائة

الهيئة: أخطاء معزولة وتداركناها

وقال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، محمد التليلي المنصري، في تصريح للتلفزة الوطنية التونسية، إن "الأخطاء التي حصلت أثناء الانتخابات تم تداركها بسرعة وهي معزولة ولم تؤثر على نتائج الانتخابات".

نداء تونس: تجاوزات خطيرة وموثقة

ذكرت "حركة نداء تونس"، اليوم الأحد، أنها عاينت وفقا لمعظم التقارير الواردة إليها بخصوص سير عمليات التصويت في الانتخابات البلدية التي جرت اليوم الأحد، "تجاوزات خطيرة" و"موثقة" .
وقالت، في بيان أصدرته الهيئة السياسية للحزب، إن هذه التجاوزات "تؤثر بشكل مباشر على مصداقية وشرعية العملية الانتخابية"، خاصة مع "الموقف السلبي" للهيئة العليا المستقلة للانتخابات وفروعها الجهوية التي "اكتفت بالصمت تجاه هاته التجاوزات".
وعبرت الحركة عما سمّته بـ "الصمت المريب" من هيئة الانتخابات بما "سيمس من مصداقية وجدية وشرعية العملية الانتخابية والتي ستكون لها عواقب وخيمة على المسار الديمقراطي في تونس".

الجبهة الشعبية تدين تجاوزات "خطيرة"

من جانبها، أدانت الجبهة الشعبية ما حصل من تجاوزات وصفتها بـ"الخطيرة"والتي تمّ رصدها في مختلف جهات الجمهورية والمتمثلة، وفق ما جاء في بيان لها، "في توزيع أموال، و الدعوة أمام مقرات الاقتراع إلى التصويت لقائمات بعينها، و توزيع مواد دعائيّة".
وحملت الجبهة، في بيانها الصادر عن مجلسها المركزي، الهيئة العليا المستقلة للانتخابات "العواقب لصمتها تجاه ما يحصل".

وأضافت الجبهة الشعبية أن التجاوزات وصلت في جهة "قفصة" إلى "حد اعتداء بعض أتباع حزب "نداء تونس" على أحد شبّان الجبهة الشعبية بالعنف لاحتجاجه على الخروقات".
ولاحظت "أنه من شأن هذه التجاوزات المرتكبة من حزبي الائتلاف الحاكم على حدّ سواء، وفي غالب الأحيان على مرأى ومسمع أعضاء الهيئات الفرعية للانتخابات، أن تؤثّر في نزاهة العملية الانتخابية وشرعيّتها".

تحديث l السادسة مساء بتوقيت غرينيتش

شهدت الانتخابات البلدية في تونس، نسب إقبال أولية ضعيفة، إذ لم تتجاوز، إلى حدود الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، عتبة 4.5 في المئة، قبل أن تنتقل زوالا إلى 13.6 في المئة، ثم إلى 21 في المئة في الثالثة زوالا، وفق ما أكده مراسل "أصوات مغاربية" نقلا عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ويعيش يوم الانتخابات على إيقاع مشاركة نسبية، إلى جانب رصد ما اعتبرتها منظمات مراقبة لخروقات انتخابية.

كما شهد يوم الانتخابات، إلى حد الساعة، تصويت مختلف المسؤولين السياسيين، يتقدمهم رئيس تونس وحزب نداء تونس، الباجي قايد السبسي، وزعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، إلى جانب الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي.

المصدر: أصوات مغاربية

داخل أحد مكاتب التصويت

شهدت الانتخابات البلدية في تونس، نسب إقبال أولية ضعيفة، إذ لم تتجاوز، إلى حدود الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، عتبة 4.5 في المئة، قبل أن تنتقل زوالا إلى 13.6 في المئة، ثم إلى 20 في المئة في الثالثة زوالا، وفق ما أكده مراسل "أصوات مغاربية" نقلا عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ويعيش الشارع التونسي على وقع الاستحقاق البلدي لانتخاب ممثليه في مجالس الحكم المحلي، وتعويض النيابات الخصوصية التي أدارت الشأن البلدي منذ 2011.

ومنذ الساعات الأولى لصباح الأحد، بدأ الناخبون بالتوجه تدريجيا إلى مكاتب الاقتراع التي يزيد عددها عن 11 ألف، وسط مخاوف من تسجيل نسب إقبال ضعيفة.

وشهدت المنصات الاجتماعية سجالا كبيرا بين دعاة المقاطعة والمؤمنين بضرورة المشاركة المكثفة في هذا الاستحقاق.

ودعا نشطاء تونسيون إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، بينما اختار آخرون التعبير عن مقاطعتهم لهذا الاستحقاق.

واحتفى نشطاء بمشاركتهم في عملية التصويت، من خلال نشر صورهم داخل مكاتب الاقتراع، أو تنزيل صور تظهر أصابعهم مطلية بالحبر الانتخابي، في إشارة إلى مشاركتهم في الانتخابات.

وقال الناخب "عمر ج": "رغم عدم اقتناعي بالكثير من البرامج، إلا أني فضلت المجيء للإدلاء بصوتي، فالمقاطعة ليست خيارا منطقيا".

وقال آخرون في تغريدات ساخرة إن الانتخابات المحلية لن تغير من الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد منذ سبع سنوات.

وفي أحد المقاهي المحاذية لمركز الاقتراع بمدرسة نهج الهند بالعاصمة تونس، عبر أحد المقاطعين، واسمه "منجي ت"، لـ"أصوات مغاربية"، عن اختياره مقاطعة الانتخابات، قائلا: "منذ سنوات ونحن نستمع للخطابات نفسها دون أن يتحقق شيء لحيّنا، لذلك سأحتفظ ولن أمنح ثقتي اليوم لأي شخص".

ولم يتمكن وزير الداخلية، أنور براهم، من الإدلاء بصوته في الانتخابات، وقال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن "وزير الداخلية لم يتمكن من التصويت على اعتبار أنه مسجل في قائمة الأمنيين والعسكريين الذي أدلوا بأصواتهم في 29 أبريل الماضي".

وفي محافظة قفصة، في الجنوب الغربي للبلاد، علقت الهيئة لفترة زمنية وجيزة عملية التصويت في مكتبين للاقتراع، بعد حدوث خلط في مطبوعات القائمات.

وقال رئيس الهيئة، محمد التليلي منصري، إن الهيئة ستمدد آجال التصويت في المكتبين المذكورين بالمظيلة وقفصة المدينة لتعويض الوقت الذي تم إهداره أثناء تعليق الإدلاء بالتصويت.

وفي حالة لم تتمكن الهيئة من استئناف عملية التصويت بالمكتبين فإن الهيئة ستنظم انتخابات جزئية، وفقا لما أكده منصري.

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG