رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الثلاثاء 15 يناير 2019

علما ليبيا ولبنان

أعلن الناطق الرسمي بوزارة الخارجية الليبية بحكومة الوفاق الوطني، أحمد الأربد، انسحاب ليبيا من المشاركة في القمة الاقتصادية المرتقب عقدها في لبنان نهاية الأسبوع الجاري.

وكشف الأربد في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أنه تقرر رسميا عدم المشاركة على أي مستوى في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية المزمع إقامتها بالعاصمة بيروت، موضحا أن مقعد ليبيا في القمة سيكون شاغرا.

يأتي ذلك عقب قيام أشخاص بإنزال العلم الليبي من بين أعلام الدول المشاركة في القمة ووضع علم حركة أمل اللبنانية مكانه.

وفي هذا الصدد، قال عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، محمد عماري، إن واقعة إنزال العلم "مستهجنة".

وأضاف عماري في بيان توصلت به "أصوات مغاربية": "في الوقت الذي ندرك فيه أن هذا الفعل لا يعبر عن موقف اللبنانيين عامة، إلا أننا نؤكد على الاحترام المتبادل بين الدول، ونطالب الحكومة اللبنانية، ممثلة للدولة المستضيفة، أن تقوم بمسؤوليتها وأن تراعي الأعراف الدبلوماسية وأواصر الأخوة بين البلدين".

وأردف البيان: "كما نتفهم موقف شريحة من اللبنانيين، وموقفهم مما قام به نظام معمر القذافي من أعمال إجرامية قد يكون بعضها طال لبنان، إلا أننا ننادي بأن تربأ لبنان بأن تكون رهينة لردود أفعال غير مقبولة، وتصرفات تحاول تحميل ليبيا أوزار القذافي التي تخلصت منه ومن نظامه إلى غير رجع".

وكان المجلس الشيعي اللبناني دعا إلى اجتماع طارئ على خلفية دعوة ليبيا إلى القمة التنموية الاقتصادية الاجتماعية العربية في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأبدى المرجع الشيعي عبد الأمير قبلان احتجاجه على توجيه الدعوة إلى ليبيا للمشاركة في القمة، محذرا من ردود الفعل الشعبية الناتجة عن المشاركة الليبية.

تحرك الطائفة الشيعية في لبنان سببه اختفاء الزعيم الديني الشيعي موسى الصدر في ليبيا في 31 أغسطس 1978.

وكان نظام معمر القذافي قد أعلن أن الإمام موسى الصدر ورفيقاه غادروا ليبيا متوجهين إلى إيطاليا، لكن روما نفت دخول الصدر إلى إيطاليا.

المصدر: أصوات مغاربية

راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية

قال رئيس حزب حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، إنه "ليست لديه طموحات للانتخابات الرئاسية".

وأضاف الغنّوشي، خلال ندوة نظّمها مركز الدراسات الاستراتيجية والديبلوماسيّة اليوم السبت بالعاصمة، أنّ الحكومة الحالية مستمرة إلى حين إجراء الانتخابات القادمة، لأنّ الوقت غير كاف لتشكيل حكومة جديدة.

وحول إمكانية أن يكون الشاهد شريكا استراتيجيا مستقبليّا لحركة النهضة في ظلّ الحديث عن مشروعه السياسي المرتقب، أفاد الغنوشي بأنّ الشراكة في المستقبل تحتاج إلى برمجة وهو ما لم يقع إلى حدّ الآن، قائلا "لا وجود لعقد شراكة بيننا وبين رئيس الحكومة".

وأكد الغنوشي على أنّ حركته "لم تعلن عن نهاية التوافق مع رئيس الجمهوريّة، ولم تحصل قطيعة بين الأطراف الحاكمة في تونس، لأنّه لا بديل عن سياسة التوافق التي فرضها القانون الانتخابي في تونس".

وبخصوص الانتخابات القادمة، أبرز الغنوشي حرصه على أن تجرى في موعدها، باعتبارها "الورقة الناجحة في الانتقال الديمقراطي" على حد تعبيره، مشددا على ضرورة استكمال انتخاب أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ورئيسها، إضافة إلى إرساء المحكمة الدستورية.

المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG