رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الرئيسي

الأربعاء 23 أكتوبر 2019

عز الدين ميهوبي (يسار) خلال إيداع ملف ترشحه للرئاسيات

أودع عز الدين ميهوبي، وزير الثقافة الجزائري الأسبق، والأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، الداعم للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة الأربعاء، ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر.

وقال ميهوبي عقب استقباله من قبل رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات "سعيد بأن أكون أول من يودع ملفه طالبا الترشح بعدما استوفيت كل الشروط التي يفرضها القانون".

وأضاف في تصريح نقلته قناة "الشروق"، "جمع التوقيعات وإقناع الناس بدعمنا لم يكن سهلا، لكن المهم بالنسبة لنا هو إقناعهم بالمشاركة بقوة في الانتخابات" لأنها المخرج الوحيد للأزمة.

ويترشح ميهوبي (60 سنة) الصحافي والشاعر باسم التجمع الوطني الديمقراطي، الحزب الحليف لبوتفليقة حتى استقالته في 2 أبريل تحت ضغط الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة، التي تستمر منذ 22 فبراير بتظاهرات أسبوعية كل يومي جمعة وثلاثاء.

وتولى ميهوبي وزير الثقافة بين 2015 و2019 منصب الأمين العام بالنيابة للتجمع في 20 يوليو بعد سجن الأمين العام ورئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى بتهم فساد ما زالت قيد التحقيق.

وكان الحزب دائما يدعم بوتفليقة منذ ترشحه لأول مرة في 1999 واستمر في ذلك حتى عند ترشحه لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل وهو على فراش المرض غير قادر على الحركة أو الكلام، ما كان سببا مباشرا في اندلاع الاحتجاجات قبل ثمانية أشهر.

وينتمي رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، الذي يطالب الحراك برحيله باعتباره أحد رموز النظام لنفس الحزب وسبق أن تولى قيادته.

كما يرفض الحراك إجراء الانتخابات الرئاسية "المخرج الوحيد للأزمة" بنظر السلطة وخاصة الرجل القوي فيها رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح.

وينتظر أن يقدم ستة مرشحين آخرين ملفات الترشح، أبرزهم رئيس الحكومة الأسبق والمرشح مرتين ضد بوتفليقة علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، وكذلك رئيس الوزراء الأسبق عبد المجيد تبون، إضافة إلى رئيس حزب حركة البناء الإسلامي عبد القادر بن قرينة.

وتنتهي فترة تقديم ملفات الترشح منتصف ليل السبت 26 أكتوبر، وتتم دراسته في مهلة سبعة أيام بحسب ما أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

المصدر: ا ف ب/ أصوات مغاربية

الشرطة التونسية خلال توقيف مشتبه فيه

أعلنت وزارة الدفاع التونسية أن قياديا في "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" قتل الأحد وأصيب آخر خلال عملية لمكافحة الارهاب في وسط غرب البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد زكري لوكالة الأنباء الفرنسية إن "قياديا إرهابيا في جماعة عقبة بن نافع قتل خلال عملية لمكافحة الإرهاب نفذتها القوات العسكرية والحرس الوطني في منطقة القصرين الجبلية" قرب الحدود الجزائرية.

وأضاف أن "إرهابيا آخر أصيب خلال العملية المستمرة في المنطقة المذكورة حيث تنشط مجموعات متطرفة"، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية عن هويتهما.

وجماعة عقبة بن نافع هي فرع محلي لـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

حمل المزيد

XS
SM
MD
LG