رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأربعاء 9 يناير 2019

عنصران في القوات الخاصة المغربية

أعلنت السلطات المغربية الثلاثاء، تفكيك "خلية إرهابية" كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات بالمملكة.

وقال بيان لوزارة الداخلية، إن المكتب المركزي للأبحاث القضائية (جهاز مكافحة الإرهاب)، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، "تمكن من تفكيك خلية إرهابية، مكونة من ثلاثة عناصر تتراوح أعمارهم ما بين 18 و31 سنة، ينشطون بمدينتي الناظور والدريوش، وذلك في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية" ذات الصلة بتنظيم داعش.

وأوضح البيان، أن هذه العملية أسفرت عن "حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء عبارة عن سيوف وساطور وشاقور ورمح وبندقيتي صيد وخراطيش وبذلات عسكرية ورسوم لأسلحة نارية ومخطوطات تمجد الفكر المتطرف، إضافة إلى كمية من الكبريت وبطاريات وأسلاك كهربائية".

وتفيد الأبحاث الأولية، بحسب البيان، أن أفراد هذه الخلية الموالين لداعش، "كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة، وذلك بعد اكتساب مهارات في مجال صنع المتفجرات والعبوات الناسفة والسموم".

وأضافت وزارة الداخلية أن هذه العملية "تؤكد استمرار التهديدات الإرهابية، في ظل إصرار المتشبعين بالفكر المتطرف لداعش، على خدمة أجندة هذا التنظيم عبر ارتكاب أعمال إرهابية".

وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري وفق الشروط والضوابط القانونية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

ومنذ الاعتداءين الانتحاريين في الدار البيضاء (33 قتيلا) عام 2003 وفي مراكش (17 قتيلا) عام 2011، شدّد المغرب إجراءاته الأمنية وترسانته التشريعية، معززا تعاونه الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، فبقيت المملكة بمنأى عن هجمات تنظيم داعش.

المصدر: وكالات

عناصر من الأمن التونسي في موقع هجوم انتحاري

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، عن إجراءات جديدة على المستوى الأمني بمحافظة القصرين (وسط غربي) التي تواجه القوات الأمنية في مرتفعاتها تنظيمات متشددة.

وقررت وزارة الداخلية إحداث هيكل أمني جهوي موحد مكلف بالإشراف على مكافحة الإرهاب بمحافظة القصرين.

كما أجرت الوزارة حركة نقل في صفوف عدد من القيادات الأمنية في سلكي الأمن والحرس (الدرك) بالمحافظة ذاتها، وفقا لبلاغ الداخلية.

ويرى محللون أن الإجراءات الأخيرة تأتي لتفادي النقص الحاصل في مجال مكافحة الإرهاب بالمحافظة، فيما يعتبر آخرون أن تلك الإجراءات "شكلية ولن تغير الأوضاع القائمة".

هيكل موحد لمكافحة الإرهاب

ولم تكشف الداخلية عن تفاصيل إضافية تخص حركة النقل التي أعلنتها، غير أن تقارير إعلامية محلية أكدت أن النقل شمل مدراء أقاليم الأمن والحرس بالقصرين ورؤساء مناطق الأمن والحرس بسبيطلة.

وتأتي هذه التطورات بعد أقل من شهر على العملية الإرهابية التي استهدفت منطقة سبيبة بالمحافظة ذاتها.

وفي ديسمبر الماضي، أقدمت "مجموعة إرهابية مسلحة"، وفقا للداخلية على السطو على فرع بنكي بمنطقة سبيبة باستعمال شاحنة تم افتكاكها من صاحبها تحت التهديد.

ثم توجهت المجموعة المسلحة إلى دوار الخرايفية المحاذية لجبل المغيلة، حيث قامت "بقتل المواطن خالد الغزلاني الذي اغتيل شقيقه العسكري سعيد الغزلاني على يد مجموعة إرهابية أيضا".

الشريف: خطوة انفعالية

وتعليقا على هذه الإجراءات الوزارية، وصف الخبير الأمني والعسكري، فيصل الشريف في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إحداث الهيكل الأمني الموحد بـ"الخطوة الانفعالية، والقرار الارتجالي."

ومن وجهة نظر الشريف فإن "المطلوب هو إنشاء مركز استعلاماتي موحد على مستوى مركزي يجمع الأمن والحرس والجيش، تكون له سلطة اتخاذ القرار على جميع الأجهزة المسلحة."

إقرأ أيضا: وزير الداخلية التونسي: الحرب ضد الإرهاب متواصلة

وتساءل الخبير الأمني والعسكري عن "جدوى إنشاء هذا الجهاز الجهوي الموحد بالقصرين، خاصة في ظل وجود مناطق أخرى تنشط فيها المجموعات المسلحة على غرار الكاف وسيدي بوزيد."

وفي ما يتعلق بتغيير القيادات الأمنية بالمحافظة، يرى الشريف أن "الفشل في التصدي للمجموعة الإرهابية بسبيبة لا يرتبط بالأشخاص، بقدر ماهو نتيجة لغياب التنسيق بين الوحدات الأمنية والعسكرية."

واعتبر أن القيادات الأمنية التي تم تغييرها "أكباش فداء لغياب رؤية استراتيجية واضحة لمكافحة الإرهاب، يكون للجانب الاستعلاماتي دور كبير فيها."

العلاني: إجراء استباقي

في المقابل، يربط الخبير الأمني، علية العلاني إحداث جهاز موحد لمكافحة الإرهاب بـ"السعي إلى تلافي النقائص المسجلة في التعاطي مع التحركات الإرهابية بمحافظة القصرين".

وقال العلاني في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "عملية سبيبة الأخيرة سرّعت بإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية بالقصرين، بعدما تبين وجود خلل أمني خاصة أن العملية استغرقت نحو 40 دقيقة".

إقرأ أيضا: هذه خارطة التنظيمات المتشددة في تونس

ويرى المتحدث نفسه أن "إحداث جهاز أمني موحد برئاسة عقيد في الحرس أصبح ضروريا لاتخاذ القرارات بسرعة في التحركات الميدانية التي تتعلق بمكافحة الإرهاب".

ووفقا للخبير الأمني ذاته فإن "إنشاء هذا الجهاز له ما يشبهه في مناطق أخرى على غرار جندوبة والكاف التي تم إحداث مراكز جهوية موحدة بها منذ 2015 لمواجهة الخطر الإرهابي".

كما يعد هذا الإجراء "عملا أمنيا استباقيا يحسب لفائدة الأجهزة التونسية لمواجهة المخاطر الإرهابية محتملة"، يستطرد العلاني

المصدر: أصوات مغاربية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG