رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الخميس 24 يناير 2019

البرلمان التونسي - أرشيف

يعقد مجلس نواب الشعب التونسي، الأربعاء المقبل، جلسة عامة لانتخاب رئيس جديد للهيئة العليا المستقلة للانتخابات، واختيار ثلاثة أعضاء جدد في الهيئة ذاتها.

ويأمل فاعلون سياسيون في توصل النواب إلى سد المقاعد الشاغرة بالهيئة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لـ2019.

أهمية انتخاب رئيس جديد

لم يتمكن أعضاء البرلمان التونسي من سد المناصب الشاغرة على مستوى رئاسة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وذلك منذ استقالة رئيسها السابق محمد التليلي المنصري في يوليو الماضي.

وبداية الشهر الحالي، طالبت 8 منظمات مدنية تونسية مجلس نواب الشعب بالإسراع في انتخاب ثلث أعضاء مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في مرحلة أولى، ثم انتخاب رئيس جديد لها من بين الأعضاء التسعة قبل نهاية يناير الجاري.

ويتعين على النواب اختيار ثلاثة أعضاء جدد في ما يسمى بتجديد ثلث أعضاء الهيئة، ويتعلق الأمر بمختص في المالية العمومية، ومختص في مجال المنظومات والسلامة المعلوماتية، ومختص في القضاء الإداري.

وتطالب منظمات فاعلة في المجتمع المدني وأحزاب سياسية بضرورة الإسراع في إنهاء أزمة هيئة الانتخابات، مع اقتراب الاستحقاقات الحاسمة نهاية العام الجاري.

وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لمرصد شاهد، الناشط في مجال مراقبة الانتخابات، ناصر الهرابي، إن "منسوب الثقة في هذه المؤسسة الدستورية قد تقلص بالنظر إلى الخلافات التي تضرب مجلس الهيئة."

وأكد الهرابي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، على أن "سد الشغورات من شأنه أن يخلق مناخا سليما يمكن من إجراء انتخابات."

كما سيساعد انتخاب رئيس جديد، يضيف الناشط ذاته، على القيام بانتدابات جديدة للمساعدة في مراقبة الحملة الانتخابية ويوم الاقتراع، على اعتبار أن الرئيس هو آمر الصرف بالهيئة.

الشواشي: توافق واسع

وأشار الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي والنائب بالبرلمان، غازي الشواشي إلى وجود "توافق واسع بين رؤساء الكتل في البرلمان على انتخاب رئيس جديد للهيئة بعد اختيار الأعضاء الثلاثة الجدد."

وعبر القيادي بالتيار الديمقراطي المعارض، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، عن خشيته من "عدم التزام الكتل النيابية باتفاقات رؤسائها على غرار ما حدث سابقا عند إخلال جزء من نواب الشعب باتفاقات مسبقة حول أعضاء المحكمة الدستورية."

واعتبر الشواشي أن "الحصول على 145 صوت من جملة 217 نائبا هو أمر ليس بالهيّن"، معبرا عن أمله في "توصل المجلس لانتخاب الأعضاء الجدد قبل المرور لاختيار رئيس جديد."

النابلي: مفاجآت واردة

في المقابل، أوضح النائب عن كتلة الائتلاف الوطني، المحسوبة على الحكومة، لطفي النابلي بأن "المفاجآت واردة على الرغم من التوافق المسبق بين رؤساء الكتل على إنهاء أزمة هيئة الانتخابات."

ويرى النابلي أن "الحصول على 145 صوتا لإعطاء الثقة للأعضاء الجدد في الهيئة أمر صعب للغاية، خاصة في ظل وجود قوى سياسية على غرار نداء تونس لم يتوضح موقفها بعد في العديد من المسائل."

وفيما يتعلق بانتخاب رئيس جديد، أشار النائب ذاته إلى "أن التوصل لاختيار رئيس يتطلب 109 أصوات فحسب، الأمر الذي يمكن توفيره من خلال توافق كتل حركة النهضة ومشروع تونس والائتلاف الوطني."

المصدر: أصوات مغاربية

مهاجرون تم إنقاذهم قبالة سواحل ليبيا نهاية الأسبوع الماضي

ذكرت وكالات إغاثة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 140 لاجئا ومهاجرا أنقذتهم السفينة "ليدي شام" في البحر وصلوا إلى مصراتة في ليبيا ونقلوا إلى مركز احتجاز، موضحة أنهم مهددون بـ"خطر شديد".

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، تشارلي ياكسلي: "في السياق الليبي الحالي، حيث تسود نوبات العنف وانتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق، ينبغي عدم إعادة اللاجئين والمهاجرين الذين يتم إنقاذهم إلى هناك".

واحتجت المفوضية على "تسييس عمليات الإنقاذ في البحر" من جانب الدول الأوروبية التي تحد من قدرة جماعات الإغاثة على القيام بعملياتها.

وذكر ياكسلي أن أكثر من 200 شخص غرقوا في يناير، ووصل 4507 منهم إلى أوروبا عبر البحر، على الرغم من "البرد القارس والخطر الشديد"، وفقه.

المصدر: وكالات

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG